ســــــــــــــــــــــــــــــــــايــــــــــــــــــــدم saidm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بك أخي الزائر ونتمنى لك زيارة موفقة وجيدة ونتمنى أن تكون بصحة وسعادة دائمة أنت وأهلك الكرام

المواضيع الأخيرة

» بيع وشراء عقارات وشقق بمحافظات القاهرة والجيزة وإيجار مفروش محدد المدة
الإثنين يونيو 11, 2018 2:15 am من طرف saidm

» شرح مواد القانون لطلبة كلية الحقوق بمنطقة الخليج العربي
الخميس مايو 10, 2018 2:31 pm من طرف saidm

» رسالة الماجستير والدكتوراة بسعر أقل بكثير من ذي قبل
الثلاثاء أبريل 10, 2018 2:21 am من طرف saidm

» الأبحاث والدراسات العلمية والترجمة
الثلاثاء مارس 13, 2018 5:14 am من طرف saidm

» اسكتش الوساطة
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:43 pm من طرف saidm

» اسكتش ما يحدث داخ نقابة المحامين
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:41 pm من طرف saidm

» حصري فيلم الطريقين من أجمل أفلام 2017
السبت نوفمبر 04, 2017 4:15 am من طرف saidm

» الجن والعفاريت سبب هزيمة الزمالك من سموحة بثلاثية
الجمعة أكتوبر 20, 2017 4:31 pm من طرف saidm

» عماد متعب لابد أن يتخذ القرار المناسب لتاريخه الكروي مع الأهلي المصري
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:18 pm من طرف saidm

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    خصائص المعلومات التي تفيد فى اتخاذ القرارات

    شاطر
    avatar
    saidm
    Admin

    عدد المساهمات : 339
    نقاط : 1024
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/06/2009
    العمر : 42

    خصائص المعلومات التي تفيد فى اتخاذ القرارات

    مُساهمة من طرف saidm في الخميس يناير 10, 2013 12:32 am

    خصائص المعلومات التي تفيد فى اتخاذ القرارات.
    أولاً. الخاصية الأساسية
    وهي تتعلق بفائدة المعلومات المحاسبية في اتخاذ القرارات Decision Usefulness، وكما أوضحنا سابقاً فإن فائدة المعلومات المحاسبية يمكن أن تتحقق من خلال شرطين أساسين (أو أحدهما على الأقل) هما : المساهمة في تقليل حالات عدم التأكد لدى متخذ القرار و / أو المساهمة في زيادة درجة المعرفة لدى متخذ القرار.
    ثانياً. الخصائص الرئيسية
    وهي تتعلق بخاصتين رئيسيتين هما :
    1- الملاءمة Relevance
    حيث يجب أن تكون المعلومات المحاسبية ملائمة ومناسبة لاستخدامات متخذ القرار ، ويمكن تحقيق هذه الخاصية من خلال معرفة مدى استفادة متخذ القرار من المعلومات المحاسبية عندما تساهم تلك المعلومات في تقليل البدائل المتاحة أمامه والمساهمة في تحديد البديل الأمثل الذي يمثل القرار المتخذ :
    وعليه يمكن تحقيق خاصية الملاءمة من خلال الآتي :
    أ. التوقيت الزمني المناسب Timeliness
    أي انه يجب توفير المعلومات المحاسبية في فترة زمنية مناسبة يمكن تحديدها بالفترة الزمنية اللازمة لاتخاذ قرار معين من قبل مستخدمها (متخذ القرار) لكي لا تفقد قيمتها أو قدرتها على التأثير في عميلة اتخاذ القرار.

    ب. القيمة التنبؤية Predictive Value
    أي أن تكون للمعلومات المحاسبية إمكانية تحقيق استفادة منها في اتخاذ القرارات التي لها علاقة بالتنبؤات المستقبلية .

    جـ. القيمة الرقابية Feed Back Value
    أي أن تكون للمعلومات المحاسبية إمكانية الاستخدام في الرقابة والتقييم من خلال التغذية العكسية Feed Back وتصحيح الأخطاء التي يمكن أن تنتج عن سوء الاستخدام أو عدم الكفاية .. الخ.
    2. الثقة Reliability
    وهي تتعلق بمدى إمكانية خلق حالة الاطمئنان لدى مستخدم المعلومات المحاسبية (متخذ القرار) لكي تعتمد عليها في اتخاذ قراراته المختلفة .
    ويمكن تحقيق هذه الخاصية من خلال الآتي :
    آ. صدق التعبير Representational Faithfulness
    أي أن تكون المعلومات المحاسبية معبرة عن الأحداث الخاصة بها بصورة سليمة وأمينة وخالية من أي تلاعب متعمد.
    ب. الحياد (عدم التحيز) Neutrality
    أي عدم التأثير على عملية الحصول على المعلومات وتهيئتها بصورة مقصودة يمكن أن تساهم في خدمة مستخدم معين دون آخر.

