ســــــــــــــــــــــــــــــــــايــــــــــــــــــــدم saidm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بك أخي الزائر ونتمنى لك زيارة موفقة وجيدة ونتمنى أن تكون بصحة وسعادة دائمة أنت وأهلك الكرام

المواضيع الأخيرة

» بيع وشراء عقارات وشقق بمحافظات القاهرة والجيزة وإيجار مفروش محدد المدة
الإثنين يونيو 11, 2018 2:15 am من طرف saidm

» شرح مواد القانون لطلبة كلية الحقوق بمنطقة الخليج العربي
الخميس مايو 10, 2018 2:31 pm من طرف saidm

» رسالة الماجستير والدكتوراة بسعر أقل بكثير من ذي قبل
الثلاثاء أبريل 10, 2018 2:21 am من طرف saidm

» الأبحاث والدراسات العلمية والترجمة
الثلاثاء مارس 13, 2018 5:14 am من طرف saidm

» اسكتش الوساطة
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:43 pm من طرف saidm

» اسكتش ما يحدث داخ نقابة المحامين
الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 11:41 pm من طرف saidm

» حصري فيلم الطريقين من أجمل أفلام 2017
السبت نوفمبر 04, 2017 4:15 am من طرف saidm

» الجن والعفاريت سبب هزيمة الزمالك من سموحة بثلاثية
الجمعة أكتوبر 20, 2017 4:31 pm من طرف saidm

» عماد متعب لابد أن يتخذ القرار المناسب لتاريخه الكروي مع الأهلي المصري
الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:18 pm من طرف saidm

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    أصدقائي ثوار ميدان التحرير وشرفاء مصر

    شاطر
    avatar
    saidm
    Admin

    عدد المساهمات : 339
    نقاط : 1024
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 04/06/2009
    العمر : 42

