ســــــــــــــــــــــــــــــــــايــــــــــــــــــــدم saidm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بك أخي الزائر ونتمنى لك زيارة موفقة وجيدة ونتمنى أن تكون بصحة وسعادة دائمة أنت وأهلك الكرام

المواضيع الأخيرة

» اسكتش الوساطة
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:43 pm من طرف saidm

» اسكتش ما يحدث داخ نقابة المحامين
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:41 pm من طرف saidm

» حصري فيلم الطريقين من أجمل أفلام 2017
السبت نوفمبر 04, 2017 4:15 am من طرف saidm

» الجن والعفاريت سبب هزيمة الزمالك من سموحة بثلاثية
الجمعة أكتوبر 20, 2017 4:31 pm من طرف saidm

» عماد متعب لابد أن يتخذ القرار المناسب لتاريخه الكروي مع الأهلي المصري
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:18 pm من طرف saidm

» مكافأة لاعبي المنتخب المصري مليون ونصف لكل لاعب وإداري
الثلاثاء أكتوبر 10, 2017 12:54 pm من طرف saidm

» تأهل منتخب مصر لنهائيات كأس العالم بروسيا 2018 ألف مبروك
الأحد أكتوبر 08, 2017 2:36 pm من طرف saidm

» هدف غير أخلاقي للنجم ا لساحلي في مرمى الأهلي المصري
الثلاثاء أكتوبر 03, 2017 12:13 pm من طرف saidm

» مؤامرة ضد التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن لتعطيل المصري عن المنافسة
الإثنين سبتمبر 25, 2017 7:15 am من طرف saidm

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    ملخص لرواية لن أعيش فى جلباب أبي

    شاطر
    avatar
    saidm
    Admin

    عدد المساهمات : 334
    نقاط : 1009
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/06/2009
    العمر : 42