    جـ. قابلية التحقق Verifiability
    أي القدرة على الوصول إلى نفس النتائج من قبل اكثر من شخص ، إذا ما تم استخدام نفس الطرق والأساليب التي استخدمت في قياس المعلومات المحاسبية ، وغالباً ما يستخدم مصطلح مرادف للتحقق وهو الموضوعية Objectivity .
    ثالثاً. الخصائص الثانوية
    وهي تتعلق بالآتي :
    1- الثبات Consistency
    وهي تعني الثبات على استخدام نفس الطرق والأساليب المعتمدة في قياس وتوصيل المعلومات المحاسبية من فترة لأخرى ، وإذا ما دعت الحاجة إلى أي تغيير فيجب التنويه عن ذلك لكي يتم أخذ ذلك بنظر الاعتبار من قبل المستخدم .
    1- قابلية المقارنة Comparability
    أي أن يكون للمعلومات المحاسبية القدرة على إجراء المقارنات بين فترة مالية وأخرى لنفس الوحدة الاقتصادية أو المقارنة مع وحدات اقتصادية أخرى ضمن نفس النشاط.
    ومن الواضح انه كلما كانت الطرق والأساليب المحاسبية متميزة بالثبات كلما تحققت فائدة أكبر من المعلومات المحاسبية لأغراض المقارنة.

    إن عملية اتخاذ القرارات عملية يمارسها الأفراد داخل المنظمة في مختلف المستويات الإدارية وتتم عملية اتخاذ القرارات لمعالجة مشاكل قائمة، أو لمواجهة حالات أو مواقف معينة محتملة الوقوع، أو لتحقيق أهداف مرسومة.
    ويعتبر اتخاذ القرارات جوهر العمل الإداري، حيث أنه يمثل أهم الأنشطة الاستراتيجية في العمل الإداري الشامل. ويعرف أحد الكتاب. عملية اتخاذ القرار الإداري على أنها، عملية تحديد لأفضل بديل باختياره من بين عدة بدائل مطروحة لتحقيق أهداف محددة. بينما يصفها كاتب. آخر بأنها، عملية تفصيلية متعددة الخطوات تتوج باختيار حل معين كخطوة أخيرة. ويرى كاتب. ثالث أن عملية اتخاذ القرار الإداري هي، عبارة عن سلوك أو تصرف واعي ومنطقي يمثل الحل أو التصرف أو البديل الذي تم اختياره على أساس المفاضلة من بين عدد من البدائل والحلول الممكنة المتاحة لحل المشكلة، ويعتبر هذا البديل هو الأكثر كفاءة وفعالية من بين تلك البدائل المتوافرة لمتخذ القرار. كما يرى كاتبرابع أن عملية اتخاذ القرار الإداري هي، اختيار لبديل من بين بديلين أو عدة بدائل ويكون أساس القرار في هذه الحالة هو الاختيار، أي بمعنى أنه في حالة عدم وجود بدائل فلا يوجد قرار.
    وبناء عليه يستنتج الآتي:
    أولاً: إن عملية اتخاذ القرار الإداري هي من صميم عمل الإدارة وتمارس في جميع مستوياتها الإدارية، بهدف إيجاد الحلول لمشاكل قد تعتري التنظيم، بصرف النظر عن نوعية هذه المشاكل، أو التصدي لظروف معينة يتكهن بوقوعها مستقبلاً، أو لتحقيق الأهداف المخططة.

