ســــــــــــــــــــــــــــــــــايــــــــــــــــــــدم saidm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بك أخي الزائر ونتمنى لك زيارة موفقة وجيدة ونتمنى أن تكون بصحة وسعادة دائمة أنت وأهلك الكرام

المواضيع الأخيرة

» اسكتش الوساطة
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:43 pm من طرف saidm

» اسكتش ما يحدث داخ نقابة المحامين
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:41 pm من طرف saidm

» حصري فيلم الطريقين من أجمل أفلام 2017
السبت نوفمبر 04, 2017 4:15 am من طرف saidm

» الجن والعفاريت سبب هزيمة الزمالك من سموحة بثلاثية
الجمعة أكتوبر 20, 2017 4:31 pm من طرف saidm

» عماد متعب لابد أن يتخذ القرار المناسب لتاريخه الكروي مع الأهلي المصري
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:18 pm من طرف saidm

» مكافأة لاعبي المنتخب المصري مليون ونصف لكل لاعب وإداري
الثلاثاء أكتوبر 10, 2017 12:54 pm من طرف saidm

» تأهل منتخب مصر لنهائيات كأس العالم بروسيا 2018 ألف مبروك
الأحد أكتوبر 08, 2017 2:36 pm من طرف saidm

» هدف غير أخلاقي للنجم ا لساحلي في مرمى الأهلي المصري
الثلاثاء أكتوبر 03, 2017 12:13 pm من طرف saidm

» مؤامرة ضد التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن لتعطيل المصري عن المنافسة
الإثنين سبتمبر 25, 2017 7:15 am من طرف saidm

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    الموت بعزة أفضل من العيش بمذلة التعليق على أحداث ماسبيرو

    شاطر
    avatar
    saidm
    Admin

    عدد المساهمات : 334
    نقاط : 1009
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/06/2009
    العمر : 41

    الموت بعزة أفضل من العيش بمذلة التعليق على أحداث ماسبيرو

    مُساهمة من طرف saidm في الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 2:01 am

    الموت بعزة أفضل من العيش بمذلة التعليق على أحداث ماسبيرو

    للاسف الشديد ما حدث من أحداث أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون بماسبيرو، يحدث كل يوم ولكن بأشكال مختلفة فى جميع محافظات مصر، للاسف الشديد تم اختيار مجموعة من القيادات السابقة بالحزب الوطني لكي يكونوا هم المحافظين الجدد بعد ثورة 25 يناير والتي قامت ضد نظام مبارك الفاسد والمتمثل فى كيان الحزب الوطني وأتباع الحزب الوطني.

    حتى بعض الائتلافات التي تكونت بعد الثورة جاءت من رحم الحزب الوطني وبرغم تغيير المسميات إلا أن الأشخاص هم نفس الأشخاص.

    قيادات الجيش معذورة فى أشياء وغير معذورة فى أشياء أخرى، الأشياء المعذورة فيها هو الخوف من المستقبل، لأنه لا يعمل الغيب إلا الله، ولذلك دائما ما يحاولون أن يظهروا إلا بالحزم والشدة فلا تجد قبولا لدى الكثير، أو يجنحوا للسلم والمهادنة مع طوائف الشعب المختلفة، وأيضًا لا تنفع هذه الطريقة.

    الخطأ الكبير هو اختيار حكومة من رحم الحزب الوطني لقيادة البلاد فى هذه الآونة، ومع الاحترام والتقدير للدكتور عصام شرف إلا أنه ليس رجل المرحلة الحالية فالمرحلة الحالية تحتاج إلى رجل ينزل إلى الشارع ويطهر الفساد ويعض فى أم عينه أنه سوف يبقى إلى أبد الآبديين ولن يرحل بعد انتخاب حكومة جديدة، وأيضًا يضع أمامه خيار أخر أنه بالفعل سوف يرحل مع انتخاب حكومة جديدة.

    أي يجب عليه أن ينظر إلى مهمته الحالية بأنها ليست المهمة الأولى والأخيرة وإنما عنده الكثير والكثير كي يقدم إلى مصر ما يتمناه الشعب المصري.

    هو وجود حكومة منتخبة قوية قادرة على مواجهة التحديات الجسام وخاصة بعد رحيل نظام مبارك الفاسد المستبد.