    ملخص لرواية لن أعيش فى جلباب أبي

    مُساهمة من طرف saidm في الإثنين يونيو 23, 2014 3:10 pm

    ملخص الرواية :-تدور أحداث الرواية حول أسرة الحاج عبد الغفور البرعي المكونة من ولدين هما عبد الوهاب و عبد الستار وأربع بنات سنية ، بهيرة ، نفيسة و نظيرة .استطاع الحاج عبد الغفور بكفاحه و صبره و ذكاءه أن يصبح مليونيراً بعد أن كان عاملاً بسيطاً في وكالة البلح ، و لكن ثروته الكبيرة لم تغير من شخصيته و لا من شخصية زوجته حتى بعد الانتقال للإقامة في حي الزمالك .و كان يريد دائماً أن يعتمد ولديه و بناته على أنفسهم مثلما فعل هو ، و أن يبنوا مستقبلهم بمجهودهم لا بماله ، الأمر الذى أدى إلى طلاق بنتين من بناته ( بهيرة ، سنية ) حيث كان الزوجان طامعين فى أمواله و لكنهما وجداه لا يغدق على بناته بالأموال و لا يحقق أطماعهما مما أدى إلى فشل الزيجتين ، أما زوج ( نفيسة ) فقد كان طامعاً هو الآخر إلا أنه كان على قدر من الذكاء جعله يعمل مع الحاج و ينتظر الميراث فى المستقبل . و قد أحدث نجاج الحاج عبد الغفور عقدة فى نفوس أولاده فقد سافر ابنه عبد الستار ليتم تعليمه في إنجلترا و لم يعد إلى مصر مرة أخرى ، أما عبد الوهاب ( صديق الراوي ) فقد كان لا يريد التحدث عن أبيه و يرفض العمل معه حتى أنه لم يشركه فى مسألة زواجه ، و قدعانى عبد الوهاب طوال الرواية من الفشل منذ أن كان فى المدرسة ، حيث كان دائم الرسوب فى دراسته ، ثم سافر قبل أن يحصل على الثانوية ليكمل دراسته في الخارج إلا أنه عاد دون أن يحصل على أي شهادة ، و بعد عودته من السفر أخذ يتحدث عن إعجابه بقوة شخصية المرأة الأجنبية و علمها و تحملها للمسئولية ، فاقترحت عليه أخته الصغرى نظيره- و كانت طالبة فى الجامعة الأمريكية - أن يتزوج من طبيبة أسنان أمريكية مسلمة اسمها روزالين ( أمنية ) فوافق على الفور و بالفعل تم الزواج و لكنه لم يصطحب فيه إلا أخته نظيرة و صديقه حسين ( الراوى ) ، و أقام عبد الوهاب فى بيت والده فقد كان لا يعمل و لا يملك مالاً و لا شقة ليسكن بعيداً عن أسرته ،ولكن روزالين ألحت عليه فور زواجهما في أن يعمل مع والده, الأمر الذي أدى إلى حدوث مشاكل بينهما و ذهابها للمبيت ليلة خارج البيت ، و بعد أن عادت طلبت من الحاج عبد الغفور أن تعمل هى معه و لكنه رفض نظراً لرفض ابنه العمل معه ، و بعدها قررت السفر لأمريكا لزيارة أهلها و لكنها فى الحقيقة سافرت لتجمع المعلومات اللازمة عن مشروع عرضته على الحاج عبد الغفور فور عودتها ، الا إنه أخبرها أنه قد بدأ بالفعل فى مشروع مثله و لكن مع صديقه ، عندها قررت روزالين الطلاق من عبد الوهاب بعد أن ذهبت كل أمانيها أدراج الرياح مما أدى إلى انهيار عبد الوهاب فهو لم يستطع أن ينجح فى أى مرحلة من مراحل حياته و لم يستطع فى نفس الوقت التخلص من عقدة نجاح والده الباهر ، بخلاف أخته الصغرى نظيرة التى التحقت بالجامعة الأمريكية و قررت أن تبني مستقبلها و تصنع لنفسها شخصية متميزة بعيداً عن اسم والدها و ثروته ، و هى مع ذلك تقدر والدها و تعتبره معجزة خارقة ، و قد تعرفت نظيرة عن طريق زواج أخيها على حسين ( الراوى ) و هومهندس لديه شقة صغيرة جعلها مكتباً له ، و ولدت علاقة حب بينهما جعلتها تتردد كل يوم على شقته و تذاكر هناك إلى أن طلب حسين الزواج منها و لكنه أراد أن يثبت لها ولوالدها أنه غير طامع فى أمواله فتزوجها دون مهر أو شبكة و رفض أن يشترى لهما والدها أي شئ لتجهيز بيتهما ، و بالفعل اعتمد حسين و نظيرة على نفسيهما و نجح حسين فى مشروعه الذي كان يريد تنفيذه و تخرجت نظيرة فى الجامعة و بدأت فى العمل معه و معاونته ، و عاشا معاً فى سعادة و هناء . - كاتب الرواية :-الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس :-- ولد في عام 1919 ، و هوابن السيدة روز اليوسف اللبنانية مؤسسة مجلة روز اليوسف ، أما والده محمد عبد القدوس فقد كان ممثلاً و مؤلفاً.