ســــــــــــــــــــــــــــــــــايــــــــــــــــــــدم saidm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بك أخي الزائر ونتمنى لك زيارة موفقة وجيدة ونتمنى أن تكون بصحة وسعادة دائمة أنت وأهلك الكرام

المواضيع الأخيرة

» بيع وشراء عقارات وشقق بمحافظات القاهرة والجيزة وإيجار مفروش محدد المدة
الإثنين يونيو 11, 2018 2:15 am من طرف saidm

» شرح مواد القانون لطلبة كلية الحقوق بمنطقة الخليج العربي
الخميس مايو 10, 2018 2:31 pm من طرف saidm

» رسالة الماجستير والدكتوراة بسعر أقل بكثير من ذي قبل
الثلاثاء أبريل 10, 2018 2:21 am من طرف saidm

» الأبحاث والدراسات العلمية والترجمة
الثلاثاء مارس 13, 2018 5:14 am من طرف saidm

» اسكتش الوساطة
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:43 pm من طرف saidm

» اسكتش ما يحدث داخ نقابة المحامين
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:41 pm من طرف saidm

» حصري فيلم الطريقين من أجمل أفلام 2017
السبت نوفمبر 04, 2017 4:15 am من طرف saidm

» الجن والعفاريت سبب هزيمة الزمالك من سموحة بثلاثية
الجمعة أكتوبر 20, 2017 4:31 pm من طرف saidm

» عماد متعب لابد أن يتخذ القرار المناسب لتاريخه الكروي مع الأهلي المصري
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:18 pm من طرف saidm

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    ماهية الحرب فى الإسلام

    شاطر
    avatar
    saidm
    Admin

    عدد المساهمات : 339
    نقاط : 1024
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/06/2009
    العمر : 42

    ماهية الحرب فى الإسلام

    مُساهمة من طرف saidm في الإثنين يونيو 23, 2014 3:24 pm

    ماهية الحرب
    تمثل الحرب السمة البارزة للمجتمعات الإنسانية خلال تاريخها الطويل،فهي ظاهرة اجتماعية قديمة مرتبطة بتكوين هذه المجتمعات،الهدف منها أحداث تغيرات هامة على مختلف الأصعدة والميادين. فبها يرقع الظلم ويدفع العدوان أحيانا وتقهر الشعوب وتستلب حرياتها وتنزف خيراتها أحيانا أخرى. فالحرب عموما" تعد أحدى عناصر التغيير السياسي والقانوني للنظام الدولي (1).

    ولقد عرف الإسلام الحرب ووضع لها أسبابا" مشروعة لشنها وخوضها،كما أنه وضع القواعد التي يجب أتباعها قبل بدأ الحرب وأثناء اندلاعها وكيفية احتواء آثارها،وهذه القواعد قد استمدت من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة .وبالمقابل عرف المجتمع الدولي الحرب كأداة لحل الخلافات وحسم النزاعات او كأداة لبسط النفوذ وأحكام السيطرة على العالم.
    ولأجل معرفة ماذا تعني الحرب في الشريعة الإسلامية والقانون الدولي العام – وكل حسب وجهة نظره – فقد قسمنا هذا المبحث إلى مطلبين :- بحث الأول في تعريف الحرب . أما الثاني فقد بحث في أنواع الحرب .

    المطلب الأول :تعريف الحرب
    الحرب هي الوسيلة الأخيرة من وسائل الإكراه التي يلجأ أطراف النزاع أليها في حال فشل الوسائل السلمية لحله (2). فعلى الرغم من كثرة الاتجاهات والدعوات نحو تفادي الحروب أو التقليل منها في أضيق نطاق،ألا أنه تبقى الحرب شرا" لا يمكن تجنبه في كثير من الأحيان،وأن السلام الدائم أملا" بعيد المنال (3).
    وعلى الرغم من أتفاق المؤرخين والكتاب والفقهاء والباحثين والدارسين والمهتمين بشؤون الحرب على الأصول العامة لها،ألا أنهم قد اختلفوا في تكييف مشروعيتها،الأمر الذي أنعكس أثره في عدم اتفاقهم على وضع تعريف (جامع ومانع ) لها.
    وبغية الإحاطة بمفهوم الحرب ومدلولاتها فقد قسمنا المطلب إلى فرعين :- بحث الأول في تعريف الحرب من منظور الشريعة الإسلامية لها . أما الثاني فقد بحث في تعريف الحرب من منظور القانون الدولي العام لها .

