ســــــــــــــــــــــــــــــــــايــــــــــــــــــــدم saidm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بك أخي الزائر ونتمنى لك زيارة موفقة وجيدة ونتمنى أن تكون بصحة وسعادة دائمة أنت وأهلك الكرام

المواضيع الأخيرة

» بيع وشراء عقارات وشقق بمحافظات القاهرة والجيزة وإيجار مفروش محدد المدة
الإثنين يونيو 11, 2018 2:15 am من طرف saidm

» شرح مواد القانون لطلبة كلية الحقوق بمنطقة الخليج العربي
الخميس مايو 10, 2018 2:31 pm من طرف saidm

» رسالة الماجستير والدكتوراة بسعر أقل بكثير من ذي قبل
الثلاثاء أبريل 10, 2018 2:21 am من طرف saidm

» الأبحاث والدراسات العلمية والترجمة
الثلاثاء مارس 13, 2018 5:14 am من طرف saidm

» اسكتش الوساطة
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:43 pm من طرف saidm

» اسكتش ما يحدث داخ نقابة المحامين
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:41 pm من طرف saidm

» حصري فيلم الطريقين من أجمل أفلام 2017
السبت نوفمبر 04, 2017 4:15 am من طرف saidm

» الجن والعفاريت سبب هزيمة الزمالك من سموحة بثلاثية
الجمعة أكتوبر 20, 2017 4:31 pm من طرف saidm

» عماد متعب لابد أن يتخذ القرار المناسب لتاريخه الكروي مع الأهلي المصري
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:18 pm من طرف saidm

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    حكمة مصر القديمة

    شاطر
    avatar
    saidm
    Admin

    عدد المساهمات : 339
    نقاط : 1024
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/06/2009
    العمر : 42