كانت هوايته المفضلة منذ طفولته هى القراءة ، ونشأ فى بيت جده لوالده و كان من خريجي جامعة الأزهر و لذلك كان متديناً جداً ، فى حين كانت والدته سيدة متحررة تفتح بيتها لعقد الندوات الثقافية و السياسية ، و كان لهذا التناقض الكبير بين جده و والدته أكبر الأثر فى شخصية إحسان و رواياته .- تخرج فى كلية الحقوق و عمل كمحامى تحت التمرين بجانب عمله صحفى فى روزاليوسف ثم تفرغ للصحافة و الأدب و أصبح صحفياً متميزاً و روائياً و كاتباً سياسياً مبدعاً ، ثم تهيأت له الظروف فى العمل فى جريدة الأخبار ثم الأهرام و تولى رئاسة تحرير مجلة روزاليوسف ، و كانت له مقالات سياسية تعرض للسجن بسببها .- إنتاجه الأدبي : يمثل أدب إحسان عبد القدوس نقلة توعية متميزة فى الرواية العربية حيث نجح فى الخروج من المحلية إلى حيز العالمية و ترجمت له روايات كثيرة إلى لغات عديدة . و قد كتب روايات عديدة منها ما تحول لنصوص أفلام ، و منها ما تحول إلى نصوص مسرحية ، كما تحول بعضها إلى مسلسلات تليفزيونية و إذاعية .- و لكنه تميز عن أبناء جيله الكبار بأمرين أحدهما أنه تربى فى حضن الصحافة بالإضافة إلى صالون روزاليوسف ، و الأمر الآخر أنه كان عميق الإيمان بقضية الحرية بمختلف مستوياتها .- و من روياته : أنا حرة – النظارة السوداء – لن أعيش فى جلباب أبى – فى بيتنا رجل – البنات و الصيف- تكريمه :-منحه الرئيس جمال عبد الناصر وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى .كما منحه الرئيس مبارك وسام الجمهورية .و حصل على الجائزة الأولى عن روايته " دمى و دموعى و أبتسامتى "- - توفي إحسان عبد القدوس عام 1990 .التحليل الشكلى للرواية (
    يتحدث الراوى هنا بصيغة ضمير المتكلم وهو شخصية من شخصيات الرواية و مشارك فى الأحداث ، و لكنه هنا ليس راوياً علمياً بالأحداث فهو ، فنجده مثلاً يتحدث عن شخصية عبد الغفور و صفاته من خلال ما يقال عنه دون أن يدرى هل هذا الكلام صحيحاً أم لا ، "كل هذا الكلام كنا نسمعه و نتداوله عن الحاج عبد الغفور البرعى و عائلته ، و لكنى لم أعرف الحاج عبد الغفور معرفة شخصية و لا ابنه عبد الستار و لا بنتاً من بناته لم أعرف إلا عبد الوهاب " كما أننا نجد أن رؤيته للأمور رؤية خارجية فهو لا يعرف دواخل الشخصيات و لا حتى دواخل نفسه ، فهو يتحدث عن التصرفات و الأحداث من الخارج ، و عندما يتحدث عن بواطن الشخصيات نجده يتحدث دائماً بصيغة الاحتمال .- فمثلاً فسر موقف عبد الوهاب من والده بقوله ( كأنه يستعر منه ) ، و فسر موافقة عبد الغفور على سفر عبد الوهاب بقوله ( ربما يعانى عقدة التباهي بأن له أولاد فى الخارج أو ربما يريد أن يعطى عبد الوهاب مثلما أعطى عبد الستار )- كما أنه لا يعرف حقيقة ما يدور فى داخله تجاه نظيرة ( ربما كان إعجاب بشخصية بنت البلد, ربما مجرد إعجاب أو لعله شئ أكثر, ربما شخصيتها الجريئة ) فهو لا يدرى ماذا يريد منها .يعلق الراوي دائماً على الأحداث و تصرفات الشخصيات و يبدى وجهة نظره فيها .