    ثانيا: تعد عملية اتخاذ القرار الإداري جوهر العملية الإدارية ومحور نشاط الوظائف الإدارية، حيث أنها عملية اختيار لاستراتيجية أو لإجراء معين.
    ثالثاً: تنطوي عملية اتخاذ القرار على التفضيل للأنسب من بين البدائل المتوافرة لمتخذ القرار في حالة وجود مشكلة أو شيء يستدعي اتخاذ القرار.
    رابعاً: عملية اتخاذ القرار عملية منظمة ورشيدة وبعيدة كل البعد عن العواطف والعشوائية، حيث أنها تبني على الدراسة والتفكير المنطقي والموضوعي وصولاً إلي القرار المرضي أو المناسب.
    خامساً: أخيراً يمكن وضع مفهوم شامل لعملية اتخاذ القرار الإداري على أنها: عملية إدارية تمارس في مختلف المستويات الإدارية بمنشأة الأعمال، وتنطوي على اختيار يقوم على أسس موضوعية ومنطقية لبديل واحد من بين بديلين، أو مجموعة من البدائل المتاحة لمتخذ القرار. وعلى ذلك يكون القرار هو الأمر النهائي والإرادة المحددة لصانع القرار فيما عليه فعله أو تركه، للوصول إلي نتيجة محددة بشكل نهائي.
    من أهم الخصائص التي تتصف بها القرارات الإدارية ما يلي:
    1- إن القرارات الإدارية تسعي دائماً إلي إيجاد حل للمشاكل، وذلك من خلال إتباع منهجية معينة للبحث عن وضع عدة بدائل مختلفة واختيار أنسبها.
    2- يتضمن اتخاذ القرارات إتباع الأسلوب الإداري في محاولة التمييز بين السلوك التكيفي الذي يسعى لمحاولة التوفيق والتكيف مع النتائج الفعلية للقرارات، وبين النتائج المتوقع الحصول عليها.
    3- بعض القرارات إن لم يكن معظمها، تتأثر إلي حد بعيد بشخصية الإداري متخذ القرار، وبالعوامل الشخصية والإدارية الأخرى في التنظيم.
    4- إن عملية اتخاذ القرارات مرتبطة بدرجة كبيرة من العقلانية تميزها عن غيرها، وترسم هذه العقلانية لنفسها حدود أثناء تطبيق القرار يطلق عليها (العقلانية المحددة).
    وبالإضافة إلى الخصائص السابقة فإن على متخذي القرارات مراعاة مبادئ معينة تساعدهم في الوصول إلي القرارات المناسبة والتي يمكن تطبيقها وهي:
    أولاً: يجب عليهم الالتزام بمبدأ الفعالية، وذلك من خلال إتباع خطوات الأسلوب العلمي في حل المشكلة.
    ثانياً: استخدام مبدأ تعدد الفرضيات والبدائل حسب طبيعة المشكلة المطروحة، ثم تقييم ودراسة جميع البدائل لاختيار أفضلها.
    ثالثاً: اعتماد مبدأ العامل المحدد، حيث يجب عليهم أثناء عملية التقييم والدراسة للفرضيات والبدائل أن يأخذوا بعين الاعتبار وجود العامل المحدد، وهو العامل الذي يعوق متخذي القرارات من الوصول إلي اختيار القرارات المناسبة، وذلك من خلال تحديد درجة العقلانية عند متخذي هذه القرارات.
    رابعاً: اعتماد مبدأ الملائمة في اتخاذ القرارات، بحيث يتم اتخاذ القرار في ظل الظروف الداخلية والخارجية المحيطة بالتنظيم، والظروف الخاصة بمتخذ القرار.
    خامساً: اعتماد مبدأ المرونة، حيث يجب أن تتوافر في القرارات المتخذة درجة كافية من المرونة تسمح بتطبيقها، وفي نفس الوقت تتلاءم طبيعة هذه القرارات مع أي تغيرات أو ظروف مستقبلية تحول دون تطبيقها.
    إن الخصائص السابقة والمبادئ التي تضمنها ترمى في نهاية الأمر إلي تهيئة المناخ المناسب لاتخاذ القرار، من خلال تحديد بعض العناصر الواجب توافرها عند اتخاذه. كما يجب أن تتوافر الظروف الملائمة والصفات الهامة التي تكفل اتخاذ القرارات المناسبة. و في هذا المجال يمكن تبني بعض النقاط التي يرى أنها قد تساعد في تهيئة المناخ المناسب لاتخاذ القرار، أو تكون امتداد لسلسلة الخصائص المطلوب توافرها في حالة اتخاذ القرارات وهي على النحو التالي:
    * أن يتم تحديد أهداف التنظيم بدقة ووضوح ومعقولية، مع مراعاة أهمية تناسبها مع إمكانيات وموارد المنشأة المتاحة.
    * توفر عامل الموضوعية لدى متخذي القرارات وتفهمهم لأحداث السبل.
    * توفر المعلومات الكفء والدقيقة والوقتية وسهولة الرجوع إليها.
    * توفر الخبرات والاختصاصات في المجالات المتعلقة بالقرارات المتخذة.
    * الاهتمام بعنصر الوقت كأساس في عملية اتخاذ القرار، أي الوقت الذي يستغرقه اختيار البديل وتنفيذه. حيث أنه لا بد من ارتباط الحل البديل بالوقت المناسب، بمعني أن يعالج الحل المختار المشكلة في إطارها الحالي وليس بعد حدوث المشكلة.
    إن من أهم أسباب النجاح في الحياة إجادة اتخاذ القرار في الوقت المناسب في جميع جوانب الحياة سواء كانت داخل بيئة العمل أو خارجها ولكي نكون قادرين على تحسين عملية اتخاذ القرار لابد من التركيز على كافة الأحداث والخطوات التي تسبق الاختيار والعزم على اتخاذ القرار والمبادرة في التنفيذ و على الرغم من أنه يمكن اكتساب بعض المهارات بالتعليم إلا أنه ليس من السهل تعلم القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة فهى تكتسب بالممارسة والتجربة أكثر مما تكتسب بالتعليم ولكن الإنسان ملزم بالاجتهاد واتخاذ القرار ولو ترتب على ذلك بعض الأخطاء، فعدم اتخاذ القرار هو أسوأ الأخطاء كلها.
    فهناك كثير من الناس يعملون ويجتهدون لكن في اللحظة الحاسمة يحتاجون لقرار صائب يحسم الامر ولكن يترددون وترددهم وعدم عزمهم على اتخاذ ذلك القرار يضيع عملهم كله وربما ضاعت الفرص التى لن تتكرر لهم مرة أخرى. فعملية اتخاذا القرار هي عملية تفكير تهدف إلى اختيار أفضل الحلول المُتاحة في موقف مُعيَّن من أجل الوصول إلى تحقيق الهدف لذا لابد ان نعرف ان هناك عدد من الخطوات التي ممكن يسلكها الشخص تساعده للوصول إلى اتخاذا القرار وهي :

    . تحديد الهدف بوضوح لأنه ذلك يساعدنا ويوجه خطواتنا نحو اتخاذ القرار.
    • جمع المعلومات الكاملة والصحيحة فنقص المعلومات أو عدم صحتها يؤدي إلى اتخاذ قرار خاطيء وبذلك تكون النتائج عكسيه او سيئة.