    للاسف الشديد معظم المحافظين الجدد ليس عندهم أي دراية بما يريده الناس، فمنهم من بدأ مع الناس بالمقابلات وفتح المكتب على مصرعيه ليقابل الجميع دون استثناء، ومنهم من وعد الناس بالكثير والكثير مع بداية توليه المهمة.

    وللاسف الشديد الآن أصبح هؤلاء المحافظين عبء على الشعب المصري، فقد أصبح هؤلاء المحافظين يضعون ودن من طين وودن من عجين لا يريدون أن يسمعوا لأحد، وأصبحت المحسوبية تعود بالتدريج مرة ثانية، وأصبحت الطبقية والشللية وغيرها من الأمور التي تتسم بالعنصرية هى الدائرة الآن.

    هل تصدق أن مبنى المحافظة أصبح وباء على الشعب المصري، فقد أصبحوا يديرون المحافظة بالطريقة القديمة التي كانت قبل 25 يناير، وكأن شيئ لم يحدث، المحافظ الذي كان يفتح بابه أمام الجميع بعدما تم تعيينه فى المنصب، أصبح يرسل كلابه إلى المواطنين لكي يرهبونهم وينهشون فيهم.

    فلا عجب أن ترى آلاف المواطنين يتجهون إلى ماسبيرو ليطلبون بحقوقهم، نعم حقوقهم التي كفلها لهم الدستور والقانون وهى تقديم المطالب ليجدوا من يقوم بالرد عليهم.

    إذا لم يسمع المسئول من هؤلاء الناس فأين يذهب هؤلاء الناس؟؟

    شاهدت مشهد بمدينة بنها فى نفس يوم أحداث ماسبيرو ولكن الساعة الوحدة ظهرًا قيام مجموعة من العاملين بمديرية الشئون الصحية يطالبون بحقوقهم من السيد المحافظ ويطالبون أن يقابلوا السيد المحافظ. وظلوا واقفون أمام باب المحافظة المغلق بالأقفال والحراسة المشددة والمحافظ يسمع أصواتهم ولا حياة لمن تنادي، حتى اضطر هؤلاء إلى غلق طريق الكورنيش أمام السيارات وكانت هناك مناوشات من بعض السائقيين الذين لم يعجبهم الحال وكانت سوف تحدث فاجعة أخرى، والسبب أن السيد الدكتور المحافظ لا يريد أن يقابل أحد أو يسمع للمواطنين، هل هذه الحكومة الوطنية الجديدة التي قدمت بعد ثورة 25 يناير والمفترض فيها انقاظ البلاد من الدمار والتفتت.

    الأقباط:

    أصبحت مشكلة من لا مشكلة وأزمة من لا أزمة، السيد اللواء محافظ أسوان قام بإزالة مبنى عمره أكثر من عشرة سنوات بإدعاء أن هذا المبنى مخالف للقانون، فذهب إليه عدد من الأقباط لاثناء عن هذا الأمر، وشرحوا له بأن المبنى مقام منذ فترة طويلة وأن الإصلاحات التي تجرى فيه هى الغرض منها ترميم المكان وجعله يليق بأي مكان عبادة. ولكن المحافظ أصر على هدم المبنى وقام بإصدار قرار الهدم تلقى هذا القرار عدم من مثيري الفتن بالقيام بالتوجه إلى هذا المبنى وهدمه فورًا.

    هذه المشكلة كبيرة بالفعل ذهب عدد كبير من الأقباط إلى السيد المحافظ ليطلبوا منه إعادة بناء المبنى مرة ثانية قام على الفور بتنفيذ سياسة جميع المحافظين (وضع على ودن طين وعلى الودن الآخرى عجين) وظل هؤلاء يعتصمون ويهتفون ولا أحد يرد عليهم قرروا هؤلاء الذهاب إلى السيد الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء حتى يعلم بما حدث والسيد الدكتور يتبع نفس السياسة التي تقوم بها المحافظين حاليا الودن من طين والودن الأخرى من عجين.

    ذهبوا إلى ماسبيرو فاعتصموا وطال الاعتصام على مدار اسبوع ولا حياة لمن تنادي سياسة ودن من طين وودن من عجين، إلى أن قرر هؤلاء المتظاهرين لفت الانظار إليهم بشدة فقرروا عمل مسيرة إلى تبدأ من دوران شبرا وتنتهي أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون وبالفعل قاموا بتنظيم هذه المظاهرة والتي نجحت بشكل لم يكن متوقعًا وزادت الأعداد وأصبحوا يشكلون قوة هائلة مما أدى إلى تعطيل الطرق والموصلات.

