ســــــــــــــــــــــــــــــــــايــــــــــــــــــــدم saidm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بك أخي الزائر ونتمنى لك زيارة موفقة وجيدة ونتمنى أن تكون بصحة وسعادة دائمة أنت وأهلك الكرام

المواضيع الأخيرة

» بيع وشراء عقارات وشقق بمحافظات القاهرة والجيزة وإيجار مفروش محدد المدة
الإثنين يونيو 11, 2018 2:15 am من طرف saidm

» شرح مواد القانون لطلبة كلية الحقوق بمنطقة الخليج العربي
الخميس مايو 10, 2018 2:31 pm من طرف saidm

» رسالة الماجستير والدكتوراة بسعر أقل بكثير من ذي قبل
الثلاثاء أبريل 10, 2018 2:21 am من طرف saidm

» الأبحاث والدراسات العلمية والترجمة
الثلاثاء مارس 13, 2018 5:14 am من طرف saidm

» اسكتش الوساطة
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:43 pm من طرف saidm

» اسكتش ما يحدث داخ نقابة المحامين
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:41 pm من طرف saidm

» حصري فيلم الطريقين من أجمل أفلام 2017
السبت نوفمبر 04, 2017 4:15 am من طرف saidm

» الجن والعفاريت سبب هزيمة الزمالك من سموحة بثلاثية
الجمعة أكتوبر 20, 2017 4:31 pm من طرف saidm

» عماد متعب لابد أن يتخذ القرار المناسب لتاريخه الكروي مع الأهلي المصري
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:18 pm من طرف saidm

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    صناعة الأسلحة في العصر الإسلامي

    شاطر
    avatar
    saidm
    Admin

    عدد المساهمات : 339
    نقاط : 1024
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/06/2009
    العمر : 42

    صناعة الأسلحة في العصر الإسلامي

    مُساهمة من طرف saidm في الإثنين ديسمبر 12, 2011 12:50 am

    صناعة الأسلحة في العصر الإسلامي وصناعة السيوف العربية وتاريخها
    صناعة الأسلحة في العصر الإسلامي:

    أ- مقدمة:

    قيل: من أراد السلم فليستعد للحرب. وقال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يُوَفّ إليكم وأنتم لا تظلمون".

    والسلاح بيد المسلم ليس للتعدي أبداً، وإنما هو وقاية من العدو فالعدو عندما يدرك قوة جيش عدوه ويعلم مدى استعداداته تقع الرهبة في قلبه فيخافه، ويخشى خوض غمار الحرب، وبهذا يصبح السلاح لرهبة العدو أولاً وليس لقتاله، وهي قاعدة إسلامية سليمة تصلح لكل زمان ومكان، وحض الإسلام الإنسان على العمل والتفكير والإبداع في كل شيء، وإذا أشاد الباري بالسلاح وغرضه والتنبيه إليه إنما قصد سبحانه أن يوجه المسلمين إلى الإبداع والابتكار وصناعة نظائر الأدوات المستخدمة.

    عرف العرب في الجاهلية أنواعاً كثيرة من الأسلحة المعدنية، وفي العصر الإسلامي فرضت الظروف السياسية والعسكرية تطوير الأسلحة والإكثار منها والبحث عن وسائل جديدة وأهم هذه الأسلحة السيوف والرماح، والدروع، والقسي، والسهام والتروس، كما استخدموا ما يسمى اللتوت، وهي رؤوس حديدية مستطيلة ومضمرّسة، والطبر أو"الطبرزين" وهي الفأس، والدرق(اللمطية) لاتقاء ضربات العدو وسهامه(وهي مغطاة بجلد اللمط، وهو نوع من الحيوانات تعيش في الصحراء)، كما استخدموا الخوذات، أو البيضات الحديدية لحماية رؤوسهم وارتدوا"الجواشن"(4) لحماية صدورهم، ونظراً لأن الحصان كان يعد من أسلحة الجيش الهامة لهذا فقد اهتموا به، بتربيته وإعداده وحمايته وسلامته كانت من سلامة فارسه، ولهذا كان يُغطى جسمه بدروع فولاذية أو جلدية تسمى التجافيف.