    الفرع الأول :تعريف الحرب في الشريعة الإسلامية
    أن الشريعة الإسلامية حالها حال أي نظام قانوني في استلهام أحكامه،فكما أن النظام القانوني يستمد مبادئه وأهدافه من النظام الاجتماعي والثقافي الذي يستند إليه،فكذلك الشريعة الإسلامية فأنها تستمد مبادئها وأهدافها من العقيدة الإسلامية (4). فالثابت من النصوص القرآنية إن العقيدة الإسلامية تنفرد بخصائص ثلاثة :- الأولى //أنها تقيم الأيمان على أساس الاقتناع الحر والاعتقاد المستقر قي القلب المطمئن بالإيمان،إذ يقول الله سبحانه وتعالى (( لا أكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ))(5). وثانيهما //أنها تؤمن بالمصدر الإلهي للديانات وبوحدة الدين من حيث مصدره وجوهره فقد قال الله تعالى (( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا" والذي أوحينا أليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى إن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه )) (6). فضلا" عن إن العقيدة الإسلامية تؤمن بوحدة الرسالة لكافة الأنبياء والرسل على اختلاف شرائعهم ودون تفريق بينهم وهذا ما أكده الله سبحانه وتعالى بقوله (( لا نفرق بين أحد من رسله )) (7) . وثالثهما //أنها قررت مبدأ التسامح الديني تجاه سائر الديانات على أساس المبدأ القاضي بوحدة الدين (Cool.
    ومن خلال هذا العرض الموجز لخصائص العقيدة الإسلامية فأنه يمكن تلمس معنى الحرب في الشريعة الإسلامية، فالحرب ليست هي القاعدة والأصل بعلاقة المسلمين بغيرهم.فمنهج الدعوة الإسلامية بني على أساس الحكمة والإقناع وعدم اللجوء إلى منطق القوة (الحرب) ألا لضرورة يقتضيها منهج الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى. ولقد بحث فقهاء الشريعة الإسلامية علاقة المسلمين بغيرهم وخاصة في حالة الحرب تحت مسميات عدة نذكر منها (كتاب السير والجهاد والغزوات والمغازي ....)(9)،غير أنهم لم يعرفوا الحرب كما عرفها فقهاء القانون الدولي العام،فهم قد وضعوا لها أوصاف وصفت بها، فقد اعتبروها من قبيل الحوادث والظواهر الكونية الكبرى التي توصف أفضل من أن تعرف . فالحرب عند الفقهاء المسلمين قد شرعت لدفع العدوان ورفع الظلم وإغاثة المستضعفين،فضلا" عن كونها أداة استثنائية لنشر الدين الإسلامي(10)،وهي بذلك محكومة بحدود الفضيلة واحترام الكرامة الإنسانية.فالحرب عند المسلمين _عموما"- لا يتجسد هدفها أو غايتها في الاستعلاء العنصري أو الاستغلال المادي،بل انه يتجسد أولا" وأخيرا" في أعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى (11).
    والحرب في ذاتها لا يرغبها المسلمين كونها تؤدي إلى هلاك خلق الله وتخريب العمران وما يحتاج إليه الناس في معايشهم من نعم.غير أن هذا الشر الكبير يمكن تحمله لغاية سامية يبتغي من ورائها المسلمون إعلاء كلمة الله ورد العدوان والقضاء على فساد المشركين وبغيهم (12) . والله سبحانه وتعالى قد أكد في كتابه العزيز أن الحرب أمر مكروه عند المسلمين بقوله (( كتب عليكم القتال وهو كره لكم )) (13) ،ولو كانت الحرب أمرا" طبيعيا" لما قال الله تعالى (( وهو كره لكم )) . أن موقف الشريعة الإسلامية من الحرب باعتبارها ظاهرة مؤقتة أو دائمة يمكن استخلاصه من النصوص القرآنية.فالقرآن يؤكد في أكثر من سورة أن الحرب ظاهرة دائمة ومرتبطة بالوجود الإنساني وإنها سنة من السنن الكونية الكبرى المعروفة بسنة الدافع وهذا ما أكده قوله تعالى
    (( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين ))(14).

