ســــــــــــــــــــــــــــــــــايــــــــــــــــــــدم saidm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بك أخي الزائر ونتمنى لك زيارة موفقة وجيدة ونتمنى أن تكون بصحة وسعادة دائمة أنت وأهلك الكرام

المواضيع الأخيرة

» الجن والعفاريت سبب هزيمة الزمالك من سموحة بثلاثية
أمس في 4:31 pm من طرف saidm

» عماد متعب لابد أن يتخذ القرار المناسب لتاريخه الكروي مع الأهلي المصري
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:18 pm من طرف saidm

» مكافأة لاعبي المنتخب المصري مليون ونصف لكل لاعب وإداري
الثلاثاء أكتوبر 10, 2017 12:54 pm من طرف saidm

» تأهل منتخب مصر لنهائيات كأس العالم بروسيا 2018 ألف مبروك
الأحد أكتوبر 08, 2017 2:36 pm من طرف saidm

» هدف غير أخلاقي للنجم ا لساحلي في مرمى الأهلي المصري
الثلاثاء أكتوبر 03, 2017 12:13 pm من طرف saidm

» مؤامرة ضد التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن لتعطيل المصري عن المنافسة
الإثنين سبتمبر 25, 2017 7:15 am من طرف saidm

» الأسباب الحقيقية وراء فوز الأهلي على الترجي التونسي في رادس 2017
الأحد سبتمبر 24, 2017 10:51 am من طرف saidm

» لماذا رفع حسام حسن تيشرت النادي الأهلي والمصري في وجه إدارة الزمالك
السبت سبتمبر 23, 2017 3:58 am من طرف saidm

» مفاجأة الأهلي في استاد رادس للفوز على الترجي التونسي في عقر داره
الأربعاء سبتمبر 20, 2017 4:07 am من طرف saidm

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    خصخصة الإندية ومستقبل الرياضة العربية

    شاطر
    avatar
    saidm
    Admin

    عدد المساهمات : 331
    نقاط : 1000
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/06/2009
    العمر : 41

    خصخصة الإندية ومستقبل الرياضة العربية

    مُساهمة من طرف saidm في الجمعة مايو 28, 2010 4:56 am

    خصخصة الإندية ومستقبل الرياضة العربية
    عند الحديث عن خصخصة الأندية يظهر عدد كبير من الأشخاص يرفضون الفكرة تمامًا ولا يريدون الحديث فى هذا الموضوع الشائك جدًا، فهل سأل أحد لماذا لا يتم خصخصة الأندية؟؟؟
    إذا اعتبرنا أن النموذج الأوروبي هو النموذج الذي يقتضى به فى العمل الرياضي، وكلما تكلمنا فى شيئ عن الرياضة والنظام الرياضي قالوا انظروا إلى أوروبا وكيف تفعل وكيف تعمل؟

    الغريب والعجيب أن بعض الدول العربية أخذت بنظام خصخصة الشركات والقطاع العام وتركت خصخصة الأندية على جنب وكأن الحكومات مسئوليتها هى الإشراف على الأندية وليس الإشراف على الشعوب.

    فيه بعض الأخوة لم يفهموا كلامي فى المقال السابق عندما تكلمت عن خصخصة الأندية واعتبروا أن هذا فكر يعود بنا للماضي، ولكن أنا أقصد تحديدًا لماذا لا تباع الأندية الرياضية للقطاع الخاصة ويكون هو المسئول عنها بالكامل، وتكون مسئولية الدول هى إعداد منتخباتها فقط.

    كيف تسخر ميزانية الدول العربية فى خدمة فى كرة القدم فى حين أن كرة القدم فى كثير من الدول هى التي تخدم الدول، فعلى سبيل المثال لا الحصر دولة مثل البرازيل كانت إحدى الدول التي تعاني من مشاكل كبيرة فى النواحي الاقتصادية والصناعية والتجارية وغيرها من الأمور وكان الشعب البرازيلي يعنى من فقر شديد ولكن الآن البرازيل تعيش فى رخاء لأنها استفادة من تجربة كرة القدم وغيرها من اللعبات التي تشتهر بها البرازيل وتحول الآن الاهتمام الأول فى البرازيل هو الاهتمام الصناعي والاقتصادي وإنشاء المصانع والتجارة البينية بينها وبين الدول الأخرى وتركت الرياضية للقطاع الخاص يسيطر عليها ويتحكم فيها فى ظل أنظمة وضعتها الحكومات والآن البرازيل أصبحت المصدر الأول للاعبين كرة القدم، وذلك بسبب تحول الرياضة إلى سلعة من ضمن السلع وليست مصدر للإنفاق عليها وتدعيم الأندية واللاعبين.
    وأيضًا الأرجنتين كانت أيضًا تعنى نفس المعاناة ولكن الآن أيضًا أصبحت من أكبر الدول الصناعية فى العالم.

    وعندما تنظر إلى الأندية الأنجليزية التي تباع إلى أثرياء العرب فهل تعتقد عزيز القارئ أن أكثر من خمس أندية ملك لأثرياء عرب، هل تصدق أن نادى مانشتر ستي يمتلكه أماراتي هل تعتقد أن نادى فولهام يمتلكه مصري، وكذلك الحال فى أسبانيا وبلجيكا وغيرها من الدول الأوروبية.

    الآن حان الوقت للتخلص من الوصاية التي تخضع لها الأندية من الحكومات، فالحكومات عاجزة عن رفع مستوى الدخول وعاجزة عن مواكبة التطور بسبب هدر الأموال الذي نراه أمام أعيننا فكيف يتم أنفاق ملايين المليار سنويًا على الرياضة بدون أي فائدة تذكر للشعوب.

    عزيزي القارئ لا تعتب على الحكومات إذا كانت تولي اهتمامها بنادي بعينه داخل الدولة دون الأندية الأخرى، لأنك أنت عزيز القارئ تساهم فى هذا، لا تطلب من الحكومات أن ترعى ناديك لأن المسئولين فى الحكومات يميلون لنادى بعينه فلا تنتظر دعمهم لناديك.

    خصخصة الأندية هى الحل الأمثل لحل الأزمات الاقتصادية الرهيبة التي يعنى منها الوطن العربي، فكثير من الدول العربية التي تعج بالبطالة والفقر، تجدها تهتم بأنديتها وكأن هذه الأندية هى الشعب الذي يستفيد من الدعم، ولا تتكلم عزيز القارئ إذا سمعت أن سعر اللاعب الفلاني خمسين مليون دولار أو سبعين مليون دلار أو مائتين مليون دولار وتكون الدول هى الداعم لهذه الصفقات من أجل أن يفوز نادى الحكومة بالبطولة المحلية التي أصبحت بالنسبة لنادى الحكومة فى حكم المؤكد كل عام.

    عندما تسأل أحد الأخوة العرب عن حال الدولة الاقتصادي تجده يتكلم ويتحسر على هذا الوضع المزري، ولكن عندما تكلمه عن الأندية والتنافس الرياضي داخل هذه الدول دائما يشتكي من العنف المتبادل بين الجماهير بعضها مع بعض وكأن الحرب على الأبواب.

    هل تعتقد عزيزي القارئ أن العنف المتبادل بين الجماهير فى دولتك أنت فقط؟؟
    الإجابة بالطبع لا فى جميع الدول العربية تجد عنف متبادل بين الأندية بعضها البعض.

    ولا تنسى ما حدث من أفساد العلاقات العربية الإسلامية بين مصر والجزائر على سبيل المثال وكيف تعامل الإعلام مع هذه القضية بشيئ يدعو للخوف الشديد على مستقبل الأمة الإسلامية وكيف يتنازع قطبان من أقطاب المجتمع الإسلامي الكبير، هل كرة القدم تفسد العلاقات بين الشعوب العربية الإسلامية؟؟؟

    كيف يجرؤا مسئول عربي سواء من مصر أو الجزائر أن يتكلم عن دولة شقيقة فى العروبة والإسلام؟؟

    أين الوحدة الإسلامية العربية؟؟

    لو تم خصصت الأندية أنا اعتقد أن الحكومات العربية سوف تهتم بالنواحي الاقتصادي وسوف يتوافر أموال لا حصر لها لدعم المشروعات الاستراتيجية والبنية الأساسية، وسيكون التنافس الرياضي على أساس سليم.

    وسوف يظهر رجال الأعمال الداعمين للرياضية وسيكون هناك استفادة كبيرة من إضافة سلعة جديدة إلى الوطن العربي وهى الرياضة، وسوف ينتقل اللاعبين بين الأندية بسهولة ويسر، ولا يتأثر المواطن العربي من ارتفاع أسعار اللاعبين الذي فاق الخيال.

    لابد من استثمار أموالنا داخل دولنا العربية وعدم الخروج بها لبريطانيا وأسبانيا وبلجيكا التي يذهب إليها أثرياء العرب لشراء أنديتها فى حين أن الأندية العربية تنتظر الدعم الحكومة، ويكون الدعم بالفعل لنادى الحكومة الأول، وتجد جميع المدربين الأجانب الذي يعملون فى منطقتنا العربية دائما ما يتكلمون عن أندية الحكومة التي تلقى الدعم الكبير.

    وللحديث بقية عن خصخصة الأندية العربية ومستقبل الاقتصاد العربي..

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 10:49 pm