ســــــــــــــــــــــــــــــــــايــــــــــــــــــــدم saidm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بك أخي الزائر ونتمنى لك زيارة موفقة وجيدة ونتمنى أن تكون بصحة وسعادة دائمة أنت وأهلك الكرام

المواضيع الأخيرة

» بيع وشراء عقارات وشقق بمحافظات القاهرة والجيزة وإيجار مفروش محدد المدة
الإثنين يونيو 11, 2018 2:15 am من طرف saidm

» شرح مواد القانون لطلبة كلية الحقوق بمنطقة الخليج العربي
الخميس مايو 10, 2018 2:31 pm من طرف saidm

» رسالة الماجستير والدكتوراة بسعر أقل بكثير من ذي قبل
الثلاثاء أبريل 10, 2018 2:21 am من طرف saidm

» الأبحاث والدراسات العلمية والترجمة
الثلاثاء مارس 13, 2018 5:14 am من طرف saidm

» اسكتش الوساطة
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:43 pm من طرف saidm

» اسكتش ما يحدث داخ نقابة المحامين
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:41 pm من طرف saidm

» حصري فيلم الطريقين من أجمل أفلام 2017
السبت نوفمبر 04, 2017 4:15 am من طرف saidm

» الجن والعفاريت سبب هزيمة الزمالك من سموحة بثلاثية
الجمعة أكتوبر 20, 2017 4:31 pm من طرف saidm

» عماد متعب لابد أن يتخذ القرار المناسب لتاريخه الكروي مع الأهلي المصري
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:18 pm من طرف saidm

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    ماذا تنتظرون ؟؟!!! بعد إخلاء سبيل مبارك وحبس رئيس وزراء مصر بعد الثورة

    شاطر
    avatar
    saidm
    Admin

    عدد المساهمات : 340
    نقاط : 1027
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/06/2009
    العمر : 42

    ماذا تنتظرون ؟؟!!! بعد إخلاء سبيل مبارك وحبس رئيس وزراء مصر بعد الثورة

    مُساهمة من طرف saidm في الأربعاء أبريل 17, 2013 7:39 am

    ماذا تنتظرون ؟؟!!! بعد إخلاء سبيل مبارك وحبس رئيس وزراء مصر بعد الثورة
    البعض يظن أنه يفهم أكثر وأجدر فى التفكير ولكن لو رجعنا للوراء قليلا بالتحديد قبل ثورة 25 يناير سنجد الوضع المصري كالآتي سلطة حاكمة قابضة على كل سلطات البلاد، ومجموعة من المنتفعين من هذه السلطة فى صورة رجال أعمال، وفساد إداري ومالي رهيب فى القطاع الإداري الحكومي، وغلاء يزداد يومًا بعد يوم، فكان من الطبيعي أن تخرج ثورة على النظام القائم. وخاصة بعد نجاح الثورة فى تونس والإطاحة بالرئيس التونسي بن على.
    بعد تنحي مبارك يوم 11 فبراير 2011 بدأ الطمع يظهر وظهر الطامعين فى السلطة تُسال لعابهم عليها، وبدأت التربيطات والتظبيطات، فنشاهد شباب يجلسون مع عمر سليمان ومع المجلس العسكري، ونجد جماعة الأخوان ترتب لنفسها لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة ومجموعات أخرى تسمي نفسها بائتلافات شباب الثورة لتجلس مع المجلس العسكري وهكذا وظهر الطامعين من كل حدب.
    فى هذه الحالة علمنا أن الثورة قد تأكلت وأصبح كل فصيل يعمل لنفسه وشعار (عيش حرية عدالة اجتماعية) ذهب أدراج الرياح.

    وبدأنا نشعر أن مصر ستتجه إلى تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية ومبادئها، وهذا ما عبرت عنها التيارات الإسلامية وعلى رأسها الأخوان والسلفيين الذين أنشأوا العديد من الأحزاب أشهرها حزب الحرية والعدالة وحزب النور واستعدوا بشكل فعلي للدخول فى الانتخابات التي أعلن عنها المجلس العسكري.
    برغم صيحات المخلصين من الثوار الحقيقيين بألا يتم إجراء أي انتخابات إلا بعد عمل دستور توافقي يؤكدون فيه على أهداف الثورة ويتم انتخاب رئيس مدني منتخب يقسم على هذا الدستور ثم يتم عمل انتخابات مجلس الشعب.

    وكانت الثورة فى توهجها، ولكن للاسف جماعة الأخوان أرادوا أن يحبطوا الجميع وتصدوا للثورة المصرية بكل ما أوتوا من قوة واتهموا شباب الثورة بأنهم من الفلول ولا يريدون أي تقدم للبلد وأن الوقت هو وضع الهدوء وعمل انتخابات مجلس شعب ومجلس الشعب سيكون هو الحل وسوف تصدر قوانين ثورية.
    وبالفعل تحقق ما رمى إليه الأخوان وهو الوصول إلى انتخابات مجلس شعب، ورغم شك البعض فى نواياه الأخوان إلا أن جماهير الشعب المصري انطلى عليها خدعة الأخوان الكبرى وأردوا أن يقفوا معهم ويعطيهم الفرصة الكاملة.