فمثلاً نجد أنه يبدى تعجبه و دهشته و حيرته الشديدة من تصرفات عبد الوهاب : على سبيل المثال عندما أخبره أنه لن يصطحب أى من أفراد أسرته للخطوبة عدا نظيره ، كما يعتبره أحياناً شاذاً أو مجنوناً ، و ينتقد بعض السلوكيات حيث يرى عبد الوهاب متزمتاً تزمتاً شديداً بشكل فيه مغالاة ، و يسخر منه أحياناً .بالإضافة إلى ذلك نجده يعلن غيظه من نظيرة لأنها لا توافقه على ما يريده منها ، كما يبدى غيظه من روزالين التى تريد الطلاق رغم أن عبد الوهاب ساكت على كل ما تفعله .إلى غير ذلك من المواقف التى يبرز فيها الراوي موقفه و وجهة نظره فى الأحداث ، فهو لا ينقل الأحداث بحيادية
    الزمن : - نلاحظ أن الوقت المستغرق في قراءة الرواية أقل بكثير من أحداث الرواية وهذا ما يعرف بالاختصار الزمني ،
    ونجد أن الراوي يلجأ أحياناً إلى ما يسمى بالراحة الزمنية عندما علّق على قول نظيرة أن الرجل القوي هو الذي يترك البنت تجري وراءه ، فقد أخذ يتحدث عن غيظه منها وخداعها له ، وأثناء ذلك توقفت الأحداث إلى أن انتهى من تعليقه, كما أنه يستخدم القفزة الزمنية عندما يتحدث عن مرور 3 سنوات على زواجه من نظيرة وهما في قمة السعادة دون أن يذكر بالتفصيل ما حدث في الثلاث سنوات . - من الملاحظ أيضاً أن الراوي في بعض الأحيان لا يلتزم بالترتيب ال.مني ، فبعد حديثه عن عبد الوهاب ورغبته في الزواج نجده يعود بنا إلي أحداث ماضية عندما كان عبد الوهاب طفلاً صغيراً وبعد ذلك يرجع مرة أخرى لمواصلة حديثه عن عبد الوهاب وذهابه لخطبة روزالين . *المكان :- يعرض الراوي مكان أحداث الرواية بين الزمالك وبولاق وإحدى الحارات الصغيرة في وسط البلد وأمريكا . - فعبد الغفور وزوجته نشآ في بولاق ،حيث أنه كان عاملاً في إحدى وكالات البلح وكذلك والدها ، بما يعكسه هذا المكان على طبيعة الشخصيتين ، فكلاهما ظل يعبر عن هذه البيئة الاجتماعية وعن هذا المكان بأصالته وشعبيته ، وظل الاثنان متمسكين بتقاليده وبساطته ، رافضين التخلي عنه معنوياً ونفسياً رغم انتقالهم لحي الزمالك ، ذلك الحي الراقي الذي يسكنه أصحاب الجاه والنفوذ ، فلم تغير طبيعة المكان الجديد شخصيتهما. كما تدور أحداث الرواية في الشقة الصغيرة التي يملكها حسين ويعتبرها مكتباً له ، هذه الشقة تعكس طبيعة الراوي وشخصيته, فهي مكان يحوي ذكرياته وعلاقاته غير المشروعة مع الفتيات, ولكنها في الوقت نفسه المكان الذي احتوى حبه لنظيرة فانطلق منها تجربة حب حقيقية ونجاح كبير له في مشروعاته . ورغم وقوع هذه الشقة في حارة صغيرة إلا أن نظيرة قبلت أن تعيش فيها مع زوجها وأن تنتفل من حي الزمالك الراقي إلي حارة صغيرة لتبدأ حياة الكفاح والعمل والسعادة . وكأنهما بذلك يعيدان ماضي الحاج عبد الغفور وزوجته الذين استمرا في حياة الكد والتعب والسعادة في حي بولاق البسيط إلى أن تمكنا من الانتقال منه . - كما يذكر لنا الراوي أن روازالين زوجة عبد الوهاب أمريكية / موضحاً أثر هذه البيئة على شخصية روزالين وسلوكياتها من خلال ركوبها المتوسيكل ، مبيتها خارج المنزل ،سفرها لأمريكا وحدها دون زوجها ، خروجها للعمل في أول يوم زواج لها,وكل هذا يختلف عن طبيعة المرأة العربية كما أنه يخالف التقاليد العربية. كما يتحدث عن حياة الخوف التي تعيش فيها المرأة في أمريكا ، وعن سهولة الاعتداء عليها في أي وقت ، الأمر الذي كان سبباً في سفر روزالين إلى مصر حيث الشعور بالأمان والدفء والاطمئنان . اللغة :- يستخدم الكاتب لغة عربية فصيحة سهلة جداً ، وأسلوب واضح لا غموض فيه ، فجميع العبارات واضحة يمكن للقارئ العادي فهمها دون عناء . وإن كان في أحيان قليلة يعمد إلى