    كما استخدم العرب المسلمون أسلحة الحصار الثقيلة، كالمنجنيقات المدمِّرة للحصون، والدبابات، والكباش لثقب الأسوار والحصون، والمنجنيق: وهي آلة تُرمى بها الحجارة على الأعداء من بعيد، ويورد ابن هشام أن النبي(ص) كان أول من رمى في الإسلام بالمنجنيق، وحدث ذلك حين حصار الطائف، ومطاردة فلول قبيلة ثقيف، الذين اعتصموا بحصونهم، ورموا المسلمين من فوقها بنبالهم، مما اضطر أصحاب الرسول(ص) لنصب المنجنيق ورميهم به.

    وعرف العرب الدبابة، واستخدم المسلمون في حروبهم ضد المشركين"الصنبور"، وهي دبابة من الخشب المغطى بالجلد، يكمن الجنود في داخلها ليتقوا النبال الموجهة إليهم من حصون الأعداء، ويهاجموا بها جدران الحصون محاولين ثقبها وتدميرها، والدبابات كانت تصنع من الخشب الثمين، وتغلَّف باللبابيد المنقوعة في الخل لدفع النار، وتركب على عجلة وتحرك فيدفعها الرجال"وهي أقدم من المنجنيق استخدمها المصريون القدماء ثم الآشوريون فاليونان فالرومان فالفرس فالعرب، وهي قلعة سائرة على عجل، يهجمون بها على الأسوار لمحاربة المحاصرين من أعلى السور، واستخدمها العرب كثيراً في حروبهم ضد البيزنطيين واستخدمت أثناء فتح المعتصم لعمورية، وقد حرص كل من الطولونيين والأخشيديين على إيجاد قوة عسكرية تخدم مشاريعهم السياسية ولهذا اهتموا بالجيش وتسليحه والعناية به، كما لم يكن سيف الدولة الحمداني بأقل عناية من هؤلاء فقد حرص أن يشكل قوة عسكرية تقف سداً منيعاً في وجه أكبر إمبراطورية في تلك الفترة، وهو لهذا دعم الثغور وحصنها وأشاد القلاع والحصون وعبأها بالجنود والمقاتلين وكانت حروبه مع الروم من العوامل المساعدة على تطوير الصناعات الحربية التي استهلكت مجهودات هذا القائد وهكذا فقد تفنن الحلبيون بصنع الخوذ المصنوعة من صفائح معدنية والأقواس المرنة ذات الأحجام الكبيرة والتي لا يخشى استعمالها إلاّ الرجل العملاق، وقد اهتم سيف الدولة الحمداني بجمع العمال الفنيين، وكان يعاملهم كالمحاربين العظماء الذي كان يقدسهم، ولهذا فقد تقدمت حلب في عهده في مختلف الفنون والصناعات العسكرية وغيرها.

    لابد من التذكير ونحن بصدد صناعة الأسلحة إلى أن العرب توصلوا إلى اختراع أسلحة متطورة، كالقدور الكفيات"وهي قدور خزفية بحجم الرمانة محشوة بالنشادر والجير والبول"، وتلقى على العدو باليد، كما تلقى القنابل اليدوية الآن، فإذا ما اصطدمت بجسمه المدرع بالحديد فإنها تنكسر وتخرج منها رائحة النشادر الكريهة فتدخل خياشيمه وتسبب له الاختناق. ولهذا وجه العرب اهتمامهم نحو استغلال آبار النفط التي كانت تكثر في إيران والعراق وصقلية، وظهر اهتمامهم بهذه المادة منذ القرن الرابع الهجري حيث يذكر الرحالة أبو دلف الخزرجي أن عيون النفط في إقليم طبرستان محط اهتمام، وكيف أن قبالة(ضمان) كل عين منها بلغ ألف درهم في اليوم كما يصف لنا في القرن السابع الهجري ابن الشياط النوشي طريقة استخراج زيت النفط من الآبار القريبة من سرقوسة على الساحل الشرقي لصقلية والإجراءات التي يتخذها العمال الذين ينزلون إلى هذه الآبار.

    كما قام العرب وطوروا أنواعاً من المركبات المحرقة مع الأسلحة القاذفة وفي الوقت نفسه أتقنوا وسائل إطفاء النيران والحريق والوقاية منها، وعرفوا في أيام الحروب الصليبية البارود واستخدموه كمادة منفجرة ثم قاذفة محرقة.

