ســــــــــــــــــــــــــــــــــايــــــــــــــــــــدم saidm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بك أخي الزائر ونتمنى لك زيارة موفقة وجيدة ونتمنى أن تكون بصحة وسعادة دائمة أنت وأهلك الكرام

المواضيع الأخيرة

» اسكتش الوساطة
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:43 pm من طرف saidm

» اسكتش ما يحدث داخ نقابة المحامين
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:41 pm من طرف saidm

» حصري فيلم الطريقين من أجمل أفلام 2017
السبت نوفمبر 04, 2017 4:15 am من طرف saidm

» الجن والعفاريت سبب هزيمة الزمالك من سموحة بثلاثية
الجمعة أكتوبر 20, 2017 4:31 pm من طرف saidm

» عماد متعب لابد أن يتخذ القرار المناسب لتاريخه الكروي مع الأهلي المصري
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:18 pm من طرف saidm

» مكافأة لاعبي المنتخب المصري مليون ونصف لكل لاعب وإداري
الثلاثاء أكتوبر 10, 2017 12:54 pm من طرف saidm

» تأهل منتخب مصر لنهائيات كأس العالم بروسيا 2018 ألف مبروك
الأحد أكتوبر 08, 2017 2:36 pm من طرف saidm

» هدف غير أخلاقي للنجم ا لساحلي في مرمى الأهلي المصري
الثلاثاء أكتوبر 03, 2017 12:13 pm من طرف saidm

» مؤامرة ضد التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن لتعطيل المصري عن المنافسة
الإثنين سبتمبر 25, 2017 7:15 am من طرف saidm

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    هل تغير الحال بعد الثورة المصرية؟؟ وهل هناك أمل فى حياة أفضل؟

    شاطر
    avatar
    saidm
    Admin

    عدد المساهمات : 334
    نقاط : 1009
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/06/2009
    العمر : 42

    هل تغير الحال بعد الثورة المصرية؟؟ وهل هناك أمل فى حياة أفضل؟

    مُساهمة من طرف saidm في الجمعة فبراير 25, 2011 4:47 am

    هل تغير الحال بعد الثورة المصرية؟؟ وهل هناك أمل فى حياة أفضل؟
    حين أكتب هذا المقال أتذكر الشعار الذي كان يردد أثناء المظاهرات وهو : " ثورة ثورة حتى النصر ثورة فى كل شوارع مصر" وكنت حينها أشعر بأن التغيير آتي لا محالة وأن الأمور سوف تتغير.
    وبالفعل تم إسقاط مبارك والكثير من أعوانه الذين طغوا فى الأرض وحثوا فيها الفساد، فكان الموعد بالثورة المصرية الكبيرة، والتي أذهلت العالم بأجمع، فلم يكن يعلم الجميع أن مصر قادرة على القيام بثورة، فقد ظلت الأنظمة السابقة تحاول قتل الروح العالية للمصريين ونشر الفساد الأخلاقي والاجتماعي فيما بينهم وتصوروا أنهم قضوا على حب الوطن فى داخلنا، ولكننا قلنا كلمتنا ورفعنا رايتنا وحققنا ما نريده وهو رحيل هذا النظام بقيادة مبارك والأربعين حرامي.

    فى هذه الثورة ضحى الكثير منا بأغلى ما يملك وهو النفس البشرية، لقد فضل الشعب الموت بشرف عن الحياة بخزي وعار وخوف من هذا النظام المستبد.

    البعض يقول أن الثورة المصرية هى ثورة علمانية أو ثورة ماسونية أو ثورة دينية ويحاول أن يقلل من هذه الثورة ويحاول أيضًا أن يبعد الأفكار والمبادئ الحقيقية للثورة، والغرض معروف أنهم يريدون أن يقتلوا الثورة بعدما نجحت بالإطاحة بنظام مبارك وأعوانه، فأنا أقول أن الشعب المصري خرج يبحث عن الحرية وهنا الحرية تعنى الكثير والكثير فمنهم من خرج بسبب الاضطهاد الديني وكبت الحريات ومنهم من خرج بسبب ضيق المعيشة ومطالبًا بتغيير هذا النظام حتى يستطيع أن يأكل رغيف العيش، ومنهم من خرج طالبًا الشهادة وحبًا فى أخوانه المصريين ودفاعًا عنهم، فخرج المسلم والمسيحي يدًا بيدًا من أجل الإطاحة بهذا النظام الغاشم.