اللغة العامية مثل : " واد تقيل ، شحططة ، دقة قديمة تحتوي الرواية على شخصيات رئيسية ( عبد الوهاب – نظيرة - حسين الراوي – الحاج عبد الغفور – روزالين ) شخصيات ثانوية ( الأم – البنات – عبد الستار – الدكتورة فوزية وزوجها – والد روزالين ووالدتها ، أزواج البنات الثلاثة ) - وقد نوع الراوي في عرض ووصف هذه الشخصيات بين الوصف المباشر وغير المباشر سواء كان هذا الوصف على لسانه أو على لسان إحدى شخصياته ، ومن هذه الشخصيات من وصفها الراوي وصفاً تفصيلياً وكأن القارئ يرى صورة متجسدة أمامه لها ، ومنها من اكتفى الراوي بذكر بعض المعلومات المختصرة عنها . ولكن اللافت للنظر أن الراوي دائماً ما يتدخل بتحليل وتبرير تصرفات الشخصيات فهو لا يترك للقارئ مساحة ليفكر في سلوك الشخصيات وإنما دائماً ما يذكر مبرراتها – ولو عن طريق الاحتمال والظن . * الحاج عبد الغفور :- إن شخصية الحاج عبد الغفور هي نموذج للإنسان المكافح الذي استطاع أن يبني نفسه ويتحمل المسئولية إلى أن تحول إلي مليونير بعد أن كان عاملاً بسيطاً في وكالة البلح ، فهو كما يصفه الراوي وكما تصفه ابنته نظيرة وزوجة ابنه روزالين معجزة خارقة . وعلى الرغم من ذلك فقد ظل متمسكاً بأصالته رافضاً المظاهر والتباهي بها مصراً على ارتداء الجلباب الواسع واللبدة الملفوفة . وعلى الرغم من أن الراوي لم يره إلا في نهاية الرواية إلا أنه يصفه من خلال ما يقال عنه ، حيث يصفه بالبخل الشديد وبأنه كان يرشو ويسرق ومع ذلك فهو حريص على تعليم أولاده ويبرر الراوي ذلك بأن هذا يرجع لعقدته النفسية فهو جاهل لا يعرف القراءة والكتابة . ولكن نظيرة تصحح لحسين الراوي رأي الناس الخاطيء في والدها حيث تصف والدها بأنه معجزة وأنه أعقل العقلاء ويدير الأسرة بأسلوب مثالي ، وتنفي عنه البخل فهو يريد أن يعتمد أبناءه على أنفسهم . * والواضح أن علاقته بأبناءه كانت علاقة يشوبها الجفاف بسبب شعورهم بالعقدة من نجاح أبيهم كما أنه لا يحب التدخل في شئونهم وتصرفاتهم مادامت لا تسبب ضرراً للعائلة ، وإنما يتركهم يجربون ويختارون حياتهم بأنفسهم . ولذلك نجده مثلاً لا يتدخل في زواج عبد الوهاب أو سفر عبد الستار إلي الخارج . ولعل أقرب أبناءه إليه هي ابنته نظيرة بما تملكه من شخصية طموحة إلي تحقيق ذاتها . أما علاقته بزوجته فقد كانت علاقة مستقرة منذ البداية قائمة على التفاهم فكل منهما يحقق للآخر ما يريده . * الأم :- شخصية الأم هنا نموذج للزوجة البسيطة المطيعة لزوجها والتي كافحت معه وصبرت دون تبرم حتى تحسن وضعه فهي كما وصفها زوجها لا تريد إلا الستر ، وهي نموذج للمرأة القدرية المستسلمة كما وصفتها ابنتها نظيرة وقد ظلت هي الأخرى متمسكة بشخصيتها البسيطة حتى بعد أن أصبحت زوجة مليونير ، فلم تحاول قط أن تتعرف على الطبقات الراقية ، وإنما كان كل ما تفعله هو التباهي بالأساور الذهبية التي تكسو رسغها . ولم يسهب الروي في الحديث عنها . *عبد الوهاب :- إن شخصية عبد الوهاب شخصية متغيرة على مدار الأحداث ، يعاني من الفشل الشديد في جميع جوانب حياته كما أنه مصاب بعقدة نفسية من نجاح والده . ففي الإبتدائية يرسب في دراسته ولكنه يريد أن يكون مشهوراً بين الناس فيسير في الشارع بملابس كرة القدم ويدعي أنه عضو في نادي الترسانة . وبعد عام يتحول إلي حالة أخرى حيث أصبح يتردد على البار كل يوم لشرب البيرة ثم يعود لينام وكأنه يهرب من واقعه وفشله ويهرب ممن حوله ، ثم يتحول بعد عام إلي حالة التدين التي يستمر عليها والتي ينتقدها الراوي ويصفها