    الفرع الثاني: تعريف الحرب في القانون الدولي العام
    أن وضع تعريف موحد للحرب على الصعيد الدولي أمر شاق،كون المجتمع الدولي تتنازعه نظريات سياسية متعددة وإيديولوجيات متنوعة وأفكارا" وتصورات متباينة،الأمر الذي قاد بالنهاية إلى تعدد تعريفات الحرب.فمثلا" نجد أن الرؤية البرجوازية للحرب تعدها ظاهرة دائمة فهي بنظرها جزء من الوجود الإنساني،إذ لا يمكن الاستغناء عنها مع التأكيد على أمكانية تقليص فرص أسبابها ونشوبها،أما الفكر الاشتراكي فله رؤيته الخاصة،فهو يعتبر الحرب ظاهرة مؤقتة للوجود الإنساني،وأنها سوف تنتهي بانتهاء الصراع الطبقي وعلى المستويين الداخلي والدولي (15).
    أما فقهاء القانون الدولي العام فقد انطلقوا في تعريفهم للحرب من فكرة التنازع والتصادم بين القوات المسلحة للدول المتحاربة.فعرفت بأنها(( نضال بين القوات المسلحة لكل من الفريقين المتنازعين،يرمي به كل منهما إلى صيانة حقوقه ومصالحه في مواجهة الطرف الآخر)) (16) .
    كذلك عرفت بأنها (( نضال مسلح بين فريقين متنازعين يستعمل فيها كل فريق جميع ما لديه من وسائل الدمار للدفاع عن مصالحه وحقوقه أو لفرض إرادته على الغير ))(17)،وعرفت أيضا" بأنها (( قتال مسلح بين الدول بهدف تغليب وجهة نظر سياسية وفقا" لوسائل نظمها القانون الدولي ))(18) .
    أن هذه التعاريف وغيرها قد اختلفت في تحديد المفهوم الدقيق للحرب فمنها من أطلق وصف الحرب على كل نزاع مسلح حتى ولو لم يكن أطرافه دول وبذلك أدخل ضمن مفهوم الحرب(( الحرب الأهلية )) والكفاح المسلح والمقاومة الشعبية المسلحة،في حين ذهب قسم من هذه التعاريف إلى تعريف الحرب بمعناها الضيق ليقتصر تعريفهم على الحرب الدولية دون أنواع النزاعات المسلحة الداخلية. وأيا" كان الفارق بين هذه التعاريف ألا أن مضامينها قد أتحدت من حيث استخدام القوات المسلحة بين الأطراف المتحاربة وبغض النظر عن أوصاف هذه القوة ما دام أن الغرض منها تغليب مصلحة احد الإطراف المتصارعة على مصلحة الطرف الآخر.

    المطلب الثاني :أنواع الحرب
    الحرب هي تحكيم القوة بدل القانون (19)ومبادئ العدالة (20).غير إن هذا لا يعني أن شن الحرب أو خوضها مبني على الظلم والعدوان دائما"،إذ قد تكون هناك ضرورة ملحة لخوض غمارها. ولقد صنفها الفقهاء والمؤرخون والباحثون في شؤونها إلى عدة أنواع،ويعتبر ((أبن خلدون)) من الذين برعوا في تصنيفها في مقدمته الشهيرة ((مقدمة أبن خلدون))(21)فالحرب في نظره أما أن تكون مشروعة وأما أن تكون غير مشروعة . كذلك فقد قسمت الحرب إلى حرب دفاعية ((الدفاع عن النفس)) أو حرب عدوانية .
    والى جانب هذه الأنواع ظهر في الآونة الأخيرة نوع جديد من الحرب سمي بالحرب الوقائية (( الحرب الأستباقية )) استخدمته الولايات المتحدة الأمريكية لتبرير سياستها التدخلية في شؤون الدول .
    وحيث أن موضوع بحثنا يدور حول مشروعية الحرب فأننا نكتفي بتسليط الضوء على تقسيم الحرب إلى الحرب المشروعة والحرب غير المشروعة في فرعين مستقلين .