    • حصر وتحديد الخيارات الممكنة والمتاحة فالتفكير في أكبر عدد ممكن من الخيارات غالبًا ما تكون هذه الحلول والخيارات مستندة إلى المشكلة فكلما كان الخيار واضحًا وقابلًا للاختبار كان أقرب إلى الواقعية والصحة.
    • ترجيح الأفضل من الخيارات الممكنة والمتاحة وذلك من خلال اما بالتفكير في الايجابيات والسلبيات للقرار او بتجريب هذه البدائل والحلول المُفترضة
    • عند تنفيذ القرار اعزم وتوكل على الله فلا تكن أبدًا مترددًا في اتخاذ القرارات فإن أخطأتَ فان الخطأ تجربةٌ تقودك الى الصوب في المستقبل بإذن الله تعالى.
    وصف ما سبق يكشف عن الخصائص التالية من عملية صنع القرار:
    (ط) اتخاذ القرار هو عملية الاختيار أو الاختيار بين الدورات يغير الأصلية للعمل. الحاجة إلى اتخاذ القرارات ينشأ فقط عندما أكثر من وجود بديل آخر لإنجاز العمل.
    (الثاني) والهدف من عملية صنع القرار هو لمعرفة أفضل مسار ممكن للعمل. بل هو نشاط عقلاني وهادفة ترمي إلى تحقيق أهداف محددة جيدا.
    قرارات تتعلق الوسائل والغايات. من أجل تحديد أفضل بديل، فمن الضروري لتقييم جميع البدائل المتاحة.كما صنع القرار هو دائما هادفة، قد يكون هناك مجرد قرار بعدم اتخاذ قرار.
    (الثالث) إتخاذ القرار هي عملية فكرية أو عقلانية. كممارسة عقلية، فإنه ينطوي التداول الكبير والنظر مدروس من العوامل المختلفة التي تؤثر في الاختيار. هو إنهاء العملية يسبقها التفكير والحكم.
    (رابعا) إتخاذ القرار ينطوي على التزام معين. A نتائج القرار في تخصيص الموارد وسمعة المنظمة.
    قد يكون لهذا الالتزام على المدى القصير أو على المدى الطويل يتوقف على نوع القرار. صنع القرار ينطوي على البعد الزمني ويتخلف وقت واحد.
    (ت) يرتبط دائما إتخاذ القرار إلى الوضع أو البيئة. قد تتخذ واحدا وقال مدير القرار في حالة معينة وقرار العكس في وضع مختلف. في بعض الحالات، قد يكون هناك مجرد قرار بعدم اتخاذ قرار.
    (السادس) إتخاذ القرار هي وظيفة الإدارة انتشارا. يتم تنفيذ هذه المهمة من قبل المديرين على جميع المستويات على الرغم من أن طبيعة القرارات قد تختلف من مستوى إلى آخر. صنع القرار هو عملية مستمرة.
    (السابع) إتخاذ القرار هي عملية إنسانية واجتماعية. أنه ينطوي على استخدام ليس فقط من القدرات الفكرية ولكن أيضا من القيم، والحدس والحكم الذاتي.
    انها ليست عملية فكرية محضة. تصور الإنسان والحكم لا غنى عنها ولا يمكن أن تحل محلها تقنية. ولكن المعرفة والخبرة أيضا توفير أساس لاتخاذ القرارات الصحيحة.
    (الثامن) والخيار في اتخاذ القرار يعني حرية اختيار من بين مسارات بديلة للعمل دون إكراه. فإنه يعني أيضا عدم اليقين بشأن النتيجة النهائية.
    عندما لا يكون هناك خيار للعمل، أي قرار ضروري. الحاجة إلى اتخاذ أي قرار إلا عندما يحدث شيء من عدم اليقين فيما يتعلق بنتائج موجود.