    وتوصل العرب المسلمون في بلاد المغرب والأندلس، منذ القرن السابع الهجري، إلى اكتشاف واستخدام الأسلحة النارية من خلط النفط بملح البارود، ويذكر ابن خلدون أن سلطان المغرب يعقوب المريني عندما هاجم مدينة سلجماسة(نافيلالت الحالية في الجنوب) سنة 672 هـ/ 1272 م، ونصب عليها آلات الحصار من المجانيق والعرادات، هندم"آلة النفط" القاذف بحصى الحديد ينبعث من خزانة أمام النار الموقدة في البارود بطبيعة غريبة ترد الأفعال إلى قدرة باريها(.

    كما استخدم هذا السلاح في بلاد المغرب بمعارك عديدة... ومن هنا يتضح أن العرب المسلمين في المشرق والمغرب توصلوا إلى استخدام الأسلحة النارية قبل ظهورها في أوروبا والتي ظهرت لأول مرة في موقعة كريس(Greese) سنة 1342م في حرب المائة عام بين إنكلترا وفرنسا، وكان نصر إنكلترا فيها يعود إلى توصلها لهذا الاختراع، كما استعمل العرب النفط بمعنى النار الإغريقية الحارقة واستعملوها بمعنى المدفع المدمر الهادم الذي يحدث أصواتاً قوية كالصواعق السماوية.
    الأسلحة والتقنيات العسكرية في أرض الإسلام
    حسب الفكرة الشائعة، كان بلدان الإسلام قبل الحرب الصليبية الأولى، على اطلاع بالأسلحة والتقنيات العسكرية المستخدمة في الغرب. يبدو أن ذلك كان وضع الأندلس أيضاً، غير أن الشرق الأوسط استمد من الفنون العسكرية البيزنطية والفارسية، فناً للحرب خاصاً به، لاسيما عبر اتصاله المباشر بهذه الفنون.
    وهكذا، كانت الأسلحة البيضاء المفضلة كالحسام (نصل مقوّس ذو حدّ واحد) والسيف (نصل مستقيم ذو حدين) تُستَخدم على السواء منذ بداية الإسلام، حتى ولو بقي السيف سائد الاستعمال لغاية القرن الثاني عشر على الأقل، إذ كثر تصويره خاصة على المنمنمات القروسطية كما على منحوتات الأبواب الفاطمية في القاهرة (نهاية القرن الحادي عشر). أما الحسام وأصله من آسيا الوسطى ، فاستعمله الفرسان في بداية الأمر قبل أن يعتمده المشاة تدريجياً ابتداءً من القرن الثالث عشر، في حين احتفظ السيف بوظيفته في الاحتفالات الرسمية. فيما بعد، أصبح الحسام من المقتنيات التي تحظى بمكانة مهمة إذ بات يُستخدم في الزخرفات والمدونات والصيغ القرآنية. أما الخنجر وهو سلاح شخصي ذو نصل صغير، فقد عرف التطورات نفسها التي شهدها الحسام، مع ميل لاستخدام حسام مقوّس. هناك سلاح أبيض آخر شائع أيضاً هو الفأس. وهو من حديد للمشاة وذو سرج للفرسان ويمكن استخدامه في نفس الوقت مع الحسام أو السيف إذ أصبح الفأس رائجاً منذ القرن السابع حيث كثر انتشاره خاصة في عصر المملوك. وكان شكله طويلاً ومقوّس الطرف، يُنقش عليه اسم عاهل ما أو سور من القرآن الكريم. أخيراً الرمح وهو عبارة عن قضيب من الخيزران، طوله أربعة أمتار تقريباً، غالباً ما كان يستخدمه الجنود والفرسان المسلمون.
    تكمن إحدى خصائص هذه الأسلحة البيضاء القروسطية في الاستعمال المألوف لنوع من الفولاذ الصلب يُستخرج من عملية خاصة كانت تُستخدَم في الهند وترتكز على الانصهار المطول لقطع من الحديد والفحم، ويُنقع المزيج بعد ذلك ثم يتم تصفيحه. وقد أُطلق على هذا الفولاذ، من جراء التموجات الناتجة عن عملية ضربه، اسم الفولاذ "المدمقس".