بالتزمت الشديد . - ويستمر فشل عبد الوهاب في كل تجربة يخوضها في المدرسة ، في سفره لإتمام دراسته ، في زواجه الذي لم يستمر طويلاً . ويبدو أن السبب في كل ما تعرض له عبد الوهاب وفي كل تصرف يقوم به هو تلك العقدة التي تربت بداخله بسبب نجاح والده نجاحاً باهراً بينما عجز هو عن تحقيق أي نجاح في حياته ، تلك العقدة التي دمرت حياته بالكامل لأنه وقف عاجزاً مستسلماً لها فتوقف تفكيره عن التخطيط السليم لبناء مستقبله وعن أي تصرف إيجابي كان ينبغي أن يقوم به لتحقيق النجاح . إن كل ما يشغل تفكيره هو الابتعاد عن والده هروباً من هذه العقدة سواء بسفره للخارج لإتمام دراسته ، أو بزواجه من أمريكية ليسافر معها ويعمل مع والدها . ولذلك كان بعيداً عن أسرته لا يشركهم في شئونه ولا في أمر زواجه ، وكانت علاقته بوالده علاقة متوترة من جانبه فهو لا يحب الحديث عن والده ولا العمل معه إلي غير ذلك من التصرفات التي جعلت الراوي يشعر بأنه يستعر منه ، ولكن نظيرة تفسر ذلك بأن عبد الوهاب يريد الاعتماد على نفسه ولذلك لا يريد العمل مع والده ، وقد كانت نظيرة هي أقرب إخوته له ، وهي الوحيدة التي يتحدث معها والتي تستطيع التدخل في حياته . والجدير بالذكر أن الراوي توقف عن الحديث عن عبد الوهاب بعد فشله في زواجه ، فلم يخبرنا ماذا حدث له بعد ذلك ، هل ظل يحيا في فشل وضياع أم أنه استطاع أن يتغلب على عقدته . وذلك بخلاف ما حدث في مسلسل " لن أعيش في جلباب أبي " الذي عرض تحسن علاقة عبد الوهاب بوالده ورغبته في العمل معه . * نظيرة :- شخصية مرحة وصريحة وذكية ، وهي الوحيدة التي استمرت في التعليم والتحقت بالجامعة الأمريكية ، وتظهر فيها شخصية الطالبة المتفوقة في دراستها التي تحرص على أن تصبح شخصية متميزة بعيداً عن اسم والدها ، وهي تصف نفسها بأنها شبيهة بوالدها وأنها ورثت طبيعة والدها حيث تحاول وتصر لتصل إلي هدفها ورغم دراستها في الجامعة الأمريكية إلا أنها ظلت محتفظة بشخصية بنت البلد ، متمسكة باسمها الذي يحفظ لها شخصيتها رغم ضحك البعض عليه ، فخورة بوالدها وبهيئته وزيه .وقد أسهب الراوي في وصف نظيرة وسمارها وقوامها وجرأتها وشخصيتها الأقرب إلي شخصية بنت البلد ، وضفيرتها الطويلة وملابسها التي لا يرى فيها شيئاً من تزمت أخيها ، كما أنه كان دائماً يصف تصرفاتها بتفصيل يجعلنا نستعرض المشهد في أذهاننا وكأننا نراه ، ولا غرو في ذلك ، فهو معجب بها وبسلوكها . ورغم شعورها أحياناً بعقدة نجاح والدها إلا أن هذه العقدة لم تسيطر عليها مثل باقي إخوتها وإنما صنعت منها شخصية قوية مصرة على النجاح ، لذلك لم تتأثر علاقتها بوالدها بل على العكس من ذلك كانت قريبة إلى والدها وإلى أخيها عبد الوهاب . وكانت علاقتها بالراوي علاقة إعجاب منذ أن رآها عندما ذهب مع أخيها ليخطب روزالين ، وقد ازداد هذا الإعجاب بينهما لدرجة جعلتها تطلب منه أن تأتي كل يوم لتذاكر في شقته ، لكن حسين ظن هذا الطلب مجرد حجة تبرر بها تصرفها ، واعتقد أنه سيفعل معها ما كان يفعله مع باقي البنات ، إلا أنها أثبتت له عكس ذلك وأنها جادة في طلبها ، الأمر الذي جعله هو الآخر يفتح مشاريعه التي أهملها منذ سنين ومن خلال هذه العلاقة بدأ يحس بسعادة وحماس شديد لمشروعاته . إلا أن حياة نظيرة وعلاقتها به أصابها التوتر والاضطراب الشديد بعد طلاق أخيها ، فقد أصبحت عصبية وعنيفةو ثائرة مضطربة ، وأصبحت في صراع كبير ولكنها استطاعت بشخصيتها القوية أن تتغلب عليه وأن تقرر الزواج من حسين ، واستمرت حياتهما بعد الزواج