    معايير, مصادر, طرق, ومراحل نظم المعلومات الإدارية:
    ابتداء من جمع البيانات, وفترات تلك البيانات إلى التحليل ورفع التقارير (القوائم البيانية) وتعتبر نظم المعلومات على مستوى جيد عندما تخدم منظمة ما ومديريها عن طريق جمع. وتحليل المعلومات المناسبة والشاملة وكلن بدون إفراط فيها لتحليل تنمية البرنامج والمشاكل أو اتخاذ القرار. لذا فإن معايير نظم المعلومات الإدارية الجيدة في:
    الدقة: معلومات وبيانات صحيحة.
    حداثة المعلومات: توفر معلومات حديثة وفي حينها.
    التكامل: توفر قدر كافٍ من المعلومات الضرورية بالنسبة لغرض محدد.
    الإيجاز: معلومات موجزة بالاستثناء أو نشاطات مخططة حسب الحاجة.
    الارتباط والملائمة: لمساندة أسلوب العمل المتطلب من مسؤولي الإدارة في منظمة ما وذلك بمساعدة تحليل منظم المعلومات- تكييف التحليل وفقاً لتسهيل عملية استخدام المعلومات للمراحل الإدارية المختلفة.
    توفر المعلومات: أن تكون متوفرة وسهل الحصول عليها.
    المفاهيم الأساسية لنظام المعلومات:
    توضح مفاهيم النظام حقل أنظمة المعلومات، وهناك العديد من الحقول العلمية التي تستخدم مصطلح "نظام" كمصطلح مهم أو كأسلوب معقول لتوضيح الظواهر التي يتوجب على الحقل أن يتعامل معها. ولكن، معرفة مفاهيم النظام مهمة للتعرف على تطوير نظام المعلومات وتقنيته وتطبيقاته وإدارته.
    ما هو النظام (System)؟ ببساطة، يمكن تعريف النظام بأنه "مجموعة من العناصر المترابطة أو المتداخلة التي تكون كلا متكاملاً". ويمكننا التعرف على العديد من النظم فى حقوق العلوم البايولوجية والفيزيائية والتكنولوجية والمجتمعات الإنسانية. وهذا يشمل نظام المجموعة الشمسية. والنظام البايولوجي لجسم الإنسان والنظام التكنولوجي لمولد الطاقة الكهربائية.
    النظام: هو مجموعة من الأجزاء المترابطة التي تتفاعل مع البيئة ومع بعضها البعض لتحقيق هدف ما عن طريق قبول المدخلات وإنتاج المخرجات من خلال إجراء تحويل منظم.
    هذا النظام يحتوى على ثلاثة أجزاء متفاعلة رئيسية أو فعاليات هى:
    • المدخلات Input: وتتعلق باستحصال وتجميع العناصر التي تدخل إلى النظام لكي تعالج. مثلا، المواد الخام، والطاقة، والبيانات، والجهود البشرية والتي يجب أن تتوافر وتنظم لأغراض المعالجة.
    • المعالجة processing: وهى عمليات تحويلية يتم خلالها تحويل المدخلات إلى مخرجات، ومن أمثلتها العمليات التصنيعية، وعملية التنفس عند الإنسان، والحسابات التي تجرى على البيانات.
    • المخرجات output: وتتعلق بنقل العناصر التي انتجت خلال عمليات التحويل إلى الجهات التي تحتاجها. مثلا المنتجات النهائية، والخدمات البشرية، المعلومات الإدارية التي يجب أن تنقل إلى مستخدميها.
    المنظمة كنظام:
    الآن يبدو من المنطقي لنا أن ننظر إلى المنظمة كنظام مفتوح ومتكيف ويعمل فى بيئة محددة. والمنظمة تحتوى على مكونات النظام المتداخلة الآتية:
    • المدخلات Input: وهى الموارد الاقتصادية، كالأفراد، والأموال، والمواد، والمكائن والمعدات، والأرض، والأبنية، والطاقة، وتقوم المنظمة بالتزود بالبيانات من بيئتها وتعالجها إلى معلومات وتستخدمها فى فعالياتها.
    • المعالجة processing: معالجات المنظمة، مثل التمويل والتصنيع والتسويق تحول المدخلات إلى مخرجات. تشتمل المعالجات الأخرى فى المنظمة على الخدمات القانونية، والخدمات الهندسية، والبحث والتطوير وما إذا لك.
    • المخرجات output: الخدمات والسلع، والمدفوعات للمجهزين والمنتسبين، والضرائب، والتبرعات، والمعلومات هى جميعها منتجات لمخرجات المنظمة ويتم مبادلتها أو نقلها إلى البيئة التي تعمل المنظمة فيها.
    • التغذية العكسية feedback: إحدى الوظائف الأساسية لنظام المعلومات هى أن يعمل كوحدة للتغذية العكسية فى المنظمة، ومن خلال ذلك يقوم نظام المعلومات بتوفير معلومات إلى الإدارة بخصوص أداء المنظمة.
    • السيطرة Control: الإدارة هى وحدة السيطرة فى نظام المنظمة. ويسيطر المدراء على عمليات المنظمة لتلبية أهداف المنظمة كالربح والتسويق. والمسؤوليات الاجتماعية، وتقارن التغذية العكسية الخاصة بأداء المنظمة بمعايير الأداء التي تضعها الإدارة بعد ذلك يتخذ المدراء قراراتهم لتعديل الأداء لتلبية أهداف المنظمة.
    • البيئة Environment: المنظمة هى نظام مفتوح وقابل للتكيف لذلك فهو يتقاسم المدخلالت والمخرجات مع الأنظمة الأخرى فى البيئة.
    o ويتوجب على المنظمة إدامة علاقات مناسبة مع النظم الأخرى الاقتصادية والسياسية، والاجتماعية فى بيئتها. وهذه المجموعات تشمل حاملي الأسهم، والعملاء، والمجهزين، واتحاد العمال، والمنافسين، والمؤسسات المالية، ودوائر الدولة، والمجتمع وكل هؤلاء يشاركون فى نجاح المنظمة وأدائها لعملياتها بشكل معقول. ويمكن لنظام المعلومات أن يساعد المنظمة فى بناء علاقات مع هذه المجاميع.
    موارد نظام المعلومات:
    يحتوى نظام المعلومات على أربعة موارد أساسية: الماديات، والبرامجيات، والأفراد، والبيانات، ودعونا الآن نشرح باختصار المفاهيم الأساسية وأمثلة حول كيفية مساهمة هذه الموارد فى فعاليات معالجة البيانات فى نظام المعلومات.
    أ- موارد الماديات: ويشمل جميع المعدات المادية والمواد المستخدمة فى معالجة البيانات، وهى بالأخص المكائن مثل الحاسوبات والآلات الحاسبة، كما تشمل أوساط البيانات مثل الأوراق والأقراص المغناطيسية، ومن أمثلة الماديات فى نظام المعلومات الحاسوبي:
    الحاسوبات الكبيرة والصغيرة والدقيقة.
    محطات الحاسوبات computer workstation وتستخدم لوحات المفاتيح لإدخال البيانات، أو الطابعات لإخراج المنتجات أو المعلومات، والأقراص الضوئية أو المغناطيسية للخزن.