    وبالفعل وصل الأخوان إلى البرلمان ومعهم السلفيين فالأحزاب الموجودة فى البرلمان بنسبة مائة بالمائة تمثلهم حتى من دخل البرلمان من الأحزاب الأخرى فقد نجح على قوائمهم.

    هنا انتظر الشعب المصري المصري القوانين الثورية التي تخدم ما رمت إليها الثورة قوانين العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، ولكن نجد هنا النواب يقولون للشعب المصري الثورة قد انتهت والميدان أصبح كله بلطجية وأنه يجب إخلاء الميدان.

    ومرت الشهور ....

    ننتظر قوانين فلا يصدروا قوانين إلا لخدمة مصالحهم .. قانون الشرطة قانون للزراعة قانون للصناعة وكلها قوانين هامشية وضعيفة لا تسمن ولا تغني من جوع، ولما تم رفع القضية الشهيرة بحل مجلس الشعب، قبل أن يصدر الحكم بيوم واحد فقط اجتماع المجلس لمناقشة قانون عزل الفلول، فبالله عليكم أليسوا أغبياء لهذا الحد لقد انتظروا كثيرًا وأردوا أن يفعلوا ما كان يجب عليهم منذ أن وطأة أقدامهم للبرلمان أرادوا أن يصدروا قانون قبل صدور الحكم بيوم واحد حتى صدر الحكم بحل البرلمان وأصبحوا مثل المستولون أمام المجلس يقفون ولا يفتح لهم أردوا عقد جلسة واحدة فقط حتى يحسنوا الصورة أمام الجماهير ولكن لم تتحسن الصورة ويعتبر هذا المجلس أفشل مجلس ثوري فى تاريخ مصر حيث طمعوا فى السلطة وأرادوا أن تظهر عليهم مظاهر الآبهة وأخذوا يتكلمون كما كان يتكلم غيرهم من فلول النظام السابق.
    وبعد فقدهم الشرعية بالحكم القضائي وتم بالفعل حل البرلمان فتح لهم المجلس العسكري بابًا ليثبت فيه أن هؤلاء طامعين فقط فى السلطة ولن يقدموا ما وعدوا به ونظم المجلس العسكري انتخابات رئاسة الجمهورية وبدأت التفرقة الحقيقة فقد اختلوا وانقسموا فى ترشحاتهم وشتتوا الجهود وظهر العديد والعديد على الواجهة، حتى أن بعض المنتمين للنظام السابق أعلنوا عن ترشحهم لمنصب الرئيس، أمثال أحمد شفيق وعمرو موسى وتوفيق عكاشة وغيرهم من أذناب النظام السابق.

    ولكن للاسف طمع الأخوان فى السلطة أعمت أعينهم ولم يقفوا بالمرصاد لهذه المحاولات وإنما شجعوا عليها واتهموا الشباب الثوري كالعادة بأنهم لا يريدون أن تنجح البلاد وأنهم عملاء وخونة وأن الشباب مغرر بهم وليسوا على قدر المسئولية.

    وظهرت الحقيقة التي كنا نغفلها هو الفلول تعمل من أجل عودة النظام الفاسد مرة ثانية ونجح شفيق فى المرحلة الأولى هو والدكتور مرسي وهذا أمر لم يكن فى الحسبان ولم يكن يتوقعه الأخوان، ولكن كابروا وأصروا وزادوا استكبارًا. وراهنوا على نجاح الدكتور مرسي فى الانتخابات، وهنا يأتي دور المخلصين من أبناء الشعب المصري الذين لا ينتمون لأي تيار سياسي ولا ينتمون لأي جماعة أي كانت وإنما يعشقون الأرض الطيبة مصر ويبأبون أن يصل لحكم البلاد أمثال شفيق الذي حاول أن يعيد مصر مرة ثانية للنظام القديم.

    نجح الدكتور مرسي بفارق بسيط ولولا عناية الله وفضله لحدثت كارثة فى مصر بسبب الأخوان الذين دمروا الثورة المصرية وأشاعوا الخيانة فى نفوس العباد وأتهموا الناس بالكذب والنفاق وأتهموا الكثير منهم بالخيانة والكفر وغيرها من الأمور التي لا ترضي الله عز وجل .

