ســــــــــــــــــــــــــــــــــايــــــــــــــــــــدم saidm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بك أخي الزائر ونتمنى لك زيارة موفقة وجيدة ونتمنى أن تكون بصحة وسعادة دائمة أنت وأهلك الكرام

المواضيع الأخيرة

» بيع وشراء عقارات وشقق بمحافظات القاهرة والجيزة وإيجار مفروش محدد المدة
الإثنين يونيو 11, 2018 2:15 am من طرف saidm

» شرح مواد القانون لطلبة كلية الحقوق بمنطقة الخليج العربي
الخميس مايو 10, 2018 2:31 pm من طرف saidm

» رسالة الماجستير والدكتوراة بسعر أقل بكثير من ذي قبل
الثلاثاء أبريل 10, 2018 2:21 am من طرف saidm

» الأبحاث والدراسات العلمية والترجمة
الثلاثاء مارس 13, 2018 5:14 am من طرف saidm

» اسكتش الوساطة
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:43 pm من طرف saidm

» اسكتش ما يحدث داخ نقابة المحامين
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:41 pm من طرف saidm

» حصري فيلم الطريقين من أجمل أفلام 2017
السبت نوفمبر 04, 2017 4:15 am من طرف saidm

» الجن والعفاريت سبب هزيمة الزمالك من سموحة بثلاثية
الجمعة أكتوبر 20, 2017 4:31 pm من طرف saidm

» عماد متعب لابد أن يتخذ القرار المناسب لتاريخه الكروي مع الأهلي المصري
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:18 pm من طرف saidm

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    تحليل المحتوى وأداة التقويم

    شاطر
    avatar
    saidm
    Admin

    عدد المساهمات : 340
    نقاط : 1027
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/06/2009
    العمر : 42

    تحليل المحتوى وأداة التقويم

    مُساهمة من طرف saidm في الإثنين ديسمبر 14, 2015 10:04 pm

    أساليب التقويم
    نموذج تحقيق الأهداف، ونماذج الحكم بمحكات داخلية، ونماذج الحكم بمحكات خارجية تستهدف جميعها الحكم على مى تحقق الأهداف التعليمية، أو الحكم على كفاءة نواتج العملية التعليمية، ومن ثم فهى جميعها تيسر القرار، أي تمهد للمسئولين اتخاذ القرار المناسب.
    أفضل النماذج:
    نموذج سيب:
    - تقويم السياق.
    - تقويم المدخلات
    - وتقويم العملية
    - وتقويم النواتج
    ويميز هذا النموذج بين أربعة أنماط من القرارات التربوية هى:
    - قرارات التخطيط لتحديد الأهداف.
    - قرارات البناء لتصميم الإجراءات التعليمية.
    - قرارات التنفيذ لتطبيق هذه الإجراءات ميدانيًا ومراقبتها وتحسينها.
    - قرارات إعادة الدورة
    تقويم السياق:
    وهو أهم أنواع التقيوم، حيث يهدف إلى تزويدنا بأساس عقلاني تتحدد على ضوئه أهداف التقويم، وهو يتضمن جهدًا تحليليًا لتصور العناصر الأساسية في البيئة التعليمية، وبهذا يجمع البيانات التي تساعد على تحديد المشكلات وتمييزها، وكذلك تحديد الحاجات والفرص التي توجد فى السياق التربوي، وطرق تقويم السياق فى أساسها وصفية ومقارنة، فالقائم بتقويم السياق التعليمي يصف حالة النظام التعليمي القائم، ثم يقارن بين النتائج الراهنة، والنتائج المحكمة للنظام، الأمر الذي يؤدي إلى تحديد مجموعة أهداف نوعية تكون نواة لتصميم برنامج تعليمي يسعى لتحقيقها.
    تقويم المدخل:
    ويزودنا هذا النمط من التقويم بمعلومات تتصل بكيفية استخدام الموارد لتحقيق الأهداف النظام التعليمي، وخلال تقويم المدخلات يتجه العمل إلى التأكد من طبيعة القدرات المتوافرة للنظام التعليمي والاستراتيجيات الممكنة لتحقيق الأهداف التي تم تحديدها نتيجة لتقويم السياق. ويساعد تقويم المدخلات متخذي القرارات على اختيار الإجراءات الملائمة لتصميم عملياتأي برنامج تعليمي، وتحسين تحقيق أهدافه.
    تقويم العملية:
    وهذا النمط من التقويم مطلوب أثناء تنفيذ أي برنامج تعليمي حيث يهدف إلى تحديد نقاط القصور فى التصميم الإجرائي للبرنامج، بمعنى الحكم على مدى تنفيذ إجراءات البرنامج التعليمي كما هو منصوص عليها بخطة البرنامج القائم بتقويم عمليات أي برنامج تعليمي إذن يراقب الإجراءات التنفيذية الفعلية لهذا البرنامج لكي يساعد متخذي القرار على اتخاذ القرارات المناسبة حيال الصعوبات الإجرائية فى تنفيذ البرنامج وكيفية التغلب عليها.
    تقويم المنتج (النتاج):
    ويستهدف هذا النمط من التقويم تحديد الإنجازات الفعلية التي حققها البرنامج التعلمي، كما يستهدف أيضًا تفسير تلك الانجازات أولا بأول وبصورة مستمرة. ويشبه هذا النمط من التقويم نموذج التقويم القائم على الحكم بمحكات خارجية المشار إليه سابقًا، فيما عدا أن مقوم النتاج فى نموذج سيب يحدد دائمًا المعلومات التي يحتاجها متخذو القرار بالنسبة للبرنامج، ويحصل عليها، ويوفرها لهم، ويركز تقويم النتائج بوضوح على المخرجات والنتاج التي يؤدي إليها البرنامج، حيث يقارن بين التوقعات والنتائج الفعلية، ويساعد تقويم النتاج على اتخاذ القرارات الخاصة بما إذا كان من الضروري استمرار البرنامج التعليمي أو إنهائه، أو تعديله وإعادة توجيه.
    وإلى جانب نماذج التقويم التي عرضناها هناك نماذج أخرى ترى مثل: نموذج تقدير الحاجات، ونموذج التباعد.
    ثانيا: أساليب وطرق التقويم التربوي:
    1- الامتحانات.
    2- الملاحظة.
    3- المقابلات الشخصية
    4- التقرير الذاتي
    5- الإسقاط
    6- العمل.
    7- دراسة الحالة.
    8- تحليل المحتوى

    تحليل المحتوى:
    يعد أسلوبًا من أهم أساليب التقويم التربوي، خصوصًا عند الحكم على محتوى أية مادة تعليمية، أو محتوى أي منهج دراسي للحكم على مدى جودة هذا المحتوى، ومدى شموله، ومدى تكامله رأسيًا على مستوى مراحل التعليم، وأفقيًا على مستوى المناهج الأخرى لنفس الصف الدراسي، ومدى كفايته لتحقيق الأهداف المنوطة به.. إلى غير ذلك من المعايير.
    ويستخدم هذا الأسلوب غالبًا في تحليل الكتب الدراسية للحكم على مدى جودة هذه الكتب بداية من الإخراج والطباعة، ومرورا بالأسلوب واللغة وانتهاءًا بكافية ودقة المضمون العلمي لتلك الكتب.
    ويتم تحليل محتوى أية مادة علمية باستخدام أدوت تعرف بأدوات تحليل المحتوى، حيث تتوقف دقة نتائج التحليل على مدى دقة وجودة الأداة المستخدمة فيه، ومدى ثبات معاييرها، ومدى إجرائية وثبات وحدات وفئات التحليل بتلك الأدوات، كما تتوقف دقة نتائج تحليل المحتوى أيضًا على مدى اتقان القائم بالتحليل لعمله، ومدى تمكنه وتمرسه على هذا العمل. وهناك أساليب إحصائية يمكن من خلالها ضبط أدوات التحليل هذه، والاستدلال على مدى ثباتها.
    أدوات ووسائل التقويم التربوي:
    لتنفيذ أي نوع، أو أسلوب من أنواع، وأساليب التقويم التربوي المختلفة وفقًا لأي نموذج من نماذجه، لابد من الاعتماد على أدوات، ووسائل متنوعة ومختلفة تعرف بأدوات، ووسائل التقويم.
    الفئة الأولى: ادوات تقويم الاختيارية
    الفئة الثانية: وتضم أدوات، ووسائل التقويم اللااختيارية.
    كيفية بناء أدوات تقويم البرنامج واستخدامها:
    ويشمل هذا المنحى الحديث عن:
    - خطوات بناء أدوات تحليل المحتوى، واستخدامها.
    - خطوات بناء أدوات استطلاع الرأي.
    وتفصيل ذلك على النحو التالي:
    خطوات بناء أدوات تحليل المحتوى، واستخدامها:
    أولا: تحديد الهدف من أداة التحليل:
    ويمكن تصنيف فئات التحليل فى مجموعتين رئيستين هما:
    - المجموعة الأولى: تضم فئات محتوى الاتصال (ماذا قيل؟) وتشمل الموضوع، والاتجاه (الوجهة)، والمعايير والقيم، وطرق تحقيق الأهداف، والسمات، والفاعل، والمصدر (السلطة)، ومنشأت الحدث، والجمهور المستهدف، والتوقيت.
    - المجموعة الثانية: تضم فئات شكل الاتصال (كيف قيل؟) وتشمل: شكل (نمط) الاتصال، وشكل التعبير، وشدة الاتجاه، والوسيلة.
    كما يمكن تصنيف فئات التحليل أيضًا إلى: فئات رئيسية، وفئات فرعية، ويمكن إيضاح ذلك إجرائيًا من خلال المثال التالي:
    م فئات التحليل مدى تحققها فى مادة التحليل
    بدرجة كبيرة بدرجة متوسطة بدرجة قليلة لا يتحقق
    1 لغة موضوعات البرنامج
    2 أسلوب عرض موضوعات البرنامج
    3 المضمون العلمي لموضوعات البرنامج
    فالفئات 1، 2، 3 فى الجدول هى فئات التحليل الرئيسة، وفئات المقياس المتدرج لمدى التحقق (بدرجة كبيرة، بدرجة متوسطة، بدرجة قليلة لا يتحقق) تمثل الفئات الفرعية للتحليل.
    ويمكن أن تأخذ الفئات الفرعية أشكالاً ومستويات عديدة ومتنوعة، تختلف باختلاف الهدف من التحليل، وطبيعة المحتوى موضع التحليل، فيمكن أن تكون الفئات الفرعية للتحليل ثنائية مثل (نعم – لا) أو (يتحقق – لا يتحقق) أو (مناسب – غير مناسب) أو (صالح – غير صالح) أو (كاف – غير كاف) أو (صريح – ضمني). ويمكن أن تكون الفئات الفرعية ثلاثية (دائمًا – أحيانًا – نادرًا) أو (تماما – إلى حد ما – لا يحدث). ويمكن أن تكون رباعية (يتحقق بدرجة كبيرة – يتحقق بدرجة متوسطة، يتحقق بدرجة منخفضة، لا يتحقق) أو خماسية (دائما – غالبًا – أحيانًا – نادرًا – لا يتحقق) .. إلى غير ذلك من التقسيمات، والتصنيفات لفئات التحليل.
    تحديد وحدات التحليل:
    تتنوع وحدات تحليل المحتوى من الكلمة إلى الجملة، إلى الفقرة، إلى المحور الذي تدور حوله الفقرات، إلى الموضوع إلى الشخصية، إلى مقاييس المساحة والزمن.
    تحديد طريقة العد:
    توجد أربع طرق للعد فى تحليل المحتوى هى:
    الظهور:
    وهذه الطريقة هى أسهل طرق العد فى تحليل المحتوى، وفيها يتم اكتشاف ما إذا كانت فئات التحليل موجودة أم غير موجودة فى المحتوى. وتتسم هذه الطريقة إلى جانب السهولة بأنها تعطي معامل ثبات مرتفع، حيث أن القائم بالتحليل عليه أن يحدد فقط وجود فئة التحليل فى مادة التحليل، أو عدم وجودها. وتشير إلى هذه الطريقة فئات التحليل الفرعية الثنائية (يوجد – لا يوجد) المشار إليها مسبقا.
    التكرار: وفي هذه الطريقة يتم حساب عدد مرات ظهور فئات التحليل فى محتوى المادة موضع التحليل، وهذه الطريقة هى الأكثر شيوعًا فى تحليل المحتوى.
    الشدة: وفي هذه الطريقة لا يكتفى بالاعتماد على تكرارات فئات التحليل فى مادة التحليل فحسب، بل يتم الاستدلال على درجة توافر هذه الفئات فى تلك المادة (بدرجة كبيرة – بدرجة متوسطة – بدرجة ضعيفة).
    المساحة والزمن: وفي هذه الطريقة يتم العد على أساس المساحة، أو الزمن كمؤشر على الأهمية النسبية لاهتمام مادة التحليل بفئات التحليل (الإيجار – التفصيل). وعلى الرغم من سهولة هذه الطريقة فى العد وارتفاع معامل ثباتها، فإنها تفقد الحساسية للسمات، والخصائص الأكثر خصوصية فى المحتوى موضع التحليل، حيث إنها تركز على الشكل العام للمحتوى، وبصفة عامة فإن استخدام هذه الطريقة قد يكون ملائمًا لإصدار حكم عام على المحتوى كالحكم على اهتمام الإذاعة، والتليفزيون مثلا بالبرامج الثقافية من خلال المساحة، والوقت المخصصين لتلك البرامج لكن هذه الطريقة لا تكون كافية للحكم على اهتمام الإذاعة، والتليفزيون مثلا بالبراج الثقافية من خلال المساحة، والوقت المخصص لتلك البرامج لكن هذه الطريقة لا تكون كافية للحكم على دقائق وتفصيلات المحتوى.
    ويتوقف اختيار طريقة العد على الهدف من تحليل المحتوى، وطبيعة المحتوى موضع التحليل، حيث يمكن الاعتماد على أكثر من طريقة للعد فى وقت واحد، كما يمكن الاعتماد عليها مجتمعة فى عملية التحليل الواحدة.
    إعداد دليل التحليل باستخدام الأداة:
    وهذه خطوة مهمة جدا يتوقف عليها دقة نتائج التحليل، وثباتها، حيث يشمل دليل أداة التحليل الضوابط، والقواعد الواجب على القائم بالتحليل مراعاتها عند استخدام الأداة، كما يشمل الدليل التعريف الإجرائي لكل فئة من فئات التحليل الرئيسية، والفرعية، خصوصًا إذا كانت هذه الفئات غير واضحة تماما، وقد يختلف معناها من محلل لآخر.
    وضع الصورة الأولية لأداة التحليل:
    على ضوء الخطوات الخمس الماضية يتم وضع أداة التحليل في صورتها الأولية المكتوبة، حيث تشمل: عنوان الأداة واسم معدها، وقد تخصص صفحة مستقلة لذلك فى صفحة الغلاف، ثم يلي ذلك بيانات المادة موضع التحليل مثل: اسم مؤلف الكتاب ووظيفته، وعنوان الكتاب، والصف المقرر له الكتاب إن كان الكتاب مدرسيا، والبلد المنشور فيه الكتاب، واسم ناشر الكتاب وسنة النشر، وعدد صفحات الكتاب.. إلى غير ذلك من البيانات التي قد يتطلبها التحليل. ثم يلي ذلك بيانات المادة موضع التحليل مثل: اسم مؤلف الكتاب ووظيفته، وعنوان الكتاب، والصف والمقرر..
    ضبط أداة التحليل:
    لتحديد مدى صلاحية أداة التحليل بصورتها لأولية، والوصول بها إلى صورتها النهائية الصالحة للتطبيق إجرائيًا على المحتوى موضع التحليل، لابد من القيام ببعض الإجراءات التي تهدف غلى ضبط تلك الأداة، تلك الإجراءات التي تشمل منحيين هما:
    صدق أداة التحليل: ويعني ببساطة شديدة التأكد من أ، الأداة تستطيع بالفعل قياس ما وضعت لقياسه، وغالبا ما يكون ذلك من خلال عرض أداة التحليل على بعض الخبراء.

    ثبات أداة التحليل: وهذا إجراء ضروري جا لضبط أدوات تحليل المحتوى حيث يعني عدم اختلاف نتائج تحليل المحتوى باستخدام أداة التحليل من محلل، ويمكن الاستدلال على ثبات أدوات تحليل المحتوى من خلال نوعين من الثبات: النوع الأول يعرف بثبات القائمين بالتحليل، من حيث مدى الاتفاق بينهم فى نتائج عملية التحليل، أما النوع الثاني فيعرف بثبات الفئات من حيث تحديد فئات التحليل بالأداة، وتعريفها إجرائيًا على نحو دقيق.


    _________________
    [size=24][size=24]نقوم بإعداد الأبحاث العلمية وخطط الأبحاث (دبلومات - ماجستير - دكتوراه) وأيضًا الأبحاث بالكامل ويمكننا ارسال مراجع الأبحاث فى اي وقت راسلنا على الايميل t3win1975@gmail.com  أول اتصل على التليفون 00201227101840      ----   00201021308180
    00201146888083
    مفاجأة سعر الورقة كتابة على برنامج الورد 2 جنيه مصري أي ما يعادل تقريبا ريال سعودي والتسليم اون لاين ما عليك إلا ارسال الملف اسكانر أو بي دي اف وسوف نقوم بالكتابة للتواصل عبر الفيسبوك ادخل على saidm mostafa
    نحن نتابع معاك دراستك أول بأول يوجد كورسات فى الاحصاء الوصفي اتصل على الأرقام الخاصة بنا[/size]
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 7:33 pm