    شبكات الاتصال وتتكون من الحاسوبات والمحطات، ومعالجة الاتصالات، ومعدات أخرى مربوطة بوسائط الاتصال المختلفة لتوفير قوة حاسباتية داخل المنظمة.
    ب-موارد البرامجيات: يعنى مصطلح برمجيات مجموعة الإيعازات الخاصة بمعالجة البيانات. ولكن هذا المصطلح لا يشمل فقط البرامج التي توجه وتدير المكونات المادية للحاسوب ولكنه يشمل مجموعة الإيعازات التي يحتاجها الأفراد لمعالجة البيانات والتي تسمى إجراءات. ومن البرمجيات:
    • برمجيات المنظومة system software مثل نظام التشغيل الذي يدير ويدعم عمليات منظومة الحاسوب.
    • البرامجيات التطبيقية application software وهى برامج توجه المعالجة لاستخدام معين للحاسوب من قبل المستخدم النهائي. ومن أمثلتها نظام السيطرة على الخزين، ونظام الرواتب ونظم معالجة النصوص.
    • الإجراءات procedures وهى توجيهات تشغيلية للأفراد الذين سيستخدمون نظام المعلومات ومن أمثلتها التوجيهات الخاصة بملأ الاستمارات أو استخدام حزمة برامجيات معينة.
    • الاختصاصيين specialists: وهم الأفراد الذين يحللون ويصممون ويشغلون نظام المعلومات. ويتكونون من محللي الأنظمة، والمبرمجين، ومشغلي الحاسوب والملاك الإداري والتقني والكتابي. وطبيعيًا، يقوم محللو النظم بتصميم النظام بالاستناد إلى الاحتياجات المعلوماتية للمستفيدين النهائيين؛ ويقوم المبرمجون بإعداد برامج الحاسوب بناءًا على المواصفات التي يقدمها محلل النظم، ويقوم مشغلوا الحاسوب بتشغيل الحاسوبات الكبيرة والصغيرة.
    • المستخدمون النهائيون: هم الأفراد الذين يستخدمون نظام المعلومات ويمكن أن يكون المدراء أو المحاسبين أو المهندسين أو البائعين أو العملاء أو الكتبة أو أكثر مستخدمين نهائيين لأنظمة المعلومات./
    • موارد البيانات: البيانات هى أكثر من المواد الخام لنظم المعلومات. إن مفهوم موارد البيانات قد تم توسيعه من قبل المدراء واختصاصي أنظمة المعلومات. فقد وجدوا أن البيانات والمعلومات تشكل موارد ثمينه للمنظمة. لذلك فالبيانات والمعلومات التي تخزن فى قواعد بيانات وقواعد نماذج وقواعد معرفة تعتبر اليوم جزءًا من موارد البيانات أو موارد المعلومات للمنظمة.
    • ويمكن أن تأخذ البيانات أشكالاً مختلفة. فبالإضافة إلى الشكل الكتابي التقليدي المكون من الأوراق والحروف والرموز الخاصة والتي تصف عمليات المنظمة والأحداث الأخرى. والبيانات النصية (text data) تتكون من جمل ومقاطع وتستخدم فى المراسلات المكتوبة (الاتصال المكتوبة). أما البيانات الصورية (image data) مثل الأشكال البيانية والرسوم فهى من البيانات المهمة أيضًا. كما أن البيانات قد تكون فيديوية أو صوتية وغيرها.
    • والبيانات تسجل وتخزن عادة باستخدام أوساط بيانات مختلفة، تشمل الأوراق، والأوساط الضوئية أو المغناطيسية أو الوسائل الالكترونية. ومن أمثلتها الوثائق الورقية، والأشرطة المغناطيسية، والأقراص البصرية، المصغرات الفيلمية، وشرائح الدوائر الالكترونية.
    التعرف على نظام المعلومات:
    هناك أنواع متعددة من نظم المعلومات من حولنا. بعضها بسيط للغاية أو يدوي حيث يستخدم الأفراد فيه الأقلام والأوراق وبعض المكائن مثل الطابعات والآلات الحاسبة لتحويل البيانات إلى معلومات. والبعض الآخر من هذه النظم تعتمد الحاسوب فى عملها حيث تستخدم نوعًا واحدًا من الحاسوبات أو أنواع متعددة منها وأجهزتها الملحقة لمعالجة البيانات أوتوماتيكيًا. وقد تسمى هذه الأنواع نظم المعالجة الإلكترونية للبيانات (electronic data processing (EDP) system) . ولكن، وبغض النظر عن كون النظام يدويًا أو إلكترونيًا فلا بد من استخدم نموذج النظام ومفاهيم النظام الأخرى لفهم نظام المعلومات الذي نتعامل معه فى العالم الحقيقي.
    نظم المعلومات لصناعة القرارات الإدارية:
    حين تصمم نظم المعلومات لتوفير معلومات دقيقة ومحدثة وذات علاقة ويحتاجها المدراء لصناعة قرارات ذات تأثير، فإنها تسمى "نظم المعلومات الإدارية". وقد ظهر "نما" خلال الستينات، وأصبح يطلق على كل محاولة للربط بين تكنولوجيا الحاسوب ونظرية النظم من جهة ومعالجة البيانات فى المنظمات المختلفة من جهة أخرى. وفى أوائل الستينات كان من الواضح أن الحاسوب أصبح يستعمل لحل مشاكل الأعمال، وكان تركيزه الأساسي فى أول الأمر على حوسبة (أتمتة) المهام الكتابية وتسجيل القيود. وقد تم تطوير مفهوم نظم المعلومات الإدارية كاستجابة لمحاولات استخدام الحاسوب بشكل كفوء وفعال. ومصطلح نما مهم جدًا لنظم المعلومات المؤثرة والفعالة والكفوءة فى المنظمة لسببين:
    1- أنها تركز على "الطبيعة الإدارية" لمعالجة المعلومات فى الأعمال. وأحد أهم أهداف نظم المعلومات التي تعتمد الحاسوب هو لإسناد صناعة القرارات الإدارية، وليس الاقتصادر على معالجة البيانات الناتجة عن عمليات الأعمال.
    أنها تركز على ضرورة استخدام "صيغة النظام" لتنظيم تطبيقات نظم المعلومات. ويجب النظر إلى تطبيقات نظم المعلومات فى الأعمال كنظام معلومات حاسوبي وليس كوظائف معالجة بيانات مستقبلة.
    والشكل التالي يصور علاقات نظم المعلومات الإدارية ونظم المعلومات التشغيلية بإدارة وتشغيل عمليات الأعمال. فنظم المعلومات الإدارية تقوم بإسناد احتياجات صناعة القرارات للإدارة الاستراتيجية (العليا) والتكتيكية (الوسطى)، والتشغيلية (إشرافية). وتعمل نظام المعلومات التشغيلية بإسناد تطلبات معالجة المعلومات على الأساس اليومي أو على أساس العمليات التشغيلية اليومية، إضافة إلى وظائف الإدارة التشغيلية فى المستوى الأدنى.