في سعادة وكفاح وتعاون . * روزالين :- شخصية متفردة حريصة على تحقيق طموحاتها وأحلامها ، لا تستسلم للفشل وإنما دائماً ما تسعى للوصول إلي أهدافها ، كانت صديقة للدكتورة فوزية الباجوري ، وهي طبيبة متخصصة في علاج اللثة . ولكنها عملت كسكرتيرة في مصر ، كما أنها كانت تبيع الأحذية لتوفر نفقاتها ، الأمر الذي لا تقبله الطبيبة في مجتمعاتنا العربية تمسكاً بمكانتها الاجتماعية ، ولكن روزالين لا تجد حرجاً في أي عمل تقوم به ، وهذا يرجع إلي طبيعة البيئة التي نشأت فيها فالناس في أمريكا والدول الأوربية لا يتحرجون من العمل في أي وظيفة ، كل ما يهمهم هو إتقان عملهم والتميز فيه ، وهذا ما أدى إلي تميزهم بخلاف المجتمعات العربية التي يحرص أبناؤها على نيل الشهادة والعمل في وظيفة تضمن لهم مكانة اجتماعية مرموقة . فهي شخصية عملية حاولت عدة مرات بعد زواجها من عبد الوهاب أن يعمل مع والده أوأن تعمل هي معه ، ولما عجزت عن تحقيق هدفها لم تستسلم لقدرها وإنما قررت الانفصال لتحاول من جديد أن تحقق أحلامها ، وبالفعل استطاعت في النهاية أن تعمل في عيادة الدكتور عطا الله وأن تتميز في عملها . وكانت عائلتها كما تقول الدكتورة فوزية عائلة تملك محلاً متواضعاً لبيع الأحذية ، وهي عائلة كاثوليكية متزمتة ، فكانت أمها لا تسمح لها بالخروج إلا بأمر ولعل السبب في ذلك غياب الأمن في الحياة الأمريكية ، وبعد حادثة وقعت لها ولأمها وأخيها تسببت في جنون الأم والأخ سمح لها والدها بالإلتحاق بالجامعة في المدينة الكبيرة .وهناك توطدت علاقتها بالدكتورة فوزية وعاشت معها في نفس الشقة فقد كانت تجد الأمان عندها ، وعندما عادت فوزية إلي مصر لحقت بها روزالين وعاشت معها وأسلمت لأنها وجدت في الإسلام دين الأمان . لم تكن علاقتها بعبد الوهاب قائمة على الحب وإنما تزوجته كما قال الحاج عبد الغفور لاستغلال ثروة أبيه وهو تزوجها لكي يتمكن من تكوين نفسه بالسفر إلي أمريكا ، وعندما أخطأ كل منهما في فهم الآخر باءت الزيجة بالفشل . كما كانت علاقتها بأفراد العائلة باردة منذ البداية ، حيث أنهم لم يستطيعوا الإحساس بها كمسلمة كما أنها كانت لا تشترك في أي عمل في البيت بعد زواجها ولا تخرج من الغرفتين إلا لحاجة ، ثم غيرت من أسلوبها وأصبحت تقضي معظم الوقت معهم لتحقق أطماعها في العمل مع الحاج عبد الغفور . فلا حاجة لها في القيام بأي عمل لن تستفيد من وراءه ، ولا حاجة لها في أن تتكلم إلا فيما يحقق أهدافها . * فوزية :- يصفها الراوي بشخصيتها الاستبدادية فهي تتمتع منذ صغرها بشخصية قوية كالأولاد وتحب دائماً السيطرة على من حولها ، وهي ليست جميلة إلا أنها شخصية ذكية ومثقفة قررت التفرغ لزواجها رغم نجاحها في دراستها ، وقد بدا عليها وعلى زوجها الدكتور مؤنس التأثر بالحياة الأوروبية التي تمتاز بالحرية في كل شيء ولعل ذلك يبدو واضحاً في تقديمها المشروب المحرم ، وفي زيارة شخص غريب لها ( حسين ) دون وجود زوجها . وعلاقتها بروزالين علاقة وطيدة تتسم بنوع من السيطرة ، وهي تشفق عليها كثيراً وتبرر تصرفاتها ، في حين كان رأيها سلبياً في عبد الوهاب . * البنات الثلاثة :- لم يفصل الراوي في الحديث عليهن ، تزوجن قبل أن يكملن التعليم الثانوي ، وقد وصفت نظيرة طبيعتهن بطبيعة المرأة القدرية المستسلمة بخلاف نفيسة التي وصفتها نظيرة بأنها شخصية مختلفة كانت ترفض اسمها وكأنها بذلك تثور على البيئة التي نشأ فيها والدها . وقد كانت علاقة الأزواج الثلاثة بهن علاقة قائمة على الطمع كما تقول نظيرة