    الفرع الأول :الحرب المشروعة (الحرب العادلة)
    أن الحرب وفقا" للشريعة الإسلامية لا يمكن قبولها ألا أذا كانت هي الوسيلة الوحيدة لإبلاغ الدعوة الإسلامية،فالإسلام لا يقر الحرب بوصفها سياسة وطنية أو وسيلة لحسم نزاع،أو وسيلة لإشباع روح السيطرة،أو وسيلة لكسب الغنائم مهما أختلف نوعها.فهي في نطاق الإسلام لا يتم إعلانها ألا إذا كانت ثمة ضرورة ملجئة أليها (22) .
    ويرى أبن خلدون إن الحرب تكون مشروعة في نظر الإسلام في حالتين :-
    الأولى: أن يكون قيام الحرب راجعا" إلى غضب لله ولدينه. والثانية :غضب للملك وسعي في تمهيده وبسطه،أي أنه يعتبر هذين الصفتين من الحروب (حرب جهاد وعدل)(23).والحرب مهما كانت مشروعة فلا يسوغ للمسلم أن يتمناها،أو يدعو أليها حتى مع المعتدين.فأن أمكن للمسلمين دفع الاعتداء بدونها فليفعلوا (24) .ولهذا قال الرسول (صلى الله عليه وسلم):- (( لا تتمنوا لقاء العدو،واسألوا الله العافية،فإذا لقبتموهم فأثبتوا واذكروا الله كثيرا" )) (25).
    ومن المعلوم أن الله سبحانه وتعالى لم يشرع اللجوء إلى الحرب في بدايات الدعوة الإسلامية،ألا أن الاعتداء المتكرر من قبل المشركين على المسلمين حتم نزول الآيات الكريمات التي تبيح القتال والرد على العدوان،أذن فالحرب التي قامت في صدر الإسلام لا يمكن فصلها عن سياقها،فقد كان العدوان يبتدئ به المشركون سواء على الدولة الإسلامية أو دينها أو رعاياها الأمر الذي يعطي للمسلمين الحق في الرد عليهم بالطرق المناسبة (26). أن الحرب تكون مشروعة لدى فقهاء القانون الدولي العام في حالتين :-
    أولهما// أن تكون دفعا" لاعتداء واقع بالفعل أي الدفاع عن النفس .
    ثانيهما// أن تكون الحرب لحماية حق ثابت وواضح للدولة،انتهكته دولة أخرى دون مبرر (27).
    غير أن موقف الأمم المتحدة تجاه الحرب يختلف عن موقف سابقتها (( عصبة الأمم ))،فهذه الأخيرة تعتبر الحرب جائزة وممكنة في حالتين :-
    الأولى/ حالة الحرب الدفاعية . والثانية/ اللجوء إلى الحرب من أجل نزاع سبق عرضه على مجلس العصبة ولم يصدر فيه قرار بإجماع الآراء وبعد مضي ثلاثة أشهر على صدور قرار الأغلبية (28). أما بالنسبة للأمم المتحدة فأن ميثاقها قد تضمن تحريم استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية ضد سلامة دولة أو استقلالها السياسي أو سيادتها الإقليمية،ولقد فرض الميثاق على الدول الأعضاء اللجوء إلى الوسائل السلمية لتسوية المنازعات الدولية ،وأعطى الميثاق لمجلس الأمن سلطات مطلقة في التدخل في أي نزاع يخشى منه قيام حرب (29)،غير أن عدم اللجوء إلى الحرب في ظل الأمم المتحدة ليس أمر مطلق أنما يستثنى منه حالة الدفاع عن النفس وحالة استخدام القوة بواسطة الأمم المتحدة (30).

    وينبغي للحرب لكي تكون مشروعة (عادلة) وفقا" للقانون الدولي العام توافر أربعة شروط وهي :-
    1- أن يكون لدى الدولة التي تعلن الحرب سبب صحيح يعطي الحق في خوضها .
    2-أن يتوافر في قرار إعلان الحرب أو الدخول فيها العدالة وهذا لا يتم ألا أذا تم الاستناد على معايير القانون وكما حددتها الشرعية القانونية الدولية .
    3-أن تكون هناك ضرورة تلجأ الدولة إلى الحرب بعد نفاذ كافة الوسائل السلمية لإعادة الحق والمحافظة على السلم والأمن الدوليين.
    4-أن تكون الحرب محدودة بالهدف الذي شرعت من أجله (31) .