    أصدقائي ثوار ميدان التحرير وشرفاء مصر

    مُساهمة من طرف saidm في السبت فبراير 05, 2011 1:53 pm

    أصدقائي ثوار ميدان التحرير وشرفاء مصر
    لقد كانت ثورتكم الغالية من أهم ثورات التاريخ الحديث فى هذا العالم، وقد قدرها العالم بأكمله وتفاعلت معكم الأمم بكافة أطيافها وميولها، فخرجت من أجلكم جماعات العالم تهتف بأسمائكم، فعندما هتفت الجماهير المصرية الحاشدة فى ميدان التحرير وميادين مصر برحيل النظام لم يكن هذا الهتاف مجرد هاجس أصاب الشعب المصري، ولكن كان يهتف بصدق ويطالب بصدق برحيل هذا النظام.
    لقد استفحل الظلم فى مصر عندما استلم الرئيس محمد حسني مبارك قيادة مصر، كنا فعلا بحاجة إلى قائد نعتمد عليه ونحاول أن نحلم بعالم أفضل وتطلعات كبيرة، وخاصة أننا كنا خارجين من حرب مع العدو الإسرائيلي وهى حرب 1973 ولم تكن الجراح المصرية قد التأمت بالشكل الكامل، وضربنا ضربة موجعة بمقتل القائد الكبير محمد أنور السادات قائد معركة التحرير، فعندما أقبل علينا الرئيس محمد حسني مبارك تفاؤلنا تفاؤلاً ليس له نظير وكانت خطب الرئيس مبارك تبعث بنا الأمل، لم تكن الحياة فى بداية عهد مبارك رخاء ولكن كنا نصبر حتى يتغير الوضع، وكنا نأمل أن يصبح مبارك هو قائد الرخاء والسخاء على هذا الشعب ولذلك صبرنا حتى تكتمل مشروعاته التي وعدنا بها، ودارت الأيام ومرت الأيام، ونحن ننتظر، ولم نرى أي شيئ جديد، وإنما زادت المحنة وزادت الأسعار وقلت الموارد ، وأنهارت القيم والمبادئ.
    وبدء عصر المنتفعين وأثرياء عصر مبارك، فقد انتشر الغش والتدليس والكذب وانهارت الأخلاق، لم نعد نعلم لماذا تحول نظام الرئيس مبارك من نظام تمنينا أن يكون هو المنقذ لنا، إلى نظام حديدي وأصبحت السجون تفتح على مصراعيها لحبس الأبرياء وقتل الحرية، لم يعد ضابط الشرطة رجل الأمن والأمان الذي نلجأ إليه ونطالبه بحمايتنا، وإنما أصبح هذا الضابط رجل يريد أن يحقر من المواطنين ويستغل ضعفهم فى فرض أسلوب حقير وساخر من المواطن المصري البسيط، لم نحصل على حقوقنا ولم تعد لنا كرامة.
    فأصبحت أقسام الشرطة مثال سيئ جدًا، وإهدرت كرامة المواطن المصري، وللآسف لم يتحرك الرئيس مبارك لرد كرامة المواطن المصري التي أهدرتها وزارة الداخلية متمثلة فى جهاز أمن الدولة الذي طغى فى الأرض وتكبر، واستغل قانون الطوارئ أسوأ استغلال، فقام هذا الجهاز باعتقال عدد كبير جدًا من المواطنين المصريين، بدون ذنب، وعلى مدار عصر الرئيس مبارك، لم يكن أي وزير داخلية يتبع إلا أسلوب القهر والعنف مع المواطنين وقمع الحريات بالزج فى المعتقلات والسجون.
    فى عصر الرئيس مبارك، لم يحترم رجال البوليس الأحكام القضائية ولم يتم تنفيذ معظمها، فلم يعد شعار الشرطة فى خدمة الشعب هو الشعار المعمول به، وإنما أصبح الشرطة والشعب فى خدمة الوطن، فأي وطن هذا الذي لا يحترم به شعبه، هل تكميم الأفواه يفيد الديمقراطية المزعومة فى مصر.
    فى عصر الرئيس مبارك، لم تكن هناك عدالة اجتماعية، فقد انتشر رجال الأعمال المعروفين بالثراء المفاجئ على حساب ملايين المواطنين الفقراء، فقد تم سرقة أراضي الدولة وتم توزيعها على هؤلاء الذين ظهروا فجأة ليرتبطوا بالنظام، وقاموا بالاستيلاء على ثروات البلاد ، وعلى جميع المشروعات، وتم القضاء على الحرف والمهن التي كان أغلب شعب مصر يأكل منها.
    فى عصر الرئيس مبارك، لم يحترم المحامي وتم اعتقال العديد من المحاميين الشرفاء، وتم معاملة المحامين أسوأ معاملة فى جميع أقسام الشرطة، ولم تكن العلاقة جيدة بين المحامين ورجال البوليس، ووجدنا إهانات عديدة للمحامين فى كل مكان بسبب هذه الشرطة الخاشمة.
    فى عصر الرئيس مبارك، تم تزوير الانتخابات، وكثرت الطعون عليها، وكانت أغلبية أعضاء مجلس الشعب من الحزب الوطني الحاكم، لماذا لم يتكلم الرئيس مبارك فى هذا الموضوع، هل كان يعتقد أن الشعب يحب الحزب الوطني، يا سيادة الرئيس، لم يحب الشعب هذا النظام، وكان الشعب مقهورًا مظلومًا، كان لدينا كأبناء هذا الوطن الكثير من الأفكار والأطروحات التي كنا نتمنى أن يسمعنا أحد لطرحها على هذا النظام حتى يحدث التطوير لهذا البلد، لكن لم نجد من يسمعنا أو يقدم أفكارنا واطروحاتنا.
    كان هذا الشباب يريد أن يزرع الصحراء وأن يساهم فى نهضة مصر، ولكن لم نجد من يمد لنا يد العون، وتم وضع العراقيل والصعوبات، لم نستطيع أن نصل إليك يا سيادة الرئيس لتكلم معكم ونتحاور من أجل مصر الغالية، فقد تم منعنا من هذا النظام المتسلط الذي عاش لنفسه فقط ولم يهتم إلا بزيادة ثراءه.
    فى عصر الرئيس مبارك، قد وصلت حثالة من الشعب المصري إلى قمة الثراء بدون أي مجهود، سوى أنهم فى مناصب تتيح لهم استغلال مناصبهم فى الاستيلاء على أرض الوطن، أو استخراج تصريح بالبناء أو البيع أو الشراء أو التسهيلات أو الواسطة أو السمسرة أو غيرها من الأمور التي أفسدت الوطن، وهم استفدوا وازادوا ثراء.

    لابد أن يعود قانون (من أين لك هذا؟؟؟؟؟) فإن عاد يا سيادة الرئيس فسوف يرمى العديد والعديد من المحيطين بمعاليكم بالسجون لأن مصادرهم المالية كانت كلها من الدولة ومن خزينة الدولة واستفدوا اعظم استفادة من مناصبهم.