    حكمة مصر القديمة

    مُساهمة من طرف saidm في الثلاثاء يونيو 10, 2014 6:24 am

    افترض الحكماء المصريون القدامى من مقومات فلاح الأسرة: أهلية الزوج، والزواج المبكر، وحسن القدوة من رب الأسرة، ورشاد الزوجة، والتعاطف والآلفة والأخوة الروحية بينهما، ووفرة النسل، وأداء الالتزامات. ولا تزال أغلب هذه المقومات التي وردت فى تعاليم ونصائح من عهود مصرية قديمة متفرقة، هى المثلى عادة ليكون الزواج سكنًا وعصمة، ومودة وتقاربًا روحيًا، وعلاقة مشروعة للتكاثر واستمرار العمران.
    وهكذا أوصى الوزير الحكيم بتاح حوتب نجله الأكبر الذي تسمى بمثل اسمه، وهو يهيؤه لمسئوليات الرجولة والحياة العامة، فى فترة ما من القرن الخامس والعشرين قبل الميلاد، قائلاً له فيما قال:
    "إذا أصبحت كفئًا (أو رشيدًا) أسس بيتك (أي كون أسرتك). وأحبب زوجتك فى حدود العرف، أو عاملها بما تستحق".
    ووعظ الأديب آني ولده خنسو حوتب على فترة من القرن السادس عشر ق.م بقوله: "تخير لك زوجة وأنت شاب، وأرشدها كيف تكون إنسانة". وهو يعني بذلك تنويرها وترشيد قدراتها الفطرية لما فيه صالح أسرتها ونفع أطفالها.
    ثم قال: "وعساها تلد لك إبنًا، فإنها إذا أنجبته لك وأنت فى طور الشباب استطعت أن تهذبه وتجعله إنسانًا. وطوبى للمرء كثير الأهل حين يرتجي من أجل أبنائه".
    وشاع من التعبيرات الاصطلاحية للزواج فى مصر القديمة تعبيرات: "جرج بر" أي تأسيس البيت "بمتطلباته"، أو تكوين الأسرة، و"إرحمه" أي عمل حرمة أو اتخاذ زوجة. و"منى" بمعنى الرسو أو الاقتران. و"خنة" بمعنى النكاح (أو عقدة النكاح) أو المتعة (المشروعة بين الاثنين). وهلم جرا.
    ويتطلب تعريف الزوج بالأخ، وتعريف الزوجة بالأخت، فى التعبيرات المصرية القديمة، تعقيبًا موجزًا لتصويب فكرة مغلوطة أشاعت الظن لدى بعض الكتاب القدامى والمحدثين بشيوع زواج الأخ بأخته فى المجتمع المصري القديم. وذاك أمر مشكوك فى صحته إلى حد بعنيد، على الرغم من أنه لم ينسب إلى قدامى المصريين وحدهم وإنما نسب بعض المؤرخين مثله كذلك إلى عدد من الشعوب الشرقية والغربية القديمة الأخرى، كأسلاف العبرانيين وأهل نباتا السودانيين، وبعض الإغريق والمقدونيين، والرومان، والأنباط، وعرب الجاهلية، إلخ، أو على حد تعبير الباحث فلندرز بتري فيما يمتد من بلاد فارس شرقًا حتى الجزر البريطانية فى الشمال الغربي. وروى هيرودوت أن الملك قمبيز استفتى مستشاريه ذات مرة عن قانونية الزواج بالأخت فأبلغوه أنه ما من قانون ينص على ذلك ولكن الملك يستطيع أن يجيزه لنفسه وأن يفعل ما يشاء. وتكرر نفس التساؤل فى قصة مصرية ديموطية متأخرة قد ترجع أصولها إلى عصر الأسرة العشرين، فاستفسر أب أمير عما إذا كان القانون أو العرف يبيح زواج الأخ بأخته. ولو كان هذا الأمر شائعًا ما تساءل عنه.
    ويبدو أن تقاليد الزواج المصرية القديمة قد تجنبت من جانبها زواج المحارم بفطرتها أو بتشريعاتها منذ فترات مبكرة من تاريخها البعيد. وكثيرًا ما دل ما بقى من أنساب الأزواج والزوجات فى النصوص المصرية القديمة على انتماءاتهم إلى أسرة متنوعة أو فروع مختلفة، على الرغم من الاستمرار على تلقيب الزوج فيها بالأخ، وتلقيب الزوجة فيها بالأخت.
    وفى بحث تقصي نحو 350 زيجة مصرية تبين أنه لا يكاد يوجد فيها غير مثل واحد مؤكد لزواج شقيقين من بعضهما، وكانا أصل ليبي مهجن فى عصر الأسرة الثانية والعشرين، وأن ما يعتريه الشك من حالات أخرى معدودة يحتمل أن يكون قد تم فى أسوأ حالاته بين غير الأشقاء. ولو أن هذا كله لا ينفي بالضرورة احتمال وجود حالات أخرى فردية شاذة أباح أصحابها لأنفسهم زواج المحارم، وهو شذوذ لم تنج من مثله كبرى الحضارات العصر الحاضر، وإن لم يكن لمجتمعاتها شأن بإباحته.