    الفرع الثاني :الحرب غير المشروعة (الحرب غير العادلة)
    أن الحرب غير المشروعة هي تلك التي يكون القصد منها الفتح والرغبة في السيطرة وبسط السلطان(32)،ويرى أبن خلدون أن الحرب تكون غير مشروعة أذا وقعت نتيجة إلى غيرة ومنافسة أو إلى عدوان (33).والإسلام يرى أن الحرب لا تكون مشروعة ما لم يكن الغرض منها الدفاع الشرعي أو الدفاع عن المصالح الضرورية كلما تعرضت للاعتداء،ويجب أن يكون فعل الرد متناسبا"مع حجم العدوان فأن تجاوز فعل الرد حدود الدفاع الشرعي سيحول الحرب المشروعة إلى حرب عدوانية غير مشروعة(34)،وهذا ما أكده قوله تعالى (( وقاتلوا الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا أنه لا يحب المعتدين ))(35).
    وفي ضوء القانون الدولي العام فأن عصبة الأمم اعتبرت الحرب غير مشروعة في أربع حالات وهي :-
    1- الحرب العدوانية التي تشنها دولة عضو في العصبة على دولة أخرى عضو فيها بعد أخلالها بالتزام الضمان المتبادل.
    2- اللجوء إلى الحرب قبل عرض النزاع على التحكيم أو القضاء أو مجلس العصبة .
    3- إعلان الحرب على الدولة التي قبلت قرار التحكيم أو القضاء أو التزمت بقرار مجلس العصبة الصادر بالإجماع.
    4- قيام حالة الحرب بين دولتين أحداهما أو كلتاهما غير أعضاء في العصبة بعد رفض أحداها إتباع الإجراءات التي دعا أليها مجلس العصبة(36) .
    وفي ظل الأمم المتحدة فأن الأصل العام للحرب أنها محرمة ألا في حالات نص عليها الميثاق.وهي حالة الدفاع الشرعي(37)وحالة استخدام الأمن الجماعي بموجب الفصل السابع من الميثاق (38)،ولا تزال الأمم المتحدة تستنفر طاقاتها وتوالي جهودها من أجل منع الحروب أو على الأقل التضييق من نطاقها والوقوف بوجه الدول المؤيدة والممارسة للحرب العدوانية(39).
    غير أن المتتبع لمسيرة المجتمع الدولي عبر تاريخه الطويل يجد أن التفرقة بين الحرب المشروعة والغير مشروعة غير ذات فائدة فالدول في كثير من الأحيان لا تلقي بالا" أو تقيم وزنا" لهذه التفرقة. إذ لطالما كانت الحرب في نظر الساسة والقابضين على زمام السلطة في الدول وخاصة الكبرى عملا"مشروعا" دائما" يمكن للدولة أن تسلكه كلما اقتضت مصلحتها ذلك،بل يذهب البعض إلى أبعد من ذلك فهم يرونها – أي الحرب – أصلح أداة يمكن للدول أن تسلكها لتنفيذ سياستها القومية . فالحرب – في نظرهم – لها دائما ما يبررها .



    _________________
    [size=24][size=24]نقوم بإعداد الأبحاث العلمية وخطط الأبحاث (دبلومات - ماجستير - دكتوراه) وأيضًا الأبحاث بالكامل ويمكننا ارسال مراجع الأبحاث فى اي وقت راسلنا على الايميل t3win1975@gmail.com  أول اتصل على التليفون 00201227101840      ----   00201021308180
    00201146888083
    مفاجأة سعر الورقة كتابة على برنامج الورد 2 جنيه مصري أي ما يعادل تقريبا ريال سعودي والتسليم اون لاين ما عليك إلا ارسال الملف اسكانر أو بي دي اف وسوف نقوم بالكتابة للتواصل عبر الفيسبوك ادخل على saidm mostafa
    نحن نتابع معاك دراستك أول بأول يوجد كورسات فى الاحصاء الوصفي اتصل على الأرقام الخاصة بنا[/size]
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 20, 2018 5:58 pm