    لماذا يا سيادة الرئيس كل وزير داخلية يتعامل بهذه الوحشية مع هذا الشعب المسكين؟
    لماذا سيادة الرئيس تم تطبيق نظام الطوارئ والاعتقال مع هذا الشعب الطيب ؟؟
    صدقني يا سيادة الرئيس كنا نحب وكنا نتمنى أن نلتقى بك وكنا نتمنى أن تكون رمزًا لنا فى نهضة حقيقية ولكن من حولك أراد أن يعزلك عن شعبك ونجحوا فى أبعادك عن هذا الشعب.
    صدقني يا سيادة الرئيس كان جمال مبارك وعلاء مبارك من أحب الشخصيات لنا ولم نكن ننافق إذا عبرنا عن حبنا لهما ولكن هما من ابتعد عن المواطن الفقير واتحدا مع رجال الأعمال واستطاع رجال الأعمال جذبهما لهما وابعدهما عن هذا الشعب الطيب.
    فشعب مصر طيب لدرجة كبيرة، وأتحدى به جميع شعوب العالم، ولكن فُعل بهذا الشعب الأفاعيل.
    يا سيادة الرئيس، لقد كان هذا الشعب عبارة عن فئران تجارب يجرب فيه كل أنواع السموم من أكل مسرطن ومن كلاب وقطط مستوردة فى علب من الخارج ومن مياه غير نقية وملوثة بأسوأ المبيدات والقاذورات، واستحمل هذا الشعب المناضل الكثير والكثير، إلى أن أصابه السرطان والفشل الكلوي والتهاب الكبد الوبائي وغيرها من أمراض لا يعرف سببها وأسمها وجميع وزراء الصحة لم يقوموا بأي واجب سوى التصريحات التليفزيونية، وترك المستشفيات بدون أدوية، لم تكن يا سيادة الرئيس، القطنة موجودة بالمستشفى، لم تكن يا سيادة الرئيس، السرنجة موجودة بالمستشفى، لم تكن يا سيادة الرئيس أي رعاية بالمواطن المصري فقد تم إهمال هذا المواطن إهمالاً جسيمًا، فقد قتل العديد والعديد من الشعب المصري فى المستشفيات.
    يا سيادة الرئيس، نحن عشنا فى مآسي كبيرة، ولم يستمع أحد إلينا.
    يا سيادة الرئيس، الغلاء لم يكن طبيعيًا فقد كان الغلاء مميتًا، فنحن كنا ننظر إلى الطبقات التي ازدادت ثراء ونرى أنها تحصل على كافة موارد الدولة، وتحصل على الاهتمام الأكبر من الدولة، ونحن لا ينظر إلينا أحد وإنما نجلس وندعو الله أن يخلصنا من هذا الظلام الذي عشنا به طوال الثلاثين عامًا التي قضيناها فى هذا الحكم الظالم.
    يا سيادة الرئيس نحن لا نظلم حكمك فقد كان حكمًا ظالمًا، ولكن يا سيادة الرئيس كنا نحبك وكنا نتمنى أن تغير ولكن من حولك أفسدوا وطغوا فى الأرض وتكبروا، لم يقترب منك أحد إلا وكان عبارة عن خنجرًا فى قلب كل مواطن مصري، لم يقترب منك أحد يا سيادة الرئيس إلا وكان خراب على هذا البلد الذي حماه الله بفضله.
    يا سيادة الرئيس، لقد ظلم الشباب منذ مطلع التسعينات وإلى الآن، مع ارتفاع الأسعار وعدم توافر المساكن وعدم توافر أماكن للعمل لم يستطيع هذا الشباب الزواج بسهولة وإنما جلس كثيرًا ينتظر حتى يفرجها الله من عنده، فمنهم من غادر البلاد ورمى بنفسه بالبحر ولم يكن إلى أين يسير هل يسير إلى لقاء ربه أم يصل إلى البلد التي يتمنى أن يصل إليها ليعمل ويرجع إلى بلده محملا بالأموال التي يستطيع منها الزواج والعيش الكريم.
    يا سيادة الرئيس، لم ينتهى الحوار وسوف استكمله فى وقت آخر حتى تنتهي فترة رئاستكم

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 19, 2018 9:50 am