    أبانت أقوال حكماء مصر القديمة عن بعض الأوضاع المستحبة للزوجين فى الأسرة. فاعترف بقوامة الرجل على أسرته بناء على ما التزم به إزاءها وأنفقه عليها، وبما اكتسبه دونها من خبرات الحياة. وأكدت من التزاماته تجاه قرينته أن يتكفل بضرورياتها وكمالياتها، وأن يستغني بفضائلها عن نقائصها، وأن يطريها ولاينها. وإن أباحت له فى مقبل ذلك أن يوجهها ويهذبها، أو يؤدبها حين الضرورة، ولا يستكين لها فيما يمس كرامته، وأو يتنافى مع ما يعتقده من رأي سليم.
    وهكذا أورد بتاح حوتب حكيم الدولة القديمة، عن التزامات الزوج تجاه قرينته، فى مقابل حقوقه عليها، بعد أن نصحه أن "أحبب زوجتك فى حدود العرف، أو عاملها بما تستحق ... " قوله:
    "أشبع جوفها واستر ظهرها، وعطر بشرتها بالدهان، فترياق بدنها هو الدهان (وقام الدهان العطر حينذاك مقام مساحيق التجميل فى العصر الحاضر).
    واعتبر عنخ شاشنقي الزوجة انعكاسًا حيًا لشخصية زوجها، فى أمور صلاحها وأمور طلاحها، وقال فيما قال: "المرأة (أشبه بـ) جسم من حجر لين يتأثر (تشكيله) بأول من يتعامل معه". "وإن عشقت المرأة تمساحًا سايرته (فى طبعه)". "وإن أخلصت لزوجها فلن يعاودهما سوء". ولكن "ضياع المرأة (فى) عدم معرفتها". و"إنما تفسد المرأة برضا زوجها"، و"زوجة الأحمق يمكن أن تضرب أحمقها".
    المبحث الثاني
    الزيجات فى التراجم والقصص وواقع الحياة( )
    اعتادت أغلب التراجم القديمة على اظهار فضائل أصحابها دون عيوبهم، إيثارًا منها للذكر الحسن. وهو واقع ينبغي أن يدرج فى الحسبان كلما جرى الاستشهاد بميزات الحياة الأسرية فى مصر القديمة دون استبعاد بطبيعة الحال لوجود عدد ما من النقائص فيها، وهى نقائص قد يتيسر تحليل بعضها ويصعب تعليل بعضها الآخر إلا فى ضوء تقاليد عصورها القديمة وعقائدها الدينية.
    وكشفت عن مدى حرص رب الأسرة المصرية على استقرار وترابط أسرته قرائن عدة. ومنها مخطوط قديم لتفسير الأحلام يرجع تأليفه إلى بداية الألف الثاني قبل الميلاد. وقد ورد فيه ما يعتبر طلاق الزوجة وتعدد الزوجات من الشروط المستطيرة، حيث يقول: "إذا رأي الرجل فى رؤياه لهبا يحرق فراشه، فذاك شر وتأويله طلاق زوجته". و"إذ رأى وجهه فى مرآة فذاك شر أيضا وتأويله زواجه بأخرى". و"إذا رأى أنه ينزع مقعدًا من قاربه، فهو شر كذلك وتأويله انفصاله عن حليلته".
    وأشادت بعض النصوص الدينية بدورها بصلاح أزواج مثاليين أخر لم يكونوا يرتضوا بديلا عن زوجاتهم حتى فى عالم الأخرة، ولو تعددت جواريهم وسجلت من دعواتهم ما يرجو فيه رب الأسرة ألا يتعرضه معترض أو عائق يحول دون أن يلتئم شمله بزوجته وبنيه، فضلا عن أمه وأبيه، أينما استقر معهم على الأرض أو فى السماء، أو طوف بهم على فصفحة الماء، على حد قول نص المصري قديم.
    وترتب على شيوع رغبته الاستقرار بين أخيار المصريين القدامى إلى تقليل أخذهم بتعدد الزوجات، على الرغم من أن هذا التعدد كان مشروعًأ لديهم، وأن بعض الملوك والأثرياء وأواسط الناس وطغامهم أيضًا قد أخذوا به فعلا، وأن القصور الكبيرة لم تخل من الجواري والسرايا وملك اليمين لاسيما فى عهود الرخاء والترف وسبايا الحروب. وكان لثقل التزامات الطلاق أثر كذلك فى شيوع الاكتفاء بزوجة واحدة، وقلة احتمالات الانفصال بين الأزواج.
    وتوخي بعض خيار الأزواج إظهار العدل بين نسائهم فى نقوش مقابرهم ومناظرها تدليلاً على ما كانوا يعدلون به بينهن فى حياتهن الفعلية.. وهكذا قد يصور أحدهم زوجتيه من حوله يجالسانه معًا فوق مقعد واحد ربما بما يعني معيشتهما معه فى بيت واحد. أو يصور كل زوجة فى جانب من مقبرته بما يوحي بمعيشتها فى مسكن خاص فى ظله. وقد يسجل آخر اسم وألقاب من يتوفى له من زوجاته فى شيئ من التكريم كما يحفظ لأبنائه منها أو منهن حقهم فى ميراثه، جنبًا إلى جنب مع حقوق زوجته الجديدة وأولاده منها مما يرد تفصيله فى صفحات تالية.