    أحياناً ينقل الراوى الكلام بلسان الشخصية كما قالته بالضبط مثل نقله لما كان يقوله عبد الوهاب ( سأتزوج – إنها مسلمة – إنها أمريكية ) • وأحيانا يتحدث هو بلسانه عما قالته الشخصيات ، مثلما نقل لنا بلسانه ما أخبرته به نظيرة فيما يتعلق بزيارة روزالين لهم في البيت (إن روزالين هي التي طلبت من عبد الوهاب أن يصحبها لزيارة العائلة ولم يكن عبد الوهاب يريد هذه الزيارة ........ وفوجئت العائلة كلها برؤية روزالين وفوجئوا بوجهها الجامد ..........ودخلت الغرفتين المخصصتين لها ولزوجها بعد الزواج ) • كما أن ينقل لنا ما يدور فى ذهن الشخصيات أحيانا على لسانه وأحيانا على لسان إحدى شخصياته: مثلما ذكر أن عبد الوهاب لم يتزوج روزالين لأنه يحبها ولا لأنه معجب بها وإنما تزوجها ليحقق أطماعه .كما نجد نظيرة مثلاً تتحدث عما يدور فى ذهن روزالين " فى عقلها مشروعات" •
    ذكرنا سابقا أن الراوى يعرض الاحداث والشخصيات أحيانا بشكل مسهب ، و أحيانا يختصر فى وصف الاحداث ، كما يتدخل بالتعليق على تصرفات الشخصيات فهو لاينقل الأحداث بحيادية.



    _________________
    [size=24][size=24]نقوم بإعداد الأبحاث العلمية وخطط الأبحاث (دبلومات - ماجستير - دكتوراه) وأيضًا الأبحاث بالكامل ويمكننا ارسال مراجع الأبحاث فى اي وقت راسلنا على الايميل t3win1975@gmail.com  أول اتصل على التليفون 00201227101840      ----   00201021308180
    00201146888083
    مفاجأة سعر الورقة كتابة على برنامج الورد 2 جنيه مصري أي ما يعادل تقريبا ريال سعودي والتسليم اون لاين ما عليك إلا ارسال الملف اسكانر أو بي دي اف وسوف نقوم بالكتابة للتواصل عبر الفيسبوك ادخل على saidm mostafa
    نحن نتابع معاك دراستك أول بأول يوجد كورسات فى الاحصاء الوصفي اتصل على الأرقام الخاصة بنا[/size]
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 19, 2018 3:09 am