ســــــــــــــــــــــــــــــــــايــــــــــــــــــــدم saidm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بك أخي الزائر ونتمنى لك زيارة موفقة وجيدة ونتمنى أن تكون بصحة وسعادة دائمة أنت وأهلك الكرام

المواضيع الأخيرة

» بيع وشراء عقارات وشقق بمحافظات القاهرة والجيزة وإيجار مفروش محدد المدة
الإثنين يونيو 11, 2018 2:15 am من طرف saidm

» شرح مواد القانون لطلبة كلية الحقوق بمنطقة الخليج العربي
الخميس مايو 10, 2018 2:31 pm من طرف saidm

» رسالة الماجستير والدكتوراة بسعر أقل بكثير من ذي قبل
الثلاثاء أبريل 10, 2018 2:21 am من طرف saidm

» الأبحاث والدراسات العلمية والترجمة
الثلاثاء مارس 13, 2018 5:14 am من طرف saidm

» اسكتش الوساطة
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:43 pm من طرف saidm

» اسكتش ما يحدث داخ نقابة المحامين
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:41 pm من طرف saidm

» حصري فيلم الطريقين من أجمل أفلام 2017
السبت نوفمبر 04, 2017 4:15 am من طرف saidm

» الجن والعفاريت سبب هزيمة الزمالك من سموحة بثلاثية
الجمعة أكتوبر 20, 2017 4:31 pm من طرف saidm

» عماد متعب لابد أن يتخذ القرار المناسب لتاريخه الكروي مع الأهلي المصري
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:18 pm من طرف saidm

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    أساس مشروعية الحرب فى الإسلام

    شاطر
    avatar
    saidm
    Admin

    عدد المساهمات : 340
    نقاط : 1027
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/06/2009
    العمر : 42

    أساس مشروعية الحرب فى الإسلام

    مُساهمة من طرف saidm في الإثنين يونيو 23, 2014 3:25 pm

    أساس مشروعية الحرب
    الحرب بوصفها صراع قد طالت البشرية منذ الخليقة ولازمتها في مراحل نموها وتطورها،ولقد تعددت الأسباب التي تشتعل بها الحروب ما بين أسباب سياسية وأغراض اقتصادية،ومصالح إستراتيجية،إذ يضع كل خصم نصب عينيه تحقيق مصالحه بصرف النظر عن الضرر الذي سيلحق بالطرف الآخر،لكن على العكس من هذا كله تضع الشريعة الإسلامية للحروب أهدافا" عليا،وقيما" رفيعة بعيدا" عن الأنانية والمصلحة(40).
    وبالمقابل نجد أن القانون الدولي العام يسير باتجاه التضييق من مشروعية الحرب بين أعضاء المجتمع الدولي أملا" في القضاء على ظاهرة الحرب،غير أنه على الرغم من ذلك فأن لبعض الحروب لها ما يبررها من حيث شرعية وقانونية أساسها.
    وبغية الإحاطة بأساس مشروعية الحرب في الشريعة الإسلامية والقانون الدولي العام فقد قسمنا هذا المبحث إلى مطلبين:- بحث الأول في الأساس الشرعي لمشروعية الحرب . أما الثاني فقد بحث في الأساس القانوني لمشروعية الحرب .

    المطلب الأول :الأساس الشرعي لمشروعية الحرب
    لقد أختلف فقهاء الشريعة الإسلامية في تكييف الأساس الشرعي لمشروعية الحرب،فقلة منهم ذهب إلى اعتبار أن الحرب وسيلة شرعية وأساسية لغاية هي سيادة الإسلام على كافة البلدان وعلى سائر الأديان ووجوب امتداد الإسلام ليشمل الأرض كلها،فلا تبقى ثمة دار حرب (41)،هذا الرأي أخذه المستشرقون أخذا" خطيرا"بتجديده – أي تجديد هذا الرأي – على أساس أن المسلمين يجب عليهم بمقتضى عقيدتهم وشريعتهم دعوة الشعوب الأخرى إلى الإسلام سلما" باللسان فأن لم يستجيبوا ويسلموا وجبت دعوتهم إلى الحرب وأن الأصل – وفقا" لهذا الرأي الأستشراقي – في علاقة الإسلام بغيره هي حالة الحرب فلا ينهيها ألا (( أيمان أو أمان)) دائم وذلك بدخول الشعوب الأخرى في عقيدة الإسلام وأما في ((ذمة الإسلام)) وبذلك يتحقق السلام(42).
    أما الرأي الآخر والذي ذهب أليه أغلبية الفقهاء فمؤداه أن الأصل في علاقة الإسلام بغيرهم هي السلم(43)،وهذا يجد أساسه الشرعي في قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا أدخلوا في السلم كافة))(44).
    وقوله تعالى (( وأن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله ))(45).

    ويذهب الشيخ محمود شلتوت (46) إلى (( أن الأيمان الذي يجيء عن طريق الإكراه لا قيمة له ولا كرامة لصاحبه ولا اعتداد به عند الله،فهو يقول لفرعون حين أدركه الغرق وقال:- آمنت أنه لا أله ألا الذي آمنت به بنو إسرائيل. حيث رد عليه تعالى بقوله(( ألآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين))(47) وفي هذا المعنى يقول الله تعالى(( فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين & فلم يكو ينفعهم أيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون))(48). وكذلك يقرر القرآن أن الله لا يقبل التوبة التي تنبعث عن الإكراه،أو بعد معاينة العذاب فيقول الله تعالى(( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى أذا حضر أحدهم الموت قال أني تبت الآن))(49).
    أن الإسلام لا يقيم علاقاته مع الآخرين على أساس الحرب فالمنهج الإسلامي يهدف إلى تحقيق الأمن وتوطيد دعائمه على أسس عدة منها ما هو متعلق بترسيخ مبدأ الإخاء البشري والمساواة الإنسانية ومنها ما هو متعلق بتحريم الأسباب المؤدية للنزاعات والحروب (50). لهذا فالقتال ضد غير المسلمين غير جائز شرعا" ألا في حالة الدفاع الشرعي وعن حرية العقيدة استنادا" إلى نصوص صريحة الدلالة بهذا الخصوص منها قوله تعالى (( لا أكراه في الدين ))(51) . غير أن فقهاء الشريعة الإسلامية وعلمائها قد اختلفوا في حجية بعض الآيات القرآنية وخاصة تلك المتعلقة بالقتال وحرية الاعتقاد على أساس أن بعضها نسخ البعض الآخر(52) الأمر الذي أنعكس على تحديد الأساس الشرعي للحرب.
    أن الكشف عن حقيقة نظرية الحرب في الشريعة الإسلامية تتطلب منا الرجوع مباشرة إلى نصوص الشريعة في مصدرها القرآني وعرضها عرضا" موجزا"طبقا" للترتيب الزمني لنزولها دون انتزاع لها من سياقها او تخيير لبعضها دون البعض الآخر للاحتجاج به كما فعل الرأيان – الأنف الذكر – وذلك حتى تتكشف وحدة النظرية وجوهرها ويخلص مضمونها من رواسب لاحقه أو شوائب دخيلة أو تأويلات متوهمة عن هوى أو قصور(53).
    أن الترتيب الزمني لقواعد الحرب وفقا" لنزول الآيات القرآنية يكشف لنا بوضوح الصلة بين (( دار الإسلام ودار الحرب)) والذي يمكن تقسيمه إلى ثلاث مراحل وكالآتي :-
    المرحلة الأولى // تتمثل بكون المسلمين كانوا قلة مبعثرة مستضعفة من المؤمنين تحت التعذيب والقتل في مجتمع وثني كبير وهذه المرحلة يصفها الله سبحانه وتعالى بقوله(( واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون ))(54).
    المرحلة الثانية // تمثلت بتوحيد شملهم وذلك بالهجرة إلى المدينة المنورة فكانت هذه المرحلة ميلادا" للأمة الجديدة ودولتها وشروقا"للدعوة بعد فجرها المنحصر في جبال مكة.ففي هذه المرحلة شرع القتال،إذ أن أولى قواعد الحرب نزولا" قوله تعالى((أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير&الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله))(55).

    أذن لم تشرع الحرب للاعتداء وإنما دفعا"للعدوان،فالوثنيون هم الذين بدءوا بالعدوان على المسلمين بسبب عقيدتهم الجديدة،ثم نزل قوله تعالى(( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين&واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فأن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين))(56)،وهذه الآيات الكريمات أنصبت على تقرير مبدأ تحريم الحرب والقتال ألا في حالة واحدة هي حالة الدفاع ضد عدوان قائم وفي حدود هذا الدفاع،وفي حالة تجاوز حدود الدفاع فأنه يعتبر عدوانا"حرمه الشرع،فهذه الآيات الكريمات،لا تجيز ألا قتال المعتدين وفي الحدود التي تحسم العدوان باستثناء مجرمي الحرب فأن النص القرآني قد أوجب القصاص منهم حتى في حالة وقوعهم في الأسر كونهم قد أساءوا إلى الرسول(صلى الله عليه وسلم) والمسلمين كثيرا"فلا يرجى صلاحهم أو شفاء مرض قلوبهم (57).
    لقد كان المسلمون وقت نزول آيات القتال مخيرين بين أحد الخيارين،أما التخلي عن عقيدتهم الجديدة وعن حريتهم وأما أن يقاتلوا في سبيل الله،فالحرب لم تكن لعبة يتسلى بها المسلمون بدماء الآخرين ولم تكن كذلك وسيلة لإشباع شهوة الانتقام أو سلب حرية الآخرين واستعبادهم ونهب خيراتهم بل لجأ أليها المسلمون وهم لها كارهون(58) لا جبنا" بل وعيا" بثقل التبعة وهم جماعة صغيرة في محيط وثني يكاد يبتلعهم(59).
    ثم بعد ذلك نزل نص صريح موجز وهام يؤكد حرية الاعتقاد لكل إنسان أينما كان إذ يقول الله سبحانه وتعالى (( لا أكراه في الدين))(60) ثم توالت النصوص القرآنية نزولا" على النبي (صلى الله عليه وسلم)لتؤكد ذات المبدأ.وبالمقابل نرى أن المشركين لا يؤمنون ألا بمبدأ واحد وهو القضاء على الإسلام،فالمشركين قد عمدوا إلى محاربته بشتى الوسائل والطرق فهم لم يكتفوا بحربة بالسيف وإنما عمدوا كذلك إلى محاربة المسلمين حربا" أيديولوجية ينفقون فيها الأموال ويعبئون لها الدعاة من أجل تشويه المبادئ والأهداف الإسلامية وتزييف الحقائق من أجل تنفير شعوبهم منه بغية أبقائهم في ظلام العبودية(61)وفي هذا المجال يقول الله تعالى (( وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا"))(62).
    المرحلة الثالثة // فقد تمثلت بإعلان براءة والمتضمن بتصفية الوجود الوثني في الجزيرة العربية،فقد بينت آخر آيات القتال نزولا" أن هناك فريقان ناصبا العداء للمسلمين . الأول منهم يعتدي ويقاتل .أما الفريق الثاني منهم فيخادع ويهادن.فيسرع الأول بطلب الصلح كلما أحس بالهزيمة أمام المسلمين،بينما الثاني المهادن يتحين الفرص فيسرع إلى نقض العهد والى القتال غدرا"كلما رأى أن في ذلك أسبق له في تحقيق نصره على المسلمين(63).
    فجاءت سورة التوبة لتعلن براءة الله ورسوله من كافة أشكال الشرك والظلم ونقض العهود والعدوان،ولتأمر المسلمين بقتال المشركين كافة لأنهم يقاتلون المسلمين كافة وخاصة ((أئمة الكفر منهم))(64)كذلك بينت هذه الآيات الكريمات بقتال فريق من أهل الكتاب كونهم تميزوا بنقض عهودهم وبعدائيهم وكراهيتهم للإسلام (65). فالعالون في الأرض – أيا" كان وصفهم – لا يمكن لهم التنازل عن عليائهم بغير الحق،فهؤلاء لا يمكن لهم التنازل عن عروشهم وسلطانهم ومكاسبهم بمجرد الدعوة البيانية أو الحجة المنطقية،بل لا بد وأن يجهزوا الجيوش للوقوف بوجه الدعوة والصد عن سبيل الله،وحيث أن الإسلام إعلانا تحريرا واقعيا حركيا،لم يكن أمامه بد من أن يختار شكل الحركة إلى جانب الدعوة ليواجه الواقع البشري بكل جوانبه،وبوسائل مكافئة لكل جوانبه (66)، ومن ثم فلا مناص من استخدام القوة العسكرية للإطاحة بالنظم المسلطة على رقاب الشعوب حتى يخلي بين الناس وبين دعوته إلى الحق فأن شاء قبلها وأن شاء رفضها بعيدا"عن ضغوط الطواغيت ومؤثراتهم (67).
    ويلخص لنا الأمام أبن القيم هذه المراحل بقوله أن القتال كان ((محرما،ثم مأذونا"به،ثم مأمورا"به لمن بدأهم القتال،ثم مأمورا"به لجميع المشركين))(68)،وبعد اكتمال هذه المراحل أتضح لنا أن الإسلام لم يشرع القتال كأساس لنشر الدعوة الإسلامية وإنما بدأ المسلمون بالدعوة إلى الله بالقول والحكمة وبالموعظة وبالحجة المنطقية التي تعيد الحقائق إلى أصلها،وحيث أن هذه الدعوة ظهرت في مجتمع وعالم وثني كبير لا يرضى ولا يقبل بالتغير فكان من المنطقي أن يحارب عالم الوثنية المسلمين للقضاء عليهم،وبغية أن يدافع المسلمون عن أنفسهم شرع لهم القتال للحفاظ على دينهم وأنفسهم وحرياتهم ومن هنا جاءت الحكمة من تشريع القتال ووضع الأساس الشرعي لمشروعيته .



    _________________
    [size=24][size=24]نقوم بإعداد الأبحاث العلمية وخطط الأبحاث (دبلومات - ماجستير - دكتوراه) وأيضًا الأبحاث بالكامل ويمكننا ارسال مراجع الأبحاث فى اي وقت راسلنا على الايميل t3win1975@gmail.com  أول اتصل على التليفون 00201227101840      ----   00201021308180
    00201146888083
    مفاجأة سعر الورقة كتابة على برنامج الورد 2 جنيه مصري أي ما يعادل تقريبا ريال سعودي والتسليم اون لاين ما عليك إلا ارسال الملف اسكانر أو بي دي اف وسوف نقوم بالكتابة للتواصل عبر الفيسبوك ادخل على saidm mostafa
    نحن نتابع معاك دراستك أول بأول يوجد كورسات فى الاحصاء الوصفي اتصل على الأرقام الخاصة بنا[/size]
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 15, 2018 1:35 am