    إن عملية توفير المعلومات لإسناد صناعة القرارات الإدارية بواسطة جميع مستويات الإدارة (من المدراء التنفيذيين فى قمة الإدارة إلى المدراء فى المستوى الأوسط إلى المشرفين) هى مهمة صعبة ومعقدة للغاية. فنظريًا، هناك حاجة لعدد من أنواع نظم المعلومات لإسناد المسؤوليات المتنوعة للمستخدمين الإداريين النهائيين. وهناك ثلاثة أنواع من هذه النظم فى الأقل، هى: (1) نظم التقارير المعلوماتية، و(2) نظم إسناد القرارات. و(3) نظم المعلومات التنفيذية.
    1- نظم التقارير المعلوماتية Information Reporting Systems: توفر هذه النظم للمستخدم الإداري النهائي منتجات معلومات تسند احتياجات الصناعة اليومية للقرارات. والتقارير التي توفرها هذه النظم تزود المدراء بالمعلومات التي سبق لهم وصفها مسبقًا على أساس أنها كافية لسد احتياجاتهم المعلوماتية. وتقوم نظم تقارير المعلوماتية بالدخول إلى قواعد البيانات التي تحتوى على معلومات عن العمليات الداخلية التي سبق معالجتها بواسطة نظم معالجة المعاملات. وتستحصل البيانات عن بيئة الأعمال من مصادر خارجية.
    ومنتجات المعلومات التي تزود إلى المدراء تشمل ما هو معروض على المرقاب أو بصيغة تقارير، والتي يمكن أن توفر: (1) عند الطلب، (2) دوريًا، على أساس جداول محددة مسبقًا. (3) فقط عند ظهور ظروف استئنائية. فمثلا قد يستلم مدير المبيعات: (1) معلومات معروضة على شاشة المرقاب فى محطات العمل استجابة إلى طلبات معلومات عن المبيعات لمنتوج معين. (2) المبيعات الأسبوعية، (3) تقارير تنتج أوتوماتيكيًا عندما يفشل بائع ما فى إنتاج نتائج بيع خلال فترة زمنية معينة.
    2-نظم إسناد القرارات Decision Support Systems: وهى نتاج طبيعي لنظم التقارير المعلوماتية ونظم معالجة المعاملات. ونظم إسناد القرارات هى نظم تفاعلية تعتمد الحاسوب ونماذج القرارات وقواعد بيانات متخصصة لمساعدة عملية صناع القرار التي يقوم بها المدير الذي هو مستخدم أخير للنظام. وعلى هذا الأساس فهي مختلفة عن نظام معالجة المعاملات التي يتركز اهتمامها على معالجة البيانات الناتجة عن العمليات والمعالجات للأعمال. كما أنها تختلف عن نظم التقارير المعلوماتية والتي يتركز اهتمامها على تزويد المدراء بمعلومات مسبقة الوصف (تقارير) يمكن أن تستخدم لمساعدتهم فى صناعة قرارات مهيكلة فعالة.
    وبدلاً عن ذلك توفر نظم إسناد القرارات (ناق) إلى المدراء معلومات بصورة تفاعلية وعلى أساس آني. وتوفر نظم إسناد القرارات (ناق) قدرات نمذجة تحليلة. واسترجاع بيانات، وعرض معلومات تمكن المدراء من استحداث أو خلق المعلومات التي يحتاجون لصناعة قرارات من النوع غير المهيكل من خلال معالجات تفاعلية تعتمد الحاسوب. فمثلا تسمح برامج الجداول الالكترونية (Spread sheet) للمدير المستفيد النهائي باستلام استجابات تفاعلية لطلبات آنية لتنبؤات المبيعات أو الأرباح تعرض بصيغة "ماذا لو"؟ من الأسئلة وفى هذا السياق هى تختلف عن نظم التقارير المعلوماتية. وحين يستخدم المدير ناق فإنه يتعرف على الخيارات الممكنة ويستلم تقويمات على أساس مجموعة من الافتراضات البديلة. لذلك لا يحتاج المستخدم النهائي الإداري لتحديد احتياجاته المعلوماتية بشكل مسبق، وبدلاً عن ذلك يساعد ناق وبشكل تفاعلي المدير لإيجاد المعلومات التي يحتاجها.