    نجحت الثورة بسرعة لم يتوقعها أحد، ولكن إلى الآن تظل مصر كما هى، فإلى الآن طوابير العيش مازالت مستمرة ولا نجد الرغيف ومازال أصحاب المخابز يسرقون الدقيق، وإلى الآن مازال الموظفين يحصلون على الإكراميات من أجل إنهاء العمل الواجب عليهم، ومازالت الأمور غامضة ولا نعرف هل سوف تستمر فى هذا النفق المظلم أم سوف ينصلح الحال؟؟؟
    وكل ما أخشاه الانتخابات القادمة وهل فعلا سوف يتحسن الحال، أتمنى أن ينتبه الجميع لحسن اختيار من يمثلهم فى هذه الانتخابات يجب أن نختار الذي نرى فيه الصلاح وحبه لوطنه واستعداده للتضحية من أجل هذا الوطن.

    أتذكر عصر النهضة بأوروبا وكيف استثمر الأوروبيين الثورات التي قامت فى ذلك الوقت، وتحويلها إلى نهضة شاملة فى كل شيئ نهضة زراعية ونهضة صناعية ونهضة أخلاقية والعودة إلى الدين والقيم والأخلاق النبيلة، فقد كان الشعب الأوروبي حريصًا كل الحرص على عودة الحياة الفاضلة إلى الدول وأرادوا أن يحافظوا على ثورتهم بكل ما أوتوا من قوة، فلم نجد الحكومات المستبدة ولم يظهر أمامنا الشخص الانتهازي الذي يريد استغلال ثروات البلاد ومقدرتها فى ثراء شخصي على حساب الجماعة، فالكل يعمل فى منظومة واحدة وبدافع واحد هو خدمة الوطن لا غير.

    وهنا يجب أن ندقق النظر لماذا فى كل الدول العربية التي قامت بها ثورات للتغيير ضد الحكام، انقلب الحكام رأسًا على عقب ضد شعوب هذه الدول، لقد قام زين العابدين بقتل شعبه وحرقهم ، وأيضًا فعل مبارك نفس الفعل فقد قتل العديد والعديد من المتظاهرين، وأيضًا فعلها على عبد الله صالح بقتل الكثير والكثير من اليمنيين ، وفى البحرين فعل الملك بشعبه مثلما قاما به غيره، وأيضًا القذافي الذي أراق دماء شعبه الزكية وأعلن الحرب على شعبه وآتى بجنود مرتزقة من أواسط أفريقيا.

    هنا يجب أن ندقق النظر فهؤلاء الحكام ليسوا من الشعب فى شيئ فهم فرضوا على هذا الشعب وتم زرعهم بيننا على غرار رأفت الهجان الذي زرع بإسرائيل لتجسس عليهم.
    فقد رد لنا الإسرائيليين ما كنا ندعي أننا نفعله بوضع حكام ليسوا من أبناء هذا الوطن وإنما هم ماسونيين لا يهم إلا مصلحتهم الشخصية ومصلحة معتقداتهم، فلا أحد يقول أن هؤلاء الحكام كانوا مثال للشرف والأمانة والدين، فهم بعيدًا تمامًا عن كل هذا فهم ولاءهم الأول والأخيرة لمعتقداتهم الماسونية والدعم الماسوني الخفي والإدارة الماسونية التي كانت تتحكم فيهم هى الغالبة ولذلك كانت دائما تزور إرادة الشعوب وأشاعوا الفاحشة فى نفوس المحكومين وبشعوا الظلم فى شعوبهم ولذلك تجد الشعوب خرجت عن بكرة أبيها لتقول لهم أرحلوا يا فاسدين أرحلوا واتركونا نبني ما قد هدمتموه بحجة التنمية والمستقبل، فقد خربتم العقول وأفسدتم الأخلاق ونقضتم العهود ولم تحافظوا على الاستقرار والسلام والأمن والأمان.
    فادعوا الله أن يتم علينا هذا النصر المبين وأن يرزقنا بحكام وولاة يتقون الله فينا ويكون همهم الأول والأخير هو خدمة هذه الشعوب الطيبة التي لا تريد سوى العيش الكريم

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 18, 2018 2:12 pm