    أما المقمعة، وهي سلاح من الأسلحة الراضة، تعلوها كتلة معدنية مع مقبض أو قضيب من خشب، فقد تم تطويرها عامة بين القرنين العاشر والثالث عشر، وكان استخدامها شائعاً في الاحتفالات الرسمية في العصر العثماني.
    فيما يتعلق بالأسلحة القذفية، استخدم الفارس المسلم القوس المركب القصير، وهو من أصل بارثي، ابتداءً من القرن السابع. كان هذا القوس مؤلفاً من قرن من خشب أو من أوتار موصولة بواسطة الصمغ، وغالباً ما كانت الأوتار مصنوعة من حرير. أما الجلهق الذي يقذف ميكانيكياً مربعاً مثبتاً على جذع، فكان يتمتع بقوة ضرب أكبر من القوس، مع معدل رمي أكثر انخفاضاً. تم ذكر الجلهق عند الفرس منذ القرن الرابع وانتشر فيما بعد في أرض الإسلام. يجدر التمييز بين الجلهق اليدوي والجلهق بالرجل والجلهق الخفيف المخصص للفرسان. هناك أيضاً نوع جماعي يتألف من جلهق واحد أو عدة جلاهق مركبة الواحد فوق الآخر وكان هذا النوع معدّاّ ليقذف مربعات ثقيلة من المعدن، بين القرنين الثاني عشر والثالث عشر.
    آلة الرمي المزودة بنظام رقاص الساعة، وهي سلاح جماعي بامتياز أصله من الصين، ظهرت في الجزيرة العربية منذ عصر الأمويين. أما النماذج الأكثر تطوراً والتي استخدمها جنود الإسلام بين العصرين الثاني عشر والثالث عشر، فهي المجانق الكبرى المزودة برقاص ساعة ذي موازنة متحركة حيث كان بإمكان هذه المجانق أن ترمي كرة من عدة كيلغرامات على بعد 200 متر تقريباً، مع معدل رمي منخفض يوازي رميتين في الساعة.
    النار اليونانية وهي المكمل الرئيسي لهذه الأسلحة المتنوعة، كناية عن مزيج سائل أو عجيني، من أصل بيزنطي، مركب من الزفت والكبريت والشحم والبارود والكاز، بكميات مختلفة، وله ميزة مزدوجة الفائدة إذ أنه سريع الاشتعال حتى لدى اقترابه من الماء ولا يمكن إطفاؤه. كثر استخدامه منذ بداية الإسلام، على سطح الماء أو داخل الأراضي، للدفاع عن المرافئ والسواحل والطرقات، في أنابيب معدنية ثابتة أو محمولة أو في أوعية من فخار، يتم قذفها خلال المعارك أو عمليات الحصار.
    تجسدت التطورات الأخيرة للأسلحة القروسطية في الأسلحة النارية المحمولة ، وهي سلف الطبنجة (البندقية القديمة) والتي يبدو أنها لم تُستخدَم في الشرق إلا ابتداءً من منتصف القرن الرابع عشر، في الفترة نفسها التي استُخدمت فيها المدافع، مع أن المسلمين عرفوا كيفية استعمال بارود المدافع وأصله من الصين، قبل منتصف القرن الثالث عشر.
    فيما يتعلق بالأسلحة الدفاعية الجسدية، كان درع الزرد الأكثر استعمالاً، حيث كان يوضع أحياناً تحت خوذة من معدن موصولة بواسطة أحزمة ومثبتة على بطانة من قماش. في القرن الرابع عشر، تم دمج درع الزرد بالخوذة التي تعود النماذج الأولى منها في أرض الإسلام إلى القرن التاسع وليس قبل ذلك، والتي بدت على شكل ورقة من حديد نصف كروية أو عدة أوراق من نحاس مركبة الواحدة على الأخرى، كما يمكن دعمها من الداخل بواسطة صفائح خشبية أو معدنية. أما القطع الإضافية لحماية الأنف والعنق والأذنين، فهي أدت إلى تحسين القدرة الدفاعية لهذا السلاح، ابتداءً من القرن الثاني عشر. ثم تطور درع الزرد بعد ذلك ليصبح خوذة ـ عمامة تحت المملوك، وهو من إحدى المقتنيات التي تحظى بمكانة مهمة، يحمل عدة زخرفات ومدونات.