    وعند وصول الرئيس مرسي للحكم كان من المنتظر أن يذهب إلى ميدان التحرير مباشرة ليقسم اليمين وأن يبدأ عهد الدولة الجديدة القائمة على مبادئ الثورة الحقيقة وهى (العيش الحرية العدالة الاجتماعية) ولكن الرئيس مرسي ذهب إلى القضاء المصري وقام بالقسم أولاً أمام المحكمة الدستورية وهيئتها وكرم القضاة وقال عنهم القضاء الشامخ، فأي قضاء شامخ يا سيادة الرئيس هل قضاء شامخ لأنك استفدت منه؟!! هل قضاء شامخ لأنه لم يصدر الإعلان بأن شفيق هو الرئيس يا سيادة الرئيس أنت من أوقعتنا فى هذا القضاء الشامخخخخخخخخ.

    ويأتي الرئيس إلى ميدان التحرير فيجد الملايين من المحبين للثورة المصرية ومن أبناء الشعب المصري، ليقولوا لمرسي يا مرسي نحن نريد أن تقوم بتنفيذ ما وعدت به وأن تسيطر على الوضع وتقوم بالانتقام لنا من قتلة الشهداء وتطهير البلاد من الخونة والفاسدين والقضاء الفاسد والشرطة الفاسدة والنظام الفاسد.

    ولكن هيهات لقد جلس الرئيس فى قصره المنيف وغاب عن الواقع وأرد أن يصنع لنفسه خيال وأوهام ورسومات ليست إلا فى مخيلته وترك الحبل على الغارب وأصبح الإعلام يقيم الحفلات تلو الحفلات على تصرفات السيد الرئيس، وأصبحت جماعة الأخوان تتصرف وكأن كل فرد منهم هو الرئيس وأصبحوا يقمعون الناس وأصبحوا يسخرون من الناس وأصبحوا يكفرون الناس وأصبحوا يرتكبون الجرائم تلو الجرائم ولا حسيب ولا رقيب.

    وأصبح مهرجان البراءة للجميع هو السائد، فقد تم الافراج عن صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى فى عصر مبارك وكذلك أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب وكذلك الافراج عن الوزراء المتورطين فى قضايا الفساد حتى أتى ما توقعه الكثير إخلاء سبيل الرئيس المخلوع مبارك!!!!

    أليست هذه دلالات على انهيار الثورة؟!!
    أليست هذه مؤشرات على أن هذه الجماعة فشلت فشل ذريع وغير قادرة على قيادة الأمور؟
    أين ما وعدت به الجماعة والرئيس؟؟
    هل قاموا بتنفيذ الشريعة كما وعدوا؟؟
    ما أشبه الليلة بالبارحة.
    نظام مبارك كان قائمًا على سلطة مستبدلة يعاونها مجموعة من رجال الأعمال يسيطرون على كل شيئ ومجموعة من الفاسدين فى أجهزة الدولة الإدارية والمالية.
    وفقراء مساكين غير مستفدين من أي شيء سوى الغلاء والإهمال الجسيم وقمعهم معنويًا وكبت حرياتهم وعدم إعطاء الحقوق لإصحابها.

    هل قانون الصكوك هو الحل؟
    هل قانون رفع الشعارات الدينية فى الانتخابات هو الحل؟
    هل قانون الانتخابات هو الحل ؟
    فأي صكوك وأي شعارات وأي انتخابات ورئيس وزراءكم قد تم الحكم عليه بالحبس لمدة سنة وقريبًا مرسي .

    أفيقوا يرحمكم الله!!
    هل تنتظرون أن يتم حبس مرسي والإفراج عن مبارك؟
    هل تنتظرون أن يخرج الفلول من جحورهم واعتلاء منصة الحكم مرة ثانية؟
    أنتم من أضاعتم الثورة؟ ولن يغفر لكم التاريخ ؟ ولن يغفر لكم ما ستقدموه؟

    سيشهد التاريخ أن شباب مصر الأحرار قاموا بثورة سلمية طاهرة وقدموا أرواحهم فداءًا للحرية والعيش والعدالة الاجتماعية. وأن الأخوان هم من ركبوا الثورة وقضوا عليها وأعدوا الفلول إلى الحكم مرة ثانية.
    مع تحيات المد
    ير الفني


    _________________
    [size=24][size=24]نقوم بإعداد الأبحاث العلمية وخطط الأبحاث (دبلومات - ماجستير - دكتوراه) وأيضًا الأبحاث بالكامل ويمكننا ارسال مراجع الأبحاث فى اي وقت راسلنا على الايميل t3win1975@gmail.com  أول اتصل على التليفون 00201227101840      ----   00201021308180
    00201146888083
    مفاجأة سعر الورقة كتابة على برنامج الورد 2 جنيه مصري أي ما يعادل تقريبا ريال سعودي والتسليم اون لاين ما عليك إلا ارسال الملف اسكانر أو بي دي اف وسوف نقوم بالكتابة للتواصل عبر الفيسبوك ادخل على saidm mostafa
    نحن نتابع معاك دراستك أول بأول يوجد كورسات فى الاحصاء الوصفي اتصل على الأرقام الخاصة بنا[/size]
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 8:42 pm