    ولم يتقصر الفضل على خيار الرجال وحدهم، وإنما امتد كذلك إلى فضليات الزوجات. وفى حدود ما سجلته غالبية النصوص والمناظر القديم عن أهلها، يبدو أن معظم الزوجات كن يقابلن وفاء أزواجهن بالحب والطاعة. ولم تأب زوجة أن تعلن تعلقها بزوجها باللفظ والصورة؛ كأن يصورها فنان وهى تعطر صدر هذا الزوج بالطيب، أو تتخير له أطايب الزهور، أو وهى تجالسه وهو يلعب بالنرد، أو تقف خلفه بالشراب وهو يباري فيه قريبًا عزيزًا. ولم تأب أن يمثلها مثال وهى تحتضن خصر بعلها بساعدها وتلمسه بالساعد الآخر، كناية عن تعلقها به واعتمادها عليه، أو وهى تجثو لدى ساقيه فى إعزاز وإكبار ومحبة، على الأقل فى أوقات الوفاق والوداد بينهما.
    ومع صعوبة تحقيق السكينة فى بيت يجمع بين زوجتين أو أكثر من زوجتين لرجل واحد، بل وتعهد الرجل فى عقد الزواج أحيانًا بعدم زواجه بأخرى بناء على إصرار عروسه وإلا تعرض للانفصال والتزام بتعويض مناسب، روت بعض المصادر المصرية القديمة أنباء طريفة عن ضرائر قانعات متسامحات فصورت إحداهن على سبيل المثال ولم تكن منجبة، مع ضرائرها الخمس الأحياء منهن والموتى يصحبهن أبناؤهن، ليشاركوا متع الحياة فى مناظرة مقبرة زوجها أو مقبرة الأسرة، ويقدمون لها الهدايا والقرابين وهى على أعتاب الأخرة، كما لو كانوا من أبنائها.
    استحبت قيم المجتمع المصري القديم الزوج الجاد الوقور الغيور، وأبت الخلاعة من الأنثى. واستنكرت دخول شخص غريب على ربة الدار فى غيبة زوجها. وقضت بالقتل حرقًا أو غرقًا أو ذبحًا عقابًا للزانية ذات البعل ومن زنى بها.
    وتعاقبت على الأسر المصرية الثرية عهود مترفة لم تتردد بعض نسائها فى أن يعقدن مجالس الشراب ببيوتهن، ويسرفن فيه. ولو أن شرابهن لم يكن مسكرًا عنيفًا دائمًا، وإنما كان منه إلى جانب الخمر المعتقة، مشروبات تشبه البيرة الطازجة وسوبيا الشعير.
    ونسب المؤرخ ديودور الصقلي إلى قوانين العقوبات المصرية القديمة أحكامًا لا تخلو من غرابة فيما يختص بعقوبة بعض الجرائم الأسرية. ومنها فيما روى إحبار من يقتلون أولادهم على احتضان جثة قتيلهم ثلاثة أيام تباعًا ليستشعروا الألم ويفكروا فى التوبة، وذلك عوضًا عن الاقتصاص منهم بالقتل المباشر وتقديرًا للأمر الواقع من أنهم هم الذين وهبوا أبناءهم فى الأصل فرصة الحياة. وعلى العكس من ذلك قررت شدة التمثيل البدني بالأبناء الذين يقتلون من منحوهم الحياة أي الآباء، بحيث تقطع أجسادهم إربا وتشوى على فراش من قتاد. ثم النص على تأجيل إعدام المذنبة الحامل إلى أن تضع حملها حتى لا يؤخذ الجنين البرئ بذنبها. واستشهد ديودور فى كل ذلك بتبريرات لا تخلو من منطق سليم وإن صعب التسليم بروايته عنها جملة أو رفضها جملة فى ضوء قلة المصادر القانونية المصرية القديمة المعروفة حتى الآن.


    _________________
    [size=24][size=24]نقوم بإعداد الأبحاث العلمية وخطط الأبحاث (دبلومات - ماجستير - دكتوراه) وأيضًا الأبحاث بالكامل ويمكننا ارسال مراجع الأبحاث فى اي وقت راسلنا على الايميل t3win1975@gmail.com  أول اتصل على التليفون 00201227101840      ----   00201021308180
    00201146888083
    مفاجأة سعر الورقة كتابة على برنامج الورد 2 جنيه مصري أي ما يعادل تقريبا ريال سعودي والتسليم اون لاين ما عليك إلا ارسال الملف اسكانر أو بي دي اف وسوف نقوم بالكتابة للتواصل عبر الفيسبوك ادخل على saidm mostafa
    نحن نتابع معاك دراستك أول بأول يوجد كورسات فى الاحصاء الوصفي اتصل على الأرقام الخاصة بنا[/size]
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 25, 2018 2:45 am