ســــــــــــــــــــــــــــــــــايــــــــــــــــــــدم saidm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بك أخي الزائر ونتمنى لك زيارة موفقة وجيدة ونتمنى أن تكون بصحة وسعادة دائمة أنت وأهلك الكرام

المواضيع الأخيرة

» اسكتش الوساطة
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:43 pm من طرف saidm

» اسكتش ما يحدث داخ نقابة المحامين
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:41 pm من طرف saidm

» حصري فيلم الطريقين من أجمل أفلام 2017
السبت نوفمبر 04, 2017 4:15 am من طرف saidm

» الجن والعفاريت سبب هزيمة الزمالك من سموحة بثلاثية
الجمعة أكتوبر 20, 2017 4:31 pm من طرف saidm

» عماد متعب لابد أن يتخذ القرار المناسب لتاريخه الكروي مع الأهلي المصري
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:18 pm من طرف saidm

» مكافأة لاعبي المنتخب المصري مليون ونصف لكل لاعب وإداري
الثلاثاء أكتوبر 10, 2017 12:54 pm من طرف saidm

» تأهل منتخب مصر لنهائيات كأس العالم بروسيا 2018 ألف مبروك
الأحد أكتوبر 08, 2017 2:36 pm من طرف saidm

» هدف غير أخلاقي للنجم ا لساحلي في مرمى الأهلي المصري
الثلاثاء أكتوبر 03, 2017 12:13 pm من طرف saidm

» مؤامرة ضد التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن لتعطيل المصري عن المنافسة
الإثنين سبتمبر 25, 2017 7:15 am من طرف saidm

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    كيف يفكر هؤلاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    شاطر
    avatar
    saidm
    Admin

    عدد المساهمات : 334
    نقاط : 1009
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/06/2009
    العمر : 41

    كيف يفكر هؤلاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف saidm في الثلاثاء يونيو 08, 2010 5:59 pm

    كيف يفكر هؤلاء؟؟؟؟
    سؤال صريح كيف يفكر هؤلاء الذين يعملون فى المجال الرياضي داخل وطننا العربي، لقد أصبح المجال الرياضي عبارة عن صرعات وتناحرات، كل هذا سببه حب الظهور وأيضًا التهليب مصطلح غريب على البعض ولكن التهليب موجود فعلا وبمختلف الصور من الممكن أن يكون التهليب فى التعاقدات مع اللاعبين من الممكن أن يكون فى التعاقدات مع المدربين من الممكن يكون فى قطاع المستلزمات الرياضية التي تخدم الأندية واللعبات المختلفة.

    لقد أصبح لدى كثير من أصحاب المناصب الرفيعة حب التملك وحب التسلط ولذلك يلجؤون ليصبحوا رؤساء أندية أو فى مناصب إدارية داخل هذه الأندية ومن هنا نشأت الصرعات والتناحرات، فتبدل الحال وأصبحت الرياضة فى وطننا العربي وقود لإشعال نار الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، لا أحد ينكر أن الرياضة فى شكلها الحالي عمقت روح الكراهية بين أبناء الوطن الواحد، طبعًا ليست الرياضة الحقيقية ولكن القائمين على الرياضة سواء رؤساء أندية أو أعضاء مجلس إدارة أو أعضاء شرف أوغيرهم ممن يحاولون أن يستغلوا الرياضة فى تصفية الحسابات.

    هل تصدق هذا الصراع الحادث بين نادى .... ونادى ..... وكل هذا بسبب تصريح لكل من رئيس هذا النادي ورئيس هذا النادي ومن هنا بدأت الشرارة الأولى وأصبح كلا الجمهوريين يتبادل الاتهامات واصبح الحقد واضح وتولدت مشاعر الكراهية وظهرت العداوة بشكل واضح وجلى.

    أصبحت المنتديات وغيرها من وسائل الاتصال الحديثة والتي ساعدت على تجمع أكبر عدد من الجماهير دار للفتنة وإحداث البلبة والتوتر بين الجماهير وأصبح شلة من المرتزقة يستغلون هذا التناحر فى الاستفادة من التجمع الجماهيري.