    واستطاع هؤلاء الأقباط الشرفاء أن يصلوا إلى مبنى الإذاعة والتليفزيون لكي يطالبوا بحقوقهم المنهوبة وبأنهم مصريين كغيرهم من المصريين وأن المسئولين الذين وضعوا على آذانهم الطين والعجين لا يسمعون ويجب أن يرحلوا.

    ولكن ما حدث كان الأغرب والأعجب والذي لم نراه إلا فى عهد المخلوع والوزير المسجون حبيب العدلي، حدث احتجاج بين قوات الآمن المتواجدة أمام ماسبيروا وبعض المتظاهرين فقامت قوت الأمن باستعمال الهروات والعصى لتفريق هؤلاء المتظاهرين ولكن حدث اطلاق ناري مفاجئ لم يتبين أحد المصدر ولكن توقع المتظاهرين أن هذه الاعيرة النارية من الجيش فقاموا بالفرار والتراجع للخلف، ولكن ما أكد على أن هذه الطلقات جاءت من الجيش تحرك مدرعات من الجيش تجاه المواطنين بشكل انفعالي وسريع وأيضًا مهاجمة أفراد من الأمن للمواطنين زادت الطين بلة. فحدث التحام مفاجئ بين المتظاهرين وقوات الجيش والأمن الموجودين فى هذه المنطقة.

    وسقط عدد لا يقل عن ثلاثين فرد من المتظاهرين وقوات الجيش وأصابة المئات من المواطنين وأفراد الجيش.

    هنا يجب أن ننتبه إلى شيئ مهم غفل عنه الكثيرين:

    أولاً: اتباع الحكومة الحالية سياسة ودن من طين وودن من عجين تسبب كارثة نفسية للمواطنين.
    ثانيا: استخدام العنف الغير مبرر من قبل رجال الأمن الموجودين أمام المباني الحكومية يشعر المواطنين بالضيق الزائد عن الحد والذي يولد لديه الشعور بالكراهية تجاه المؤسسات الحكومية وبالتالي يميل إلى العنف حتى يعلن عن مطالبه.
    ثالثا: لا يوجد رجل رشيد فى حكومة عصام شرف يستطيع تدراك الأزمة قبل وقوعها.
    رابعا: غياب الأحزاب والقوى السياسية بسبب التجهيز للانتخابات القادمة أعطى فرصة لفلول الوطني من الظهور على الساحة وتنظيم أنفسهم مرة ثانية حتى يعلنوها بكل جرأة بأنهم سوف يقومون بفصل الصعيد عن الدلتا.
    خامسا: وزارة الداخلية ما حدث قبل الثورة يجعلنا نكره الداخلية كرهًا شديدًا، وما حدث بعد الثورة يجعلنا نكره الداخلية كرهًا أشد، عندما قامت قوات أمن الداخلية بقتل المتظاهرين وإصابة العديد والعديد من المتظاهرين، كان من المتوقع بعد الثورة تغيير الشكل العام للداخلية ودورها فى الحفاظ على حياة المسئولين إلى الحفاظ على حياة المصريين المواطنين العاديين، ولكن للاسف عادة ريما إلى عادتها القديمة.
    أول من استفاد من هذه الثورة هم أفراد الداخلية لا أحد ينكر أن المكافأت التي اعطيت لأفراد وضباط وقيادات الداخلية كانت أضعاف مضاعفة حتى ينزلوا مرة ثانية إلى الشارع ويمارسون مهامهم المنوط بهم.

    هذا أدى إلى شعور المواطن الثائر بالضيق وأنه قام بثورة استفادة منها غيره، بدل من أن تعود الثورة بالخير على الثوار عادة بالنقمة والفقر الشديد، فظهر البلطجية الممولين من أعوان النظام البائد وأصبحوا يسعون فى الأرض فسادًا. وظهرت أشكال لم تكن موجودة من قبل فى مصر وعلى رأسهم السلفيين والأخوان وغيرهم من الفرق والأحزاب والائتلافات المختلفة فيما بينها، وبالتالي فقدنا القائد الذي يميل الجميع إلى تصديقه.

    وأصبحت وسائل الإعلام المختلفة تحاول بقدر أو بآخر الوقيعة بين جميع الأطراف وبنفس الأسلوب الذي كان يتبع أيام مبارك أصبحت وسائل الإعلام تسير على نفس النهج وأصبحت التطبيل للمجلس العسكري والمشير طنطاوي أكثر بكثير وأصبح الجميع يحاول أن يرسم صورة أمام الجميع أن لا مفر من قبل المشير أو أحد أفراد المجلس العسكري رئيسًا لمصر.

    وبرغم من قيام الثورة ضد الظلم والطغيان وقانون الطوارئ الذي قمع العديد والعديد من المصريين الذين دخلوا السجون بدون أي وجه حق، نادى البعض وكثيرين من الإعلاميين بالتليفزيون المصري بضرورة استمرار حالة الطورئ وإعلان الأحكام العرفية.

    وهذه مشكلة أخرى وكارثة كبيرة، أصبح الشارع لا يثق فى أحد وبالتالي أنعدمت الرؤية وغاب الفكر والوعي وأصبحنا فى بحر الظلمات.

    بعد أحداث ماسبيروا ماذا حدث؟

    ذهب فرجينا جميلة الجميلات إلى الفرنجة للمطالبة بحماية الأقليات وحماية أبناء الصليب وقام البابا بالخطاب إن بلاد الشرق تفيض لبنا وعسلا ويجهزون حاليا الأساطير الكبير لمهاجمة الشرق مرة ثانية.

    وكما تنبأ بوش الابن ببداية الحملات الصليبة عندما قام بالحرب ضد افغانستان الرؤية السياسية والعسكرية تدل على أن مصر إذا لم تنتقل سريعًا إلى المرحلة المدنية وعاد الجيش إلى سكناته ستكون هناك حرب جديدة.

    حاليا الجيش متورط داخل المدن، لأن الطبيعي أن يكون الجيش خارج المدن أسلحة الجيش ثقيلة والمدرعات ليست كالسيارات فبمجرد استخدام المدرعات بشكل سريع أدى هذا إلى وقوع كارثة كبيرة.

    ماذا يحدث لو ما توقعته حدث تدخلت الدول الأوروبية وأمريكا لحماية الأقليات فى مصر؟؟؟؟

    هنا سندخل فى النفق المظلم مرة ثانية ولن ينفع أحد منصبه، وذلك للأسباب التالية:
    أولاً: الفقر الشديد الذي يمر به أغلبة الطبقات الفقيرة فى المجتمع.
    ثانيا: قيام المسئولين باستخدام سياسة الودن من طين وودن من عجين. (ولا يعلم هذا المسئول أنه أو المتضررين إذا قام الناس مرة ثانية للاسف لا يعلم هذا المحافظ أو هذا الوزير أن المواطنين سيهاجمنه وسوف يخرجونه إلى الشارع ليعاقب عقوبة علانية والجميع الذي يحيط به سوف يهرب ويقول أهم شيئ أنقذ نفسي).
    ثالثا: الحل فى الشعب الاعتماد على الشعب رقم واحد فى التعامل لا تتعامل مع المسئولين الذين يحاولون زيادة الاحتقان.
    رابعا: يجب أن يعود الجيش مرة ثانية إلى سكناته ويدخل فقط لحماية المنشآت ويبعد نهائيا عن السياسة وإذا اراد البعض ان يرشح نفسه إلى المناصب الداخلية فيجب عليه أن يترك الجيش ويتفرغ لهذا العمل المدني فمصر ستكون مدنية ولن تصبح عسكرية لأن الغرب يريد ذلك والشعب يريد ذلك فإذا اتفق الغرب والشعب فلا سبيل إلا التنفيذ.





    _________________
    [size=24][size=24]نقوم بإعداد الأبحاث العلمية وخطط الأبحاث (دبلومات - ماجستير - دكتوراه) وأيضًا الأبحاث بالكامل ويمكننا ارسال مراجع الأبحاث فى اي وقت راسلنا على الايميل t3win1975@gmail.com  أول اتصل على التليفون 00201227101840      ----   00201021308180
    00201146888083
    مفاجأة سعر الورقة كتابة على برنامج الورد 2 جنيه مصري أي ما يعادل تقريبا ريال سعودي والتسليم اون لاين ما عليك إلا ارسال الملف اسكانر أو بي دي اف وسوف نقوم بالكتابة للتواصل عبر الفيسبوك ادخل على saidm mostafa
    نحن نتابع معاك دراستك أول بأول يوجد كورسات فى الاحصاء الوصفي اتصل على الأرقام الخاصة بنا[/size]
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 5:36 am