    ثم جاء الترس لتحسين فعالية الدرع والخوذة وكان إجمالاً دائري الشكل ومصمماً من خشب أو من الجلد المغلي ومطلي بالجلد أو أحياناً من معدن. نظراً لمقطعه المجوف، كان من الممكن تقويته بواسطة قلنسوة من معدن وكان يستخدمه الفرسان خاصة. هناك نوع آخر من الترس، أكثر طولاً وذو طرف سفلي مسنون وأصله بيزنطي ولاتيني وكان يستخدمه المشاة. مع ازدهار الأدوات الحربية النارية في القرن الخامس عشر، أصبح الترس من إحدى المقتنيات التي تتمتع بمكانة مهمة حيث كان يصمم أحياناً من الفولاذ المدمقس مع تطعيمات من الذهب الرفيع أو من جلد الزرافة أو الكركدن، من مصر العليا.
    وكانت المعارك وعمليات الحصار تشكل الإطار الذي يختبر فيه جنود الإسلام هذه الأسلحة الهجومية والدفاعية على نطاق واسع في المتوسط. وتروي المخطوطات العربية واللاتينية تفاصيل هذه العمليات.
    وهكذا، يمكننا الاطلاع على الخطط التي كان يتبعها الجنود القروسطيين خلال المعارك، في التقارير والوثائق العربية الخاصة بالفن العسكري والتي كُتبت في القرنين الثاني عشر والثالث عشر، على غرار جيش صلاح الدين الأيوبي مع دخول الجنود تحت البيارق وعلى وقع الطبول والبوق، واصطفاف المشاة والقواسين وحاملي الجلاهق وقاذفي الرموح قبل الفرسان، في صفين مركزيين، والانتشار الجانبي للصفين، يدعمهما الفرسان، لمحاصرة العدو. كانت الفروسية والأدوات الخاصة بها تعلب دوراً رئيسياً إلى جانب تقنية التناوب السريع بين الهجوم والانسحاب. وقد تم تطويرها منذ بداية القرن السابع مع تعميم القوس واسترجاع السرج الذي لوحظ في بلاد ما وراء النهر، إضافة إلى وجود قبائل تركية متجولة في الجنود الأمويين والعباسيين.
    وشكلت تقنيات الحصار جوهر الفن العسكري لدى المسلمين وكانت مستوحاة من تقنية الحصار البيزنطية. كان حصار المدن والقصور خاصة بالنسبة للجنود في القرن الثاني عشر والقرن الثالث عشر، ينفّذ على عدة مراحل : إقامة المحاصرين في منطقة تسيطر على الموقع، موضوع الحصار؛ محاصرة ووقف التموين بالمواد الأولية والماء؛ القصف المكثف بواسطة آلات القذف؛ خنادق تحت أسس القلاع يقوم بحفرها عمال المناجم. بعد انهيار السور تحت تأثير الحفر والهدم، يبدأ بالهجوم، مشاة مزودون بسلالم ومنجنيق وأبراج متحركة، تحت تغطية القواسين. وتستمر العمليات إلى أن يستسلم المحاصَرون أو ينسحب المهاجمون.



    _________________
    [size=24][size=24]نقوم بإعداد الأبحاث العلمية وخطط الأبحاث (دبلومات - ماجستير - دكتوراه) وأيضًا الأبحاث بالكامل ويمكننا ارسال مراجع الأبحاث فى اي وقت راسلنا على الايميل t3win1975@gmail.com  أول اتصل على التليفون 00201227101840      ----   00201021308180
    00201146888083
    مفاجأة سعر الورقة كتابة على برنامج الورد 2 جنيه مصري أي ما يعادل تقريبا ريال سعودي والتسليم اون لاين ما عليك إلا ارسال الملف اسكانر أو بي دي اف وسوف نقوم بالكتابة للتواصل عبر الفيسبوك ادخل على saidm mostafa
    نحن نتابع معاك دراستك أول بأول يوجد كورسات فى الاحصاء الوصفي اتصل على الأرقام الخاصة بنا[/size]
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 19, 2018 9:50 am