    المراجع:
    1- http://www.ibtesama.com/vb/showthread-t_358505.html
    2- http://www.ibtesama.com/vb/showthread-t_358351.html
    3- http://www.preservearticles.com/201106168009/8-important-characteristics-of-decision-making.html
    4- د. نرفانا خضر, ورقة عمل مقدمة في التنظيمات الأهلية العربية في مؤتمر, القاهرة 31 أكتوبر إلى 3 نوفمبر 1989, ص 619-635.
    5- نظم المعلومات ماهيتها ومكوناتها، تأليف الدكتور/ عماد الصباغ – جامعة قطر – الدوحة. 2000.
    مع تحيات الأستاذ السيد مصطفى

    كتابة وإعداد الرسائل العلمية والأبحاث فى كافة المجالات بأقل الأسعار اتصل على:
    01021308180 أو 012
    27101840


    _________________
    [size=24][size=24]نقوم بإعداد الأبحاث العلمية وخطط الأبحاث (دبلومات - ماجستير - دكتوراه) وأيضًا الأبحاث بالكامل ويمكننا ارسال مراجع الأبحاث فى اي وقت راسلنا على الايميل t3win1975@gmail.com  أول اتصل على التليفون 00201227101840      ----   00201021308180
    00201146888083
    مفاجأة سعر الورقة كتابة على برنامج الورد 2 جنيه مصري أي ما يعادل تقريبا ريال سعودي والتسليم اون لاين ما عليك إلا ارسال الملف اسكانر أو بي دي اف وسوف نقوم بالكتابة للتواصل عبر الفيسبوك ادخل على saidm mostafa
    نحن نتابع معاك دراستك أول بأول يوجد كورسات فى الاحصاء الوصفي اتصل على الأرقام الخاصة بنا[/size]
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 15, 2018 5:10 am