    متى نفكر؟؟؟
    كيف نفكر؟؟؟
    هل هناك أشخاص لا تريد أن يكون هناك فكر؟؟؟
    هل لو فكرت عزيزي القارئ يكون هذا ضرر كبير بمن يسيطرون على المجال الرياضي فى وطننا الكبير؟؟؟

    سؤال مهم ويجب أن ترد عليه عزيزي القارئ بكل صراحة هل لو لك رأى مختلف عن الآخرين تصبح خائن وتصبح مرتزقة ومترزز كما يقول البعض؟؟
    أصبح رؤساء الأندية فى وطننا العربي عبارة عن سماسرة ويستغلون مناصبهم فى أعمال السمسرة والتربح من هذه المناصب وكل هذا أمام أعين الجميع ولا أحد ينتبه لهذه الخطورة، فوراء هؤلاء الرؤساء كثير من المطلبين والمستفيدين لهذا الوضع الراهن ولذلك كلما مرة موسم إلا ويتم المطالبة بلاعبين جدد ومدربين جدد وهكذا حتى تمتلئ خزائن رئيس هذا النادي، لقد أصبحت الرياضة تستغل لأغراض شخصية.

    المفروض أن العمل الإداري فى الأندية عمل تطوعى وليس عمل تربحي وخاصة أن كل هذه الأندية فى وطننا العربي لا تخضع للقطاع الخاص وكلها قطاع عام حكومي وتقوم الحكومات العربية ببذل الغالي والنفيس من أجل هذه الأندية ولكن لا حياة لمن تنادى فكل الأموال التي تصرف على الأندية الرياضية فى الوطن العربي أنا أعتقد أنها هى أساس التخلف الحادث فى كافة المجالات العلمية والتكنولوجية والصناعية والزراعية والتجارية وغيرها من المجالات المهمة جدًا والتي تهتم بها الدول المتقدمة قبل الاهتمام بالرياضة.

    فنحن دول ناشئة لابد أن نهتم بالبنية الأساسية أولاً ثم نهتم بوسائل الترفيه ويجب أن يكون هناك أنظمة صارمة فى التعامل مع الوضع الراهن الذي نرى فيه أن الأمور أصبحت شخصية أكثر منها أمور تهم كيانات قائمة.

    كيف تمول الحكومات أندياتها الرياضية ويقوم أعضاء مجالس إدارتها بالتبذير والإسراف بدون أي رقابة من الجهات الإدارية؟؟؟!!!

    عزيزي القارئ الأمور الرياضية داخل وطننا العربي ليست جيدة والرياضة فاشلة والبنية الأساسية التي دائما يتحدثون عنها ليست مكتملة وكثير من الدول الفقيرة فى أفريقيا وأسيا نجحت بشكل كبير وتقدمت رياضيًا بشكل أفضل من وطننا العربي الغالي فعندما تنظر إلى عدد الميداليات الذهبية أو الفضية أو البرونزية لجميع الدول العربية التي تشترك فى الأولمبيات لا تتعدى السبع ميداليات فى كل دورة أولمبية فى حين أن دولة فقيرة فى أفريقيا أو أسيا تحصل على نفس العدد أو أكثر كل هذا بسبب الخدعة الكبيرة والتي تسمى بدعم الرياضة والرياضيين.

    فى حين أن كثير من الدول العربية تصل بعثتها الرياضية فى أي دورة أولمبية إلى عدد كبير جدًا من الرياضيين ويشتركون فى كثير من اللعبات والمسابقات ولكن للاسف الشديد كل هؤلاء عبارة عن أوهام وعندما تصطدم بالواقع لا تحصل على شيئ.
    فى حين أن هذه الدول تقوم بإعداد هذه الفرق والأفراد وتهدر المليارات ولكن فى النهاية لا نحصل على شيئ.

    نرجع مرة ثانية لماذا لا تخصخص هذه الأندية؟

    الأندية الرياضية ليست قطاع خاص حتى يتصرف رؤسائها وأعضاء مجالس إدارتها بهذه الطريقة، المسئوليين عن الأندية فى وطننا العربي لا يتصرفون كما يتصرف المحترفين أو ملاك الأندية الشهيرة فى أوروبا ولذلك أطالب بخصخصة هذه الأندية؟ حتى نتخلص من هؤلاء الذين يسمون أنفسهم أسماء تخدع الجماهير المغلوبة على أمرها.

    وللحديث بقية .......

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 5:54 am