ســــــــــــــــــــــــــــــــــايــــــــــــــــــــدم saidm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بك أخي الزائر ونتمنى لك زيارة موفقة وجيدة ونتمنى أن تكون بصحة وسعادة دائمة أنت وأهلك الكرام

المواضيع الأخيرة

» الجن والعفاريت سبب هزيمة الزمالك من سموحة بثلاثية
أمس في 4:31 pm من طرف saidm

» عماد متعب لابد أن يتخذ القرار المناسب لتاريخه الكروي مع الأهلي المصري
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:18 pm من طرف saidm

» مكافأة لاعبي المنتخب المصري مليون ونصف لكل لاعب وإداري
الثلاثاء أكتوبر 10, 2017 12:54 pm من طرف saidm

» تأهل منتخب مصر لنهائيات كأس العالم بروسيا 2018 ألف مبروك
الأحد أكتوبر 08, 2017 2:36 pm من طرف saidm

» هدف غير أخلاقي للنجم ا لساحلي في مرمى الأهلي المصري
الثلاثاء أكتوبر 03, 2017 12:13 pm من طرف saidm

» مؤامرة ضد التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن لتعطيل المصري عن المنافسة
الإثنين سبتمبر 25, 2017 7:15 am من طرف saidm

» الأسباب الحقيقية وراء فوز الأهلي على الترجي التونسي في رادس 2017
الأحد سبتمبر 24, 2017 10:51 am من طرف saidm

» لماذا رفع حسام حسن تيشرت النادي الأهلي والمصري في وجه إدارة الزمالك
السبت سبتمبر 23, 2017 3:58 am من طرف saidm

» مفاجأة الأهلي في استاد رادس للفوز على الترجي التونسي في عقر داره
الأربعاء سبتمبر 20, 2017 4:07 am من طرف saidm

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    الهلال والبيروقراطيون وبروتوكولات حكماء صهيون

    شاطر
    avatar
    saidm
    Admin

    عدد المساهمات : 331
    نقاط : 1000
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/06/2009
    العمر : 41

    الهلال والبيروقراطيون وبروتوكولات حكماء صهيون

    مُساهمة من طرف saidm في الجمعة مايو 21, 2010 6:56 am

    الهلال والبيروقراطيون وبروتوكولات حكماء صهيون

    بقلم : السيد مصطفى
    --------------------------------------------

    الهلال والبيروقراطيون وبروتوكولات حكماء صهيون
    السيد مصطفى
    الجمعة, 24 يوليو 2009 16:22
    على مدار أكثر من أربعة عشر عام ونادى النصر يمر بأزمات ومشاكل كثيرة، ولم يستطع أحد تحليل هذه المشاكل حتى يعود النصر مرة ثانية لمنصة التتويج، وهذه المشاكل من وجهة نظري الشخصي هى ثلاث: الهلال والبيروقراطيون وبروتوكولات حكماء صهيون، وسوف أفسر كل على حد بإيجاز:

    أولاً: الهلال: الهلال هو نادى كائن بمدينة الرياض، وبجواره نادى النصر، والناديان بحكم المنشأ هم قطبان كبيران للرياضة فى الرياض والمملكة، فى كافة الألعاب كرة القدم ، والسلة ، والطائرة، واليد وغيرها من الرياضات الأخرى، ومنذ أن بدأ نادى النصر بقيادة الراحل عبد الرحمن بن سعود ونادى النصر يلمع يومًا بعد يوم ويحصد البطولات والألقاب فى المملكة وزادت الشعبية فى الرياض وخارج الرياض، كل هذا بفضل الله ثم العمل الدؤوب من الراحل عبد الرحمن بن سعود وأعوانه من المخلصين لهذا النادي العريق، إلى أن استطاع الهلال الانتباه وتعديل المسار بعدما غاب فترات طويلة عن البطولات وقام بغزو جميع المؤسسات الإعلامية المسموعة والمرئية واستطاع أن يكون له فى كل مؤسسة أكثر من إعلامي وبهذا الفكر استطاع أن يسيطر على الإعلام السعودي بالكامل. ومنذ أن سيطر الإعلام الهلالي على هذه المؤسسات أصبح الكلمة المسموعة، وأصبح يرهب أي شخص كائن من كان فى التعامل مع الهلال، وأصبح الجميع يتعامل بحذر شديد فى نقد الهلال، وأصبح الهلال يحصل فى كل عام على بطولات، بشتى الطرق، وأصبح الجميع يهاب الهلال ويرتعش أمام هذا الكيان، لقد تجرأ هذا الإعلام فى عمل مقارنة بين أسطورة الملاعب العربية والأسيوية ماجد أحمد عبد الله ، ولاعب الهلال سامي الجابر، والجميع يعلم أن هذه المقارنة مقارنة غير عادلة وأن ماجد عبدالله هو الأسطورة التي شهد لها القاصى والداني ، وأن ماجد أحد خبراء الفيفا فى تقييم أفضل لاعب على مستوى العالم، ولكن استطاع الإعلام الهلالي أن يغير هذه المفاهيم، وتجد برنامج صدى الملاعب يحاول أن يتضامن مع الهلال فى تغيير هذه الصورة ويجرى استفتاء الغرض منه التقليل من ماجد ووضعه مع مجموعة أقل من ماجد بكثير. استطاع أيضًا الإعلام الهلالي أن يصل بفريقه عالميًا بدون أن يكون عالميًا حقيقا، حيث وصفه بأنه نادى القرن ويريدون أن يصفه بالعالمي وهو بعيد تمامًا عن العالمية. ولكن كتاب الهلال ينجحون دائما فى الوصول بناديهم إلى ما يردون، على العكس تمامًا فكتاب النصر يحاولون باستمرار التقليل من لاعبين النادي وإداريين النادي ويصفهم بأسوأ الصفات التي لا يصح أن تكون فى المجال الرياضي. ركز الإعلام الهلال على صنع هلال من طراز خاص، بطل من الخيال، بطل من ورق، إلى أن صدق الجميع أنه بطل على حساب النصر، وإلى أن توقف النصر تماما عن البطولات وأصبح النصر بلا بطولات فى الأعوام الأخيرة، بعدما كان النصر قاب قوسين أو أدنى من تحقيق لقب القرن، واقترب النصر فى فترة من الفترات ليكون النادي الأول عالمياً.

    ثانياً: البيروقراطيون: فى الموضوع السابق كتبت عن البيروقراطيون فطلب أحد القراء تعريف البيروقراطية فهناك أكثر من تعريف للبيروقراطية عرفها " هيلديجراد " في أن البيروقراطية شبكة عنكبوتية تقتل الإبتكار وتكلف المليارات. وأيضا هي شبكة عنكبوتية لحكم الموظفين المستبدين تعرقل نمو المجتمع وتطوره , وتكبده خسائر فادحة. لو طبقنا هذا الكلام على نادينا الحبيب لوجدنا هذا هو واقع النصر الآن، الجميع يحاول أن يحافظ على مكانه داخل النصر بدون تقديم أي شيئ، الكل ينظر لنفسه كأنه أعلم الناس، ولو تم تقييم كل شخص تجد عنده من البيروقراطية الكثير والكثير، فنجد مثلاً: عبد العزيز الدغيثر بمجرد أن خطابه الإعلام بكلمات بسيطة وتهجمت عليه قلة من الجماهير قام على الفور بالتوجه إلى نادى الهلال وحضور مباراة بالمقصورة متحديًا الجماهير والإعلام، وكان الواجب عليه أن يوجه حواره لجماهير النصر والدفاع عن نفسه، وتبرير موقفه، ولكن بنظرة كبر وغرور خرج من الكيان النصراوي وقدم استقالته، ونسى أنه يحب هذا الكيان ويعشق هذا الكيان، واعتبر نفسه خصيم للجماهير والإعلام النصراوي. الوليد بن بدر لا ينكر أحد حب الوليد بن بدر لنادى النصر ودفاعه المستميت عن نادى النصر، ولكن عندما كان نائبًا لفيصل بن عبد الرحمن كان دائما يحب الظهور الإعلامي فى كل مناسبة وبدون مناسبة، ودائما تجد تصريحات فقط لا غير بدون عمل حقيقي وملموس، وكان دائما يهتم بالوجاهة الاجتماعية على حساب النصر وعلى حساب الكيان ولم يستطيع تغيير الصورة أمام الجماهير أيضًا بتقديم شيئ ملموس وملحوظ لهذه الجماهير حتى حدثت فجوة كبيرة بين الوليد والجماهير من الصعب سدها. والآن يتفرغ لعبد العزيز الدغيثر والهجوم عليه. فيصل بن عبد الرحمن فى فترة رئاسته الأخيرة تدنى مستوى الفريق وأصبح الفريق خالي من النجوم، لدرجة أن كتاب النصر وعلى رأسهم محمد الدويش كتب مقالات كثيرة تهاجم لاعبي النصر ويذكر بها ألفاظ مشينة بحق هؤلاء اللاعبين ويصفهم أمام الإعلام بأنهم لاعبين منتهين. وفيصل بن عبد الرحمن أصبح رئيس لا يهش ولا ينش، وتجد طلال الرشيد أصبح هو المتحدث الرسمي فى كل صغيرة وكبيرة تهم هذا الكيان. ممدوح بن عبد الرحمن بعدما تولى رئاسة النصر بعد والده الراحل عبد الرحمن بن سعود لم يستطيع أن يجذب جماهير النصر حوله وإنما زادت الفجوة بينه وبين الجماهير وساعد فى ذلك الإعلام النصراوي، وفعلته الشهيرة مع فهد الهريفي، وماذا نتج عن هذا الفعل، ولم يقدم ممدوح بن عبد الرحمن ما يثبت براءته أمام الجماهير النصراوية وتجاهل هذا الجمهور ولم يوضح الحقائق، وأيضًا بعقد ماسا الذي أصبح سيف يحارب به ممدوح بن عبد الرحمن وأصبحت الجماهير تتهمه اتهامات خطيرة، فكان عليه بكل بساطة التنازل عن عقد ماسا والظهور أمام الجماهير بأنه لا يريد شيئ من النصر، وأنه مثل والده الراحل عبد الرحمن بن سعود. محمد الدويش الذي ظل يشن هجومًا فقط على إدارة النصر على اللجنة الرباعية ويقول تعاقدت مع النطيحة والمتردية من اللاعبين السعوديين وغير السعوديين. هل هذا يعقل أن يصف بشر بهذه الألفاظ هل اللاعبين البشر الذين كرمهم الله عز وجل بهذه الصفات، ويسخر من سعد الحارثي ويقول عنه على هذا الذابح المدلل الذي لم يذبح سوى النصر وجمهوره وأهدر فرصاً لا يهدرها مهاجم مبتدئ. الذابح صار ناطح، هل هذا يعقل، ويخرج عميد الكتاب يتكلم عن إدارة فيصل بن تركي ويشكك فى قدرتها على العودة بالنصر إلى منصة التتويج ويهاجم سلمان القريني ويضع فى مخيلة المتلقى بأن سلمان القريني يرتكب جرائم، عندما تمت إعارة إبراهيم شراحيلي ألم يقل محمد الدويش بأن هؤلاء اللاعبين منتهين هل يناقض نفسه، محمد الدويش يمدح الآن فى محمد نور ويتمنى أن يكون بالنصر ويقول الإدارة رفضت نور وتركض خلف عبد الرحمن القحطاني، هذا كلام تصف به الإدارة بأن تركض خلف اللاعبين، بعدما قلنا أن اللاعبين يتمنوا اللعب لنادي النصر يقول الإدارة تركض. هؤلاء يمثلون صفوة المجتمع النصراوي وهؤلاء أعضاء شرف النصر لابد أن يعود للنصر ويقدموا للنصر الغالي والنفيس، وأن يتحدوا ويتركوا أسلوب المؤامرات التي نرها كل يوم فى البيانات والتصريحات والمقالات، يجب أن نجتمع على كلمة سواء، يجب أن تشعر الإدارة والجماهير بأن الجميع فى تكاتف حتى يعود النصر لنصر البطولات، المهم هو مصلحة النصر، وليس مصلحة الأشخاص.

    ثالثاً: برتوكولات حكماء صهيون: هذه البرتوكولات وضعها أعداء الإسلام حتى ينالوا من المسلمين فى كل مكان، وينشرون العداء بين الأخوان، ووجدت فى البرتوكول الخامس شيئًا خطيرة بخصوص النقد وكيف يحاول هؤلاء أن يتحكموا فى النقاد سواء كانوا نقاد سياسيين أو رياضيين أو أي مجال المهم أنهم يحاولون تغيير الوجهة الصحيحة للنقد، وتجد النص فى البرتوكول الخامس:
    المشكلة الرئيسية لحكومتنا هي: كيف تضعف عقول الشعب بالانتقاد وكيف تفقدها قوة الإدراك التي تخلق نزعة المعارضة، وكيف تسحر عقول العامة بالكلام الأجوف.

    في كل الأزمان كانت الأمم ـ مثلها مثل الأفراد ـ تأخذ الكلمات على أنها أفعال، كأنما هي قانعة بما تسمع، وقلما تلاحظ ما إذا كان الوعد قابلاً للوفاء فعلاً أم غير قابل. ولذلك فاننا ترغبة في التظاهر فحسب ـ سننظم هيئات يبرهن اعضاؤها بالخطب البليغة على مساعداتهم في سبيل (التقدم) ويثنون عليها. ومن هذا الكلام يجب التنبيه والخطورة من النقد الأجوف وخلق الفتن والمشاكل بين الأفراد وبين الجماهير، فجماهير النصر عاشقة لهذا الكيان، ولا يهم الجماهير إلا تحقيق النجاح والوصول إلى منصة التتويج ولا يهم الجماهير الخلافات الشخصية، أو التلويح بهذه الخلافات، فيجب على الكتاب الرياضيين الانتباه من خطورة السير فى الطريق المغلق والذي لا طائل منه سوي نشر الفتن وانقسام المجتمعات، يجب أن يكون الإعلام هو نظام تربوي سليم يدافع عن المظلومين ويعطى الحق، ولا يكون نظامًا لخلق البلبلة داخل المجتمعات واستغلال عقلية المتلقى بالكلام الأجوف والشعارات الرنانة الجوفاء.

    مازال الحديث